في ذكرى وفاة إلايجا محمد .. ادعى النبوة وفهم الإسلام خطأ ما قصته؟
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
يصادف اليوم ذكرى وفاة إلايجا محمد، مؤسس جماعة أمة الإسلام، الذي توفي في 25 فبراير 1975.
إلايجا محمد كان قائدًا أمريكيًا أسس جماعة للسود المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية، يعد إلايجا شخصية مثيرة للجدل، حيث كان داعية دينيًا متهمًا بقضايا قتل وتطرف، وكان المتهم الأول في اغتيال مالكوم أكس في عام 1965.
ولد إلايجا محمد في 7 أكتوبر 1897، وتوفي في 25 فبراير 1975. قاد جماعة أمة الإسلام منذ عام 1934 حتى وفاته في عام 1975، ودفن في مقبرة ماونت كلينود في ثورنتون، إلينوي.
بدايات إلايجا محمدكان اسمه الأصلي إلايجا بول، ولد في مدينة ساندرفيل بولاية جورجيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
انتقل إلى مدينة ديترويت بولاية ميتشيغان في العشرينيات من القرن العشرين، وهناك التقى بوالتر دي فارد، مؤسس الحركة، وبعد أن أعلن إسلامه، غير اسمه إلى إلايجا محمد وقاد الحركة بعد اختفاء دي فارد في عام 1934.
يعتبر من الصعب ذكر اسم إلايجا محمد دون أن يذكر بلقب "المبجل" ودون أن يُعامل كرسول. تلك هي الألفاظ التي كانت تُطلق على مؤسس منظمة "أمة الإسلام" والسيد فاراد محمد قبل أن يختفي ويحل مكانه إلايجا، وعلى الرغم من هذا التعارض مع الديانة الإسلامية التي تقول إن محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء، إلا أن منتسبي المنظمة وجمهورها يلتزمون بتعاليم الإسلام وأركانه، ولكن في بعض الأحيان يبرر البعض تجاوز إلايجا محمد لقواعد الدين بوعي تلمودي، مما يجعله يرتفع إلى مرتبة النبوة بعيدًا عن مكانة البشر.
دخل مالكوم إكس السجن في عام 1946، وخلال تواجده في السجن امتنع عن التدخين واهتم بالقراءة والمعرفة لدرجة أنه قرأ آلاف الكتب في مختلف المجالات، مما ساعده على تطوير ثقافته وملء النقائص في شتى صفوف المعرفة فأسس لنفسه ثقافة عالية مكنته من استكمال جوانب النقص فى شخصيتة.
وخلال تلك الفترة قد اعتنق إخوة مالكوم الدين الإسلامى على رجل يدعى السيد محمد إلايجا وكان يدعى بأنه نبى من عند الله مرسل للسود فقط، وبعد خروجة انتسب مالكوم لحركة تسمى ( أمة الإسلام ) التابعة لمحمد إلايجا والتى كان لديها مفاهيم كثيرة مغلوطة عن الإسلام والاسلام منها برئ فقد كانت الحركة تتعصب للعرق الأسود وتجعل الإسلام حكراً علية فقط دون بقية الأجناس معتبره أن البيض ماهم إلا شياطين تحكم الأرض وبالرغم من أنهم كانوا يتحلون بأخلاق الإسلام الفاضلة وقيمة السامية لكنهم أخذوا من الإسلام مظهرة وتركوا جوهره الحقيقى.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمة الإسلام الإسلام مالكوم أكس أمة الإسلام فی عام
إقرأ أيضاً:
تحقّق: هل تجبر بريطانيا فعلا تلاميذ المدارس على دراسة الإسلام؟
في الواقع، هناك توقع قانوني بأن المناهج المدرسية يجب أن تعكس مسألةهامة وهي أن التقاليد في إنجلترا "مسيحية في الأساس".
تدّعي منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أن المملكة المتحدة تجبر الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين التاسعة والسادسة عشرة على دراسة الإسلام كأحد المواد الدراسية الرئيسية.
ويوجه البعض اتهامات مبالغا فيها بأن نظام التعليم البريطاني قد سقط وأن على الآباء والأمهات إخراج أطفالهم من المدارس.
ويقول آخرون أن تدريس الإسلام سيحل محل المسيحية والهندوسية في المدارس.
وقد تراوحت ردود الفعل بشأن هذه الادعاءات التي انتشرت كالنار في الهشيم إذ أن هناك من يروّج لها بشكل سلبي، وبين من يرى أنها أمر جيد يجب الاحتفاء به.
وفي كلتا الحالتين، فإن هذه الادعاءات كاذبة - إذ لا توجد وسائل إعلام موثوقة تنقل الخبر المفترض، ولم يصدر أي إعلان رسمي من الحكومة.
يقودنا البحث على جوجل عما إذا كان التعليم الديني (RE) إلزاميًا في المملكة المتحدة إلى تقرير صدر في يناير 2024 عن مجلس اللوردات، الغرفة العليا للبرلمان البريطاني، والذي يتناول جودة التعليم الديني في إنجلترا على وجه التحديد.
قال اللوردات إن تعليم التربية الدينية إلزامي في جميع المدارس التي تمولها الدولة في إنجلترا، لكنه ليس جزءًا من المنهج الوطني، ويحق للوالدين قانونًا سحب أطفالهم من جميع الدروس أو جزء منها.
وأضافت أنه يمكن للتلاميذ اتخاذ قرار الانسحاب بأنفسهم بمجرد بلوغهم سن 18 عامًا.
المنهاج الوطني هو مجموعة من المواد والمعايير التي تستخدمها المدارس حتى يتعلم الأطفال نفس الأشياء، مما يعني أن تدريس مادة التربية الدينية المتكاملة قد يختلف مثلا من مدرسة إلى أخرى، إذا كانت تابعة لكنيسة إنجلترا.
وجاء في التقرير: "يجب أن تتبع المدارس غير الدينية التي لا تزال تحتفظ بالمناهج الدراسية المتفق عليها من قبل مؤتمر المناهج الدراسية المحلية، وهي هيئة مخصصة أنشأتها السلطات المحلية“.
وتابع التقرير: "يجب توفير التربية الدينية في المدارس ذات الطابع الديني وفقًا لسند الثقة الخاص بالمدرسة أو، في حالة عدم وجود سند ثقة، يجب أن يتم توفيرها وفقًا لمعتقدات الدين أو الطائفة المحددة في المرسوم الذي يحدد المدرسة على أنها ذات طابع ديني".
وجد تقرير منفصل صادر في أبريل 2024 عن أوفستد، وكالة التفتيش التعليمية الحكومية في إنجلترا، أن التقاليد المسيحية كانت الأكثر دراسة في جميع الفئات العمرية.
Relatedفرنسا: جدل واسع حول مشروع قانون لحظر الرموز الدينية في المسابقات الرياضيةبسبب صلاة تلاميذ مسلمين أثناء الاستراحة في إحدى مدارس نيس.. وزير التعليم الفرنسي يطالب بفتح تحقيق مجلس الدولة الفرنسي يصادق على منع ارتداء العباءة في المدارسبرنامج "إيراسموس" انتهى.. فهل تأخذ هولندا مكان بريطانيا؟وذكرت الوثيقة أن "هذا يتماشى مع التوقع القانوني بأن المناهج الدراسية يجب أن تعكس أن التقاليد في إنجلترا "مسيحية في الأساس".
وبالفعل، ينص قانون التعليم في المملكة المتحدة لعام 1996 على ما يلي: "يجب أن يعكس كل منهج متفق عليه حقيقة أن التقاليد الدينية في بريطانيا العظمى هي في الأساس مسيحية مع مراعاة تعاليم وممارسات الديانات الرئيسية الأخرى الممثلة في بريطانيا العظمى".
كما أشارت وكالة أوفستد أيضًا إلى أن اليهودية والإسلامية هما الديانتان التاليتان الأكثر دراسة في المرحلة الابتدائية، بينما تحتل البوذية المرتبة الثانية في المرحلة الرئيسية الثالثة (التلاميذ الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عامًا).
وقالت أوفستد إن الديانتين الأكثر شيوعًا في المرحلتين الرئيسيتين الرابعة والخامسة (من سن 14 إلى 18 عامًا) هما المسيحية والإسلام.
في حين أن وزارة التعليم لم ترد على طلب يورونيوز للتعليق حتى وقت إعداد هذا التقرير، إلا أنه لا يوجد دليل على أن المدارس تُجبر على تدريس الإسلام "كمادة رئيسية"، وبينما هناك الكثير من القرائن التي تثبت أن المسيحية هي الدين الأكثر تناولا في دروس التربية الدينية الإلزامية.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية نتنياهو يدلي بشهادته في فضيحة "قطر غيت" واعتقال اثنين من كبار مساعديه إدانة لوبان: رسالة ضد اليمين المتناغم مع ترامب وبوتين؟ أم مسار داخلي مستقل؟ قصف إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت وعون يشير إلى نوايا "مبيتة" تجاه لبنان الإسلامتعليمالمسيحيةإنجلتراديانة