الحرة:
2025-04-05@04:10:28 GMT

خلال البحث عن الكمأة.. مقتل العشرات خلال 10 أيام في سوريا

تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT

خلال البحث عن الكمأة.. مقتل العشرات خلال 10 أيام في سوريا

قتل 31 مدنيا سوريا خلال 10 أيام خلال جمعهم الكمأة من جراء انفجار ألغام من مخلفات تنظيم داعش في شمال البلاد، في حادثة تتكرر سنوياً خلال موسم جمع الثمرة الصحراوية، وفق ما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

والأحد، أوردت وكالة الأنباء السورية "سانا" التابعة للنظام خبر مقتل 14 شخصا وإصابة 8 بجروح "جراء انفجار لغم من مخلفات داعش في بادية الرقة، وذلك أثناء قيامهم بجمع فطر الكمأة".

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد في وقت سابق بـ"مقتل 13 مواطناً، بينهم نساء، من أبناء عشيرة واحدة جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة الإسلامية، أثناء بحثهم عن الكمأة" في بادية الرصافة في الريف الغربي لمحافظة الرقة.

وخلال سيطرته على مناطق واسعة بدءاً من العام 2014، شكّلت الرقة المعقل الأبرز للتنظيم في سوريا، حتى طرده من المحافظة في العام 2017.

ورغم المخاطر وتحذير السلطات الأمنية، يواصل السكان جمع الكمأة نظراً لأنها تباع بسعر مرتفع، مما يفسّر الإقبال على جمعها في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعصف بسوريا بعد 13 عاماً من الحرب.

ويباع الكيلو الواحد من هذه المادة في الأسواق بسعر يتراوح بين 200 إلى 500 ألف ليرة سورية وذلك بحسب نوعيته وجودته، ويقبل على شراءها الكثير من التجار نظراً لفوائدها الصحية والأرباح الكبيرة التي يجنوها من خلال بيع الكمأة.

وتقف الألغام المنتشرة في معظم مناطق البادية السورية عائقاً أمام هؤلاء المواطنين، حيث تتسبب سنوياً بمقتل وجرح المئات، نتيجة انفجارها بهم أثناء بحثهم عن الكمأة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقرير له، الأحد، إنه "وثق منذ 15 فبراير الجاري، مقتل 31 شخصاً بينهم 3 من قوات النظام و8 من الدفاع الوطني، كما أصيب 3 بجروح". 

وخلال موسم جمع الكمأة الممتد بين فبراير وأبريل، يتكرر سقوط قتلى من جراء انفجار الألغام مع انصراف السكان إلى جمعها من مناطق صحراوية شاسعة خضعت سابقاً لسيطرة التنظيم، الذي اعتمد زراعة الألغام كاستراتيجية أساسية خلال سنوات سيطرته، حتى دحره من آخر معاقله عام 2019.

وانكفأ التنظيم إثر ذلك الى البادية المترامية الأطراف، التي يشن منها هجمات دامية ومباغتة، تستهدف جنوداً ومقاتلين.

ويستغل التنظيم انصراف السكان في المناطق المتاخمة للبادية، إلى جمع الكمأة من أجل شنّ هجمات، تتخللها عمليات إطلاق رصاص وإعدامات، أوقعت عشرات القتلى خلال العام الماضي.

وتعدّ الأجسام المتفجرة وضمنها الألغام من الملفات الشائكة المرتبطة بالحرب السورية التي توشك على إنهاء عامها الثالث عشر. ولا يبدو خطر التصدي لها سهلاً في بلد يشهد نزاعاً معقداً أودى بأكثر من نصف مليون شخص، واتبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: جراء انفجار

إقرأ أيضاً:

سوريا: 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر منذ سقوط الأسد

سقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، اليوم الخميس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.

وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.

???????? In #Syria, over 300 people have died due to #mines and other unexploded ordnance since the fall of the Assad regime in December 2024.

???? We spoke to Sami Mohammad, head of demining for the White Helmets, the Syrian Civil Defense. pic.twitter.com/LCvFbcM6vR

— The Observers (@Observers) April 3, 2025

وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن "ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا" جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بدون أن تورد عدداً دقيقاً للأشخاص الذين فقدوا حياتهم.

وقالت اللجنة "بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة (منذ سقوط النظام)، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025".

وأوضحت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه "في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً منهم حياتهم". وأضافت أنّ "عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024"، مشيرة إلى أنّ "ثلث الإصابات هم من الأطفال".

وعزى البيان الزيادة الأخيرة في عدد الضحايا إلى عوامل عدة، منها انتشار المركبات العسكرية المهجورة ومخازن الذخائر المتفجرة، إضافة إلى الضربات التي طالت مستودعات أسلحة، ما أدّى إلى تلوث مناطق جديدة.

ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم الأصلية بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون "عن غير علم" مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة المعدنية، بما فيها بقايا متفجّرات، سعيا لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام، بحسب البيان.

After 14 years of crises & conflicts, landmines & explosive remnants of war still pose a threat to civilians in #Syria.@SSakalianICRC Full statement ???? https://t.co/JcdiP1RC6b

— ICRC Syria (@ICRC_sy) April 3, 2025

وعاد نحو 1.2 مليون شخص إلى منازلهم في سوريا، خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2025، وفق الأمم المتحدة، بينهم أكثر من 885 ألف شخص ممن نزحوا داخلياً.

وتشير اللجنة إلى أن أكثر من نصف سكان سوريا هم عرضة لمخاطر يومية، في وقت يؤثر انتشار التلوث بالذخائر على سبل العيش والتعليم والرعاية الصحية، ويفاقم انعدام الأمن الغذائي في بلد يعيش نزاعاً منذ 14 عاماً، دمر البنى التحتية وشرد أكثر من نصف السكان من منازلهم.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • تقرير حقوقي يوثق مقتل وإصابة أكثر من ستة آلاف مدني جراء ألغام الحوثي
  • مقتل العشرات بقصف على غزة.. وإسرائيل تخطط لهجوم بريّ «كاسح»
  • مقتل مواطن جراء نزاع أسري في مخادر إب
  • والي الخرطوم يكشف أسباب عدم تقدم الجيش نحو مناطق الجموعية
  • انفجار عنيف في العاصمة السورية دمشق .. تفاصيل
  • سوريا: 700 قتيل وجريح بانفجار ألغام وذخائر منذ سقوط الأسد
  • كارثة جديدة.. مقتل وإنقاذ العشرات بغرق قارب قبالة اليونان
  • الخارجية السورية: تدمير شبه كامل لمطار حماة العسكري وإصابة العشرات في العدوان الإسرائيلي الأخير
  • مقتل 21 شخصًا على الأقل في انفجار مصنع للألعاب النارية بالهند