سامسونج تُتيح ميّزات Galaxy AI بفضل الإصدار الأحدث من واجهة One UI 6.1
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إتاحة ميّزات Galaxy على المزيد من طرازات أجهزة Galaxy، بفضل الإصدار الأحدث من واجهة One UI 6.1، التي تهدف إلى تعزيز إمكانية الوصول إلى الذكاء الاصطناعي في الأجهزة المحمولة، ومن المتوقع أن يكون هذا التحديث متاحًا اعتباراً من نهاية مارس 2024؛ سيتوفّر التحديث على سلسلة Galaxy S23 وS23 FE وZ Fold5 وZ Flip5 وTab S9، وذلك بالتزامن مع إطلاق سلسلة Galaxy S24 التي تم إطلاقها مؤخرًا، حيث يهدف إلى تعزيز تجربة الذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة من خلال استخدام نهج يدمج الذكاء الاصطناعي على الجهاز والذكاء الاصطناعي المعتمد على السحابة.
قال تي إم روه، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال الهواتف المحمولة في سامسونج: "نسعى من خلال ميّزات Galaxy AI إلى تجاوز مجرد قيادة عصر جديد من الذكاء الاصطناعي في الهواتف المحمولة؛ لنسهم في تمكين المستخدمين من خلال ضمان تسهيل الوصول للذكاء الاصطناعي، يمثل هذا المرحلة الأولية من Galaxy AI، حيث نعتزم توسيع التجربة إلى أكثر من 100 مليون من مستخدمي Galaxy خلال عام 2024، مع التزامنا بابتكار طرق جديدة لإطلاق العنان للإمكانات غير محدودة للذكاء الاصطناعي على الأجهزة المحمولة".
قدرات اتصال عابرة للحدود
واصبح الآن بإمكان المزيد من مستخدمي Galaxy الوصول إلى ميزات Galaxy AI التي صمّمت لتعزيز الاتصال، والمتوفّرة في الطرازات التي تدعم الذكاء الاصطناعي، وتشمل هذه الميزات القدرة على ضبط نغمة الرسالة وترجمة الرسائل بـ 13 لغة مختلفة باستخدام Chat Assist.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن لمستخدمي Galaxy استكشاف عالم من التواصل في الوقت الفعلي من خلال ميّزة الترجمة الفورية Live Translate التي تقدم ترجمات صوتية ونصية للمكالمات الهاتفية، فيما تتيح ميزة المترجم Interpreter للمستخدمين المشاركة في محادثات عامة مع الأفراد في الدول المختلفة أثناء السفر، حيث تعمل ميزة تقسيم الشاشة على إنشاء ترجمات نصية للمحادثات المباشرة.
إنتاجيّة غير مسبوقة
يضمن التكامل الشامل لـ Galaxy AI في منظومة Galaxy تجربة مستخدم سلسة في المهام اليومية على الطرازات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مما يؤدي إلى مستويات أعلى من الكفاءة، حيث تم تحسين وظائف البحث من خلال ميّزة Circle to search with Google، التي تُمكّن المستخدمين من الحصول على نتائج بحث بسهولة عبر رسم دائرة على العنصر المستهدف، فيما تعمل ميزات أخرى مصممة لتحسين نمط الحياة، مثل Note Assist، على تمكين المستخدمين من إنشاء التنسيقات والملخصات وترجمة الملاحظات، كما تساعد ميزة Browsing Assist الأفراد على مواكبة أحدث المستجدات بسرعة أكبر من خلال إنشاء ملخصات شاملة للمقالات الإخبارية، وتعمل ميزة Transcript Assist على تبسيط عملية نسخ تسجيلات الاجتماعات وإنشاء الملخصات والترجمات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی من خلال
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.
يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".
قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".
تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".
أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.
وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.
ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".
ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".
- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.
غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.
وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.
لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.
وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.
وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.
وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.
وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي
وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".
ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.
وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.
لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.
ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.
ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".
لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".