باحث سياسي يعلن ملامح صفقة الهدنة المؤقتة في قطاع غزة
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تحدث توفيق حميد، كاتب وباحث سياسي، عن ملامح صفقة الهدنة المؤقتة في قطاع غزة، قائلًا إن الحديث يدور حول تبادل عدد محدود من المحتجزين في حدود 40 محتجزا مقابل 6 أسابيع تهدئة، وفي خلال تلك الفترة يتم بحث تبادل عدد أكبر من المحتجزين، وتهدئة أكبر، أو الوصول لحل سياسي.
ولفت "حميد"، خلال مداخلة هاتفية لقناة “القاهرة الإخبارية”، إلى أن الأمر الأساسي لإسرائيل ألا تكون حماس مسلحة في غزة، وأن تترك السلطة لغيرها، لكن الأربع دول الكبار مصر وقطر وأمريكا وإسرائيل، عندما وجدوا أن المشكلة تضخمت، رأوا ترحيل بعض القضايا.
وأشار إلى أن الضمانة المثلى لإنهاء الصراع، هو وقف دائم لإطلاق النار، لكن إسرائيل لا تريد الإعلان عن وقف دائم لإطلاق النار، لأنها لو أعلنتها ستأخذها حماس كأنها انتصار لها، وإسرائيل تريد الوصول لنقطة أن حماس ليس لها وجود عسكري.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الهدنة المؤقتة القاهرة الإخبارية أمريكا وإسرائيل قناة القاهرة الإخبارية وقف دائم لإطلاق النار مصر وقطر مصر
إقرأ أيضاً:
باحث: إسرائيل لديها أهداف فى لبنان تريد استكمالها بالحرب
قال الدكتور زكريا حمدان، الباحث السياسي اللبناني، إن المقاومة اللبنانية مازالت تمتلك القدرات العسكرية التي تسمح لها باستكمال الحرب، لافتًا إلى أن إسرائيل مازال لديها أهداف تريد استكمالها في هذه المرحلة بشكل شبيه جدًا لنفس الشكل الذي بدأه في بداية الحرب.
وأضاف حمدان، خلال تصريحاته عبر فضائية "اكسترا نيوز"، أن لبنان لم يصرح حتى الآن عن الجهة التي قامت بإطلاق الصواريخ، لكن في هذه الحالة أحمل المسؤولية الأساسية للسلطة أن تكشف عن الجهة، لأن وقف إطلاق النار كان مطروح بطريقة البعض لم يفهمها بأنها كانت بهدف وقف الحرب على لبنان، وليس استكمال إسرائيل لما تقوم به دون أن يرد لبنان.
أوضح الباحث السياسي اللبناني، أن الاتفاق اللبناني الداخلي بضمانة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، والعلاقة الجيدة بين رئيس الجمهورية والمقاومة، هناك طلبات بأن يكون هناك ضابط إيقاع من أجل استيعاب ما يحدث، وعدم الإنجراف نحو حرب جديدة.
وتابع: يبدو أن الإسرائيلي يريد أن يحرج الجميع في لبنان، ويذهب باتجاه الحرب، هذا ما يبدو على المخطط، لكن على الجميع أن يعلم بأن المقاومة لازالت تمتلك القدرات لاستكمال الحرب، والآن المقاومة لا تريد الحرب لأن هناك اتفاق داخلي بأنه يوجد دول ضامنة لوقف الحرب.