خبير طاقة يكشف تفاصيل مشروع تنموي جديد بين مصر وإيطاليا (فيديو)
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
قال المهندس إبراهيم محروس، عضو المجلس العربي للطاقة، أن هناك مشروعا تنمويا بين مصر وإيطاليا لتصدير 5% من الكهرباء، كبداية قوية تجعل مصر في مقدمة الدول بمجال الطاقة الجديدة والمتجددة.
القبض على عاطل لسرقته أغطية كبائن الكهرباء تعليم الفيوم تنظم لقاءات توعوية عن ترشيد استهلاك الكهرباء للكهرباءوأوضح إبراهيم محروس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "بيزنس"، المذاع على فضائية “صدى البلد” مساء اليوم، أن مصر تمتلك موقعا جغرافيا يميزها عن الدول الأخرى، ومنذ 2014 والقيادة السياسية حملت على عاتقها جعل الطاقة عنصرا تنمويا، ومشروع حياة كريمة عمل على إصلاح البنية التحتية للطاقة الجديدة والمتجددة على مستوى الجمهورية.
وأكد أن مصر لديها اكتفاء ذاتيا من الكهرباء يتعدى 52 جيجا وات، وخلال 2030 سيصل إلى 160 جيجا وات، الأمر الذي يجعل مصر مؤهلة للتصدير للخارج.
مصر ستصدر الكهرباء للعديد من الدولوأشار إلى أن مصر ستصدر الكهرباء للعديد من الدول من مشروع الطاقة الجديدة والمتجددة، إلى المملكة السعودية، وقبرص، واليونان، وإيطاليا، وجنوب السودان، والعراق، من (القطاع الأخضر)، وهو مفيد للبيئة، عكس الوقود الأحفوري.
وأوضح أن مصر تمتلك العديد من مصادر الطاقة، مثل “محطة بنبان في أسوان، محطة الرياح في الزعفران، الهيدروجين الأخضر”، وستصبح نقطة انطلاق قوية لتوزيع الكهرباء لدول العالم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مصر الكهرباء الطاقة الطاقة المتجددة بوابة الوفد أن مصر
إقرأ أيضاً:
عودة الكهرباء لثلاث محافظات سورية بعد انقطاعها في جميع أنحاء البلاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت الكهرباء إلى ثلاث محافظات سورية صباح اليوم الأربعاء، بعد ساعات من انقطاعها في جميع أنحاء البلاد التي تعاني من نقص حاد في مستلزمات التشغيل للمحطات.
وصرح خالد عبودي، المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء، لوسائل إعلام رسمية، بأن الكهرباء "عادت إلى محافظات حمص وحماة وطرطوس" في وسط وساحل سوريا. وأضاف: "ستعود تدريجيًا إلى باقي المحافظات".
وأدى انقطاع التيار الكهربائي في جميع أنحاء سوريا إلى غرق البلاد في ظلام دامس مساء الثلاثاء، إثر "عطل فني في المنظومة الكهربائية"، وفقًا للسلطات.
وتعمل الفرق الفنية على إصلاح العطل وإعادة التيار الكهربائي تدريجيًا في جميع أنحاء البلاد.
وتواجه سوريا نقصًا مزمنًا في الكهرباء، حيث لا تتوفر الكهرباء الحكومية إلا لساعتين أو ثلاث ساعات يوميًا في معظم المناطق. ويعني تضرر شبكة الكهرباء أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزء من التحدي. ويُقدر الطلب على الكهرباء في سوريا بـ 6500 ميغاواط.
وتعهدت السلطات قبل أسبوعين بزيادة ساعات التزويد اليومية إلى ثماني ساعات، ومع ذلك، أفادت بأن تغطية الكهرباء على مدار الساعة لا تزال بعيدة المنال.
ودمرت سنوات الحرب الأهلية جزءًا كبيرًا من البنية التحتية للطاقة في سوريا، بما في ذلك شبكة الكهرباء ومصافي الغاز، وكانت سوريا، التي كانت تُصدر النفط سابقًا، عاجزة عن تصديره منذ عام 2011 بسبب العقوبات الدولية الصارمة.
واعتمدت دمشق سابقًا على النفط الإيراني لتوليد الكهرباء، لكن هذه الإمدادات انقطعت منذ الإطاحة بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر الماضي.
ووعدت الحكومة المؤقتة بزيادة إمدادات الكهرباء بسرعة، جزئيًا عن طريق استيراد الكهرباء من الأردن واستخدام بارجات الطاقة العائمة التي لم تصل بعد.
والشهر الماضي، بدأت قطر بتزويد سوريا بالغاز عبر الأردن. وأفاد صندوق قطر للتنمية بأن هذه الإمدادات ستُمكّن من توليد 400 ميغاواط من الكهرباء يوميًا في المرحلة الأولى، على أن تزداد الطاقة الإنتاجية تدريجيًا في محطة دير علي لتوليد الكهرباء.