ليفربول يتعرض لضربة مؤلمة في مباراته ضد تشيلسي في نهائي كأس الرابطة (فيديو)
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تعرض نادي ليفربول لضربة مؤلمة خلال نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، مساء اليوم الأحد، أمام تشيلسي.
وفي الدقيقة 28، تعرض لاعب وسط ليفربول، الهولندي رايان غرافينبرش، لإصابة خطيرة، بعد تدخل عنيف من مويسيس كايسيدو لاعب تشيلسي.
Just a reminder that this was not a yellow card or red card. Gravenberch was taken out in a stretcher.
Caicedo is out there still tackling people like there’s no repercussions. pic.twitter.com/tEhjHhtBbn— LFC Transfer Room (@LFCTransferRoom) February 25, 2024
No red card
No yellow card
No free-kick
Gravenberch being stretchered off after 25 minutes pic.twitter.com/13mx4U7O7j
Gravenberch cannot even walk on after the dirty challenge by caicedo, not even a yellow card ..!!#CarabaoCupFinal | #LIVCHEpic.twitter.com/qCRFhwygLF
— Haroon Mustafa (@CRICFOOTHAROON) February 25, 2024ولم يتمكن غرافينبرش من إكمال اللقاء، بعد إصابته في الكاحل، ليخرج على نقالة، ودخل جو غوميز بدلا منه وسط غضب عارم من المدرب يورغن كلوب، لأن الحكم لم يحتسب أي مخالفة على كايسيدو ولم ينذره.
ويمر ليفربول حاليا بأزمة إصابات غير مسبوقة، وسط غياب محمد صلاح، ودومينيك سوبوسلاي، وديوغو جوتا، وترينت ألكسندر أرنولد، وأليسون بيكر، ونونيز وجويل ماتيب، وكورتيس جونز، وتياغو ألكانتارا، وستيفان بايسيتيتش.
المصدر: وكالات
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
بلدية رفح: حي تل السلطان يتعرض لإبادة جماعية وآلاف العائلات محاصرة تحت القصف
#سواليف
أفادت بلدية رفح جنوب قطاع غزة، في بيان عاجل اليوم الاثنين، بأن آلاف العائلات محاصرة تحت القصف الإسرائيلي، مشيرة إلى أن حي تل السلطان في رفح يتعرض لإبادة جماعية.
وجاء في البيان أن “حي تل السلطان في رفح يتعرض لإبادة جماعية، حيث لا يزال آلاف المدنيين، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، محاصرين تحت نيران القصف الإسرائيلي العنيف، دون أي وسيلة للنجاة أو إيصال استغاثاتهم للعالم”.
وأضاف أن “الاتصالات انقطعت تماما عن الحي، والمصير مجهول. العائلات محاصرة بين الأنقاض، دون ماء أو غذاء أو دواء، وسط انهيار تام للخدمات الصحية، حيث الجرحى يتركون للنزيف حتى الموت، والأطفال يموتون جوعا وعطشا تحت الحصار والقصف المتواصل”.
مقالات ذات صلةوقال البيان إنه “إمعانا في الجريمة، لا يزال مصير طواقم الإسعاف والدفاع المدني مجهولا منذ أكثر من 36 ساعة، بعد فقدان الاتصال بهم أثناء توجههم إلى تل السلطان لإنقاذ الجرحى”.
وأشارت بلدية رفح إلى أن “استهداف المنقذين وعرقلة عملهم يعد جريمة حرب بشعة وانتهاكا صارخا لكل القوانين الدولية والإنسانية، وأن ما يجري في تل السلطان هو جريمة إبادة ترتكب أمام أعين العالم، وسط صمت مخز وتخاذل دولي غير مبرر”.
وحملت بلدية رفح “الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، كما حملت المجتمع الدولي والأطراف الفاعلة مسؤولية صمتهم وتخاذلهم أمام هذه المجازر”.
وطالبت البلدية “بتدخل دولي فوري وحاسم لإنقاذ المواطنين المحاصرين، عبر فتح ممرات آمنة فورًا لإجلاء المواطنين العالقين تحت النار وإدخال مساعدات إنسانية عاجلة لإنقاذ الجرحى والمحتجزين بلا غذاء أو ماء أو مأوى، وإجبار الاحتلال على وقف هجماته الهمجية على رفح وتل السلطان فورا”.
كما طالبت “بالكشف الفوري عن مصير طواقم الإسعاف والدفاع المدني، ومحاسبة الاحتلال على هذه الجرائم أمام المحاكم الدولية”.
وختمت البلدية بيانها بالتأكيد أن “استمرار الصمت الدولي يعني التواطؤ المباشر في هذه المجازر، داعية العالم إلى أن يتحرك الآن، قبل أن تتحول تل السلطان إلى مقبرة جماعية لسكانها ومنقذيها”.