أكد إعلام فلسطيني، بوقوع غارة للاحتلال الإسرائيلي قرب المستشفى المعمداني  شرقي غزة، وفقا لما ذكرته فضائية “ القاهرة الإخبارية”  في نبأ عاجل.

 

الخارجية الفلسطينية تدين استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة المستشار الألماني و3 وزراء في حكومته متهمون بمساعدة إسرائيل بإبادة غزة (فيديو)  نتنياهو: نعمل على صفقة للإفراج عن المحتجزين لكن لا نضمن نجاحها

وفي سياق متصل، قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، إنه لم يتضح بعد إذا كانت المحادثات الجارية ستتمخض عن اتفاق بشأن المحتجزين، مضيفًا، نعمل جميعًا على صفقة للإفراج عن المحتجزين لكن لا نضمن نجاحها.

 

وأضاف "نتنياهو"، أن حركة حماس لا بد أن "تقبل بحل منطقي"، مشيرًا إلى أنه سيجتمع مع فريقه لمراجعة خطة عسكرية مزدوجة تشمل إجلاء المدنيين الفلسطينيين وعملية لتدمير ما تبقى من حماس.

وأضاف "إذا كان لدينا اتفاق، فسيتأجل بعض الوقت لكنه سيُنجز، وإذا لم يكن لدينا اتفاق فسننجزها على أي حال"، مضيفًا أنه بمجرد البدء في عملية رفح الفلسطينية سنكون على بعد أسابيع من النصر التام.

الاحتلال الإسرائيلي يقتحم بلدة سبسطية شمال غرب نابلس

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، بلدِة سبسطية، شمال غرب نابلس، وفقا لـ "وفا".

وأفاد رئيس بلدية سبسطية محمد عازم، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الأثرية في البلدة، وأجبرت أصحاب المحال التجارية في محيط المنطقة على إغلاقها، ونشرت القناصة على أسطح البنايات، وأعلنت إغلاق المنطقة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لمستشفى المعمداني غزة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو قوات الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟

هاجمت مقاتلات سلاح الجو الإسرائيلي فجر اليوم القيادي في حزب الله حسن علي محمود بدير «ربيع»، وهو ناشط في الوحدة 3900 التابعة لحزب الله وقوة قدس الإيرانية، في ضربة جوية استهدفته في حي ماضي بالضاحية الجنوبية في بيروت، وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عملية الاغتيال «لإزالة تهديد» لأنه كان ينوي القيام بعملية على المدى الفوري القريب.

من هو حسن علي بدير؟

حسب مصادر مقربة من حزب الله ووكالات أنباء، فإن حسن بدير الملقب «الحاج ربيع» كان يشغل منصب «معاون مسؤول الملف الفلسطيني» في الحزب، وهو من بلدة النميرية، إحدى قرى محافظة النبطية جنوب لبنان.

حسن علي بدير برفقة قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس

وتزداد أهمية دوره كونه شقيق مسؤول الإعلام الحربي في الحزب، وفقاً لمصدر تحدث لوكالة «فرانس برس» شريطة عدم كشف هويته. المعلومات المتوفرة تشير إلى أن بدير كان شخصية فاعلة ضمن هيكلية الحزب المتعلقة بالقضية الفلسطينية وعلاقاته بالفصائل المختلفة.

وكشفت وسائل إعلام دولية، أنه كان يتولى التنسيق سابقا مع نائب رئيس حركة حماس السابق صالح العاروري. كما أوضحت أن عمله لا يقتصر فقط على العلاقة مع الفلسطينيين في لبنان، بل في الضفة الغربية أيضاً.

عملية قتل حسن علي بدير

ووفقا لمصادر لبنانية قتل 4 أشخاص جراء الغارة بينهم نجله علي بدير، ووفقا لمصادر إعلامية كان بدير معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله، وله دور بارز في دعم الفصائل الفلسطينية والفصائل العراقية في عملياتها ضد إسرائيل، وانتشرت صورة له تجمعه داخل طائرة برفقة قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس.

وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي والشاباك والموساد في بيان مشترك أن القيادي في حزب الله «كان ينشط في الفترة الأخيرة، وقام بتوجيه نشطاء حزب الله وساعد بدفع عمليات خطيرة ضد مواطنين إسرائيليين على المدى الفوري القريب»، وذكر البيان إنه «بناء على ذلك تم مهاجمته بصورة فورية لإزالة التهديد».

اقرأ أيضاًإسرائيل تستعد لمهاجمة طهران.. وروسيا عن تهديدات أمريكا بضرب إيران: العواقب ستكون كارثية

لبنان.. شهداء وجرحى في غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية

بعد رفض مصر خطة تهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تطالب بتفكيك البنية العسكرية في سيناء

مقالات مشابهة

  • فلسطين.. قصف مدفعي عنيف ومتواصل شرقي حي الزيتون والشجاعية شرق مدينة غزة
  • المستشفى المعمداني بغزة يكتظ بالجرحى بعد مجزرة دار الأرقم
  • آلاف السوريين يشيعون شهداء العدوان الإسرائيلي في درعا
  • أهالي درعا يشيعون شهداء سقطوا بقصف للاحتلال.. وهتافات تطالب بالقصاص (شاهد)
  • فلسطين.. 3 شهداء جراء قصف منزل في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة
  • فلسطين.. 8 شهداء في غارة للاحتلال على خيام نازحين شمالي خان يونس
  • فلسطين: إعلان نتنياهو عزمه فصل رفح عن خان يونس مؤشر على نواياه لاستدامة احتلال غزة
  • 15 شهيدا إثر غارة للاحتلال استهدفت عيادة أونروا بغزة
  • عائلات المحتجزين الإسرائيليين ينتقدون قرار نتنياهو بإرسال المزيد من الجنود لغزة
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟