تفقد  الدكتور محمد ضياء زين العابدين ، رئيس جامعة عين شمس جناح الجامعة في الملتقي والمعرض الدولي للتعليم العالي والتدريب EduGate، والذي يقام تحت رعاية د. محمد ايمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الفترة من 25-27 فبراير بأحد فنادق القاهرة الكبرى ، بحضور د. غادة فاروق ، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، د.

نجوى بدر عميد كلية الحاسبات والمعلومات ،د. منى عبد العال مدير إدارة تطوير التعليم بالجامعة ، محمد الجمال رئيس الإدارة المركزية لقطاع رئيس الجامعة، إبراهيم سعيد أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم و الطلاب ، د.ريهام العطيفى مدير عام الإدارة العامة لشئون التعليم والطلاب.

وتشارك جامعة عين شمس كراعي بلاتيني في فعاليات الدورة الـ 14 للملتقى، تحت شعار الجامعة " AIN SHAMS UNIVERSITY YOUR GATE TO EXCELLENCE .

أكد الدكتور محمد ضياء أن مشاركة جامعة عين شمس سنويا في المعرض يؤكد على حرصها على إظهار مواكبتها لأحدث النظم والبرامج التعليمية التي تتفق مع المعايير العالمية في مختلف التخصصات ، حيث يعتبر Edugate من أهم الأحداث في مجال التعليم والتدريب فهو يجمع العديد من الجامعات والكليات والمعاهد التعليمية، بالإضافة إلى مقدمي الخدمات التعليمية والتدريبية، والطلاب، والمهتمين بمجال التعليم والتدريب، لتبادل الخبرات والمعرفة، واستكشاف أحدث التطورات والابتكارات في هذا المجال، مما يسهم في تعزيز جودة التعليم وتطوير القطاع التعليمي على الصعيدين المحلي والدولي.

كذلك من خلال مشاركتها في Edugate تحرص جامعة عين شمس على إثراء التجربة التعليمية لطلاب المرحلة الثانوية وتوفير الدعم اللازم لهم ومساعدتهم في تحديد اتجاهات مستقبلهم التعليمي بالمرحلة الجامعية الأولى ، وتوعيتهم بالفرص الواعدة المقدمة من خلال برامج الجامعة المتنوعة في شتى المجالات والتخصصات المرتبطة بسوق العمل المحلي والاقليمي والدولي .

أوضح د. محمد ضياء أن جناح جامعة عين شمس على مدار أيامه الثلاث يقدم حزمة متميزة من البرامج الجديدة بنظام الساعات المعتمدة الدولية والبالغ عددها ما يزيد عن (71)  برنامج ، فضلاً عن برامج الدراسات العليا وبرامج اللغات و البرامج والخدمات الموجهة للطلاب ذوي الهمم.

وأضاف أن الحزمة المتميزة من البرامج الجديدة بنظام الساعات المعتمدة الدولية في مختلف المجالات والتخصصات (البرامج الطبية – البرامج الهندسية وتكنولوجيا المعلومات – البرامج التجارية – برامج اللغات والترجمة – برامج علمية....الخ) تواكب المعايير الدولية ومتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي، وتتميز بتقديم تعليم عالى الجودة فى تخصصات غير نمطية ونظام دراسى حديث لاستهداف خريج متميز ، وتمثل تلك البرامج نموذج في التعليم يتبع بشكل رئيسي معايير الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد ، وهي بمثابة نواة لنموذج فريد لتطوير العملية التعليمية والموارد المالية بالجامعات.

وتتيح تلك التخصصات الجديدة في البرامج المميزة للطلاب تجربة تعليمية فريدة تجمع بين المحتوى الأكاديمي والتدريب والتطبيق، فضلا عن الحصول على شهادتين أحدهما من جامعة عين شمس، والأخرى من جامعات دولية أجنبية في عدد من التخصصات.

وأشار د. محمد ضياء إلى أن الجامعة تحظى بحزمة متميزة من الشراكات الدولية مع العديد من الجامعات حول العالم ولعل أبرزها جامعة كلاوستال بألمانيا وجامعة إيست لندن بانجلترا وجامعة كالابريا بإيطاليا وجامعاتGREAT ORMOND STREET HOSPITAL - UNITED KINGDOM وROYAL HOSPITAL.

يذكر أنه تفقد جناح جامعة عين شمس بالمعرض الدولي للجامعات السفيرة الأمريكية بالقاهرة هيرو مصطفى جارج ، الدكتور علي شمس الدين، رئيس جامعة بنها الأسبق، ورئيس ملتقى  EduGate.

 أشاد رواد المعرض من طلاب المدارس والجامعات و أولياء الأمور و المهتمين بالتعليم والوفود المشاركة من مختلف المؤسسات و الدول، بخبرة وتعاون القائمين على جناح جامعة عين شمس حيث استمعوا لشرح تفصيلي عن مختلف البرامج التي تناسب الشعبتين العلمية و الأدبية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جامعة عین شمس محمد ضیاء

إقرأ أيضاً:

التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن الإطار المرجعي للوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس يسهم في بلورة متطلبات التخرج التي يجب أن يحصل عليها الطالب، والتي تسهم في بناء الشخصية الثقافية لشباب الخريجين، وتنمية مهاراتهم الشخصية، وزيادة الإدراك العام بقضايا المجتمع، مع التركيز على الهوية والارتباط بالوطن.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن الإطار المرجعي والاسترشادي للتعليم العالي يهدف إلى اتباع نهج تعليمي متمركز حول الطالب، يقوم على بناء المعرفة من خلال تفاعل الطلاب الإيجابي في التجارب التعليمية "كمشاركين فعّالين"، وهو ما يضمن ديناميكية العملية التعليمية واستمرار تطورها، تعزيزًا لقيمة "التعلم مدى الحياة".

وتضمنت محددات الإطار المرجعي للتعليم العالي، التي أعدها المجلس الأعلى للجامعات، والخاصة بلوائح الدراسة بمرحلة البكالوريوس والليسانس، نظام تكويد للمقررات، بحيث يكون الجزء الأول من كود المقرر هو القسم العلمي، والجزء الثاني هو الفرقة الدراسية أو المستوى، ويمكن تصميم اللائحة الدراسية وفق أحد ثلاثة أنظمة، وهي: نظام الساعات المعتمدة الأمريكي، نظام الساعات المعتمدة الأوروبي، أو نظام الدراسة المتعاقب (الفصول الدراسية المعدلة)، مع مراعاة ألا يزيد إجمالي ساعات الاتصال للطالب في الفصل الدراسي على الحدود التي يقرها المجال العلمي، لضمان توافق لوائح الدراسة بالجامعات المصرية مع نظيراتها في الجامعات العالمية.

وتُحسب تقديرات المقررات الدراسية التي يحصل عليها الطالب  على أساس الدرجات التي يحصل عليها، متضمنة (الأنشطة، تقييم منتصف الفصل الدراسي، التقييم المستمر، التقييم النهائي)، ويجوز لمجلس الكلية المختص تعديل توزيع الدرجات وفقًا لطبيعة كل برنامج دراسي، بناءً على طلب مجلس القسم المختص، على أن يتم إعلان الطلاب بها قبل بداية الفصل الدراسي.

وفيما يتعلق بمتطلبات الحصول على الدرجة (ليسانس، بكالوريوس)، تتولى  كل لجنة من لجان قطاعات التعليم العالي تحديد الحد الأدنى المطلوب الحصول عليه من الدرجات أو النقاط أو المعدل التراكمي لكل مقررات البرنامج الدراسي، كما يتم تحديد المقررات التي يجب على الطالب اجتيازها، والتي يكون التقييم فيها (ناجحًا أو راسبًا) دون احتسابها ضمن المعدل التراكمي، مثل: مقررات التدريب الصيفي، وحضور الندوات والأنشطة وغيرها.

ومن الجدير بالذكر، أن الإطار المرجعي يضع سجلًا أكاديميًا لكل طالب، يكون بمثابة وثيقة أكاديمية حيوية تقوم بدور مهم في رصد وتقييم أداء الطالب وتقدمه الأكاديمي، ويتضمن تفاصيل درجاته في مجموعة من المقررات والمواد الدراسية، مما يعكس مستوى فهمه للمحتوى، ومدى تحقيق الأهداف التعليمية. كما يوفر السجل الأكاديمي نافذة لتتبُّع مسار الطالب أكاديميًا، ويمكن استخدامه كأداة لتقييم القدرات الشخصية والمهارات العامة. وبذلك، يتيح هذا السجل لأصحاب الأعمال، وذوي القرار، أو لجان القبول في الدراسات العليا، فحص تفاصيل تقدم الطالب الأكاديمي ومدى جاهزيته لقطاع الأعمال. كما يتيح استخراج الإفادات المطلوبة من الطلاب عند التخرج لتقديمها لجهة عمل أو جامعة خارجية، متضمنة معلومات غير موجودة في الشهادة، مثل إفادة دراسة اللغة الإنجليزية، وترتيب الطالب على الدفعة، وساعات الاتصال، والرقم القومي، وغيرها من البيانات التي يحتاجها الخريج.

مقالات مشابهة

  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • التعليم العالي: غلق كيانين وهميين بالإسكندرية وتكثيف جهود مكافحة هذه الكيانات
  • الإمارات.. تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تطوير آليات ترخيص مؤسسات التعليم العالي لتصفير البيروقراطية
  • تقرير برلماني: مخرجات مؤسسات التعليم العالي لا تواكب سوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • بالفن نرتقي.. جامعة القاهرة تطلق مسابقة طلابية عن الدراما الهادفة
  • رئيس جامعة دمياط يؤدي صلاة عيد الفطر بالمجمع الإسلامي في دمياط الجديدة
  • معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم