وزير الخارجية يصل جنيف لترؤس وفد المملكة في اجتماعات الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 26th, February 2024 GMT
وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم الأحد، إلى مدينة جنيف السويسرية، لترؤس وفد المملكة المشارك في الاجتماع رفيع المستوى للدورة الـ55 لمجلس حقوق الإنسان، واجتماع مؤتمر نزع السلاح رفيع المستوى، في مقر الأمم المتحدة.
ويبحث وزير الخارجية مع المشاركين في الاجتماعات رفيعة المستوى بمقر الأمم المتحدة في جنيف، أبرز القضايا والمستجدات على الساحة الدولية، إضافةً إلى عقد عدد من اللقاءات الثنائية مع ممثلي الدول المشاركة في الاجتماعات.
#جنيف | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يصل جنيف لترؤّس وفد المملكة المشارك في اجتماعات الأمم المتحدة رفيعة المستوى pic.twitter.com/QFWBzC5y3r
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) February 25, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله اجتماعات الأمم المتحدة وزیر الخارجیة الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
المملكة تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى
تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك بحماية من شرطة الاحتلال، وإخراج المصلين منه، مجددةً استنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية السافرة على حرمة المسجد الأقصى.
وأعربت الوزارة أيضاً عن إدانة المملكة لاستهداف قوات الاحتلال الإسرائيلية لعيادة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مستنكرةً مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلية استهداف المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
كما أدانت المملكة الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، لتؤكد رفضها القاطع لكل ما من شأنه المساس بالوضع التاريخي والقانوني للقدس ومقدساتها، وتؤكد طبقاً لبيان الخارجية على ضرورة حماية المنظمات الأممية والإغاثية والعاملين فيها.
وأهابت بالمجتمع الدولي بضرورة وضع حدّ لآلة الحرب الإسرائيلية التي لا تراعي أي قيم إنسانية ولا قوآنين أو أعراف دولية، ومحاسبة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على انتهاكاتها كافة، مجددة تحذيرها من أن فشل المجتمع الدولي في ردع مثل هذه الانتهاكات الخطيرة والمستمرة سيضائل من فرص تحقيق السلام المنشود، ويسهم في تراجع مصداقية وشرعية قواعد القانون الدولي، وينعكس سلباً على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.