الجزيرة:
2025-04-03@15:52:14 GMT

كيف تساعد طفلك على التعبير عن مشاعره بصدق ودون خوف؟

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

كيف تساعد طفلك على التعبير عن مشاعره بصدق ودون خوف؟

يعد التعبير عن المشاعر من المهارات الضرورية لتطور الطفل ونموه الشخصي والاجتماعي والعاطفي، إذ يساعده ذلك على فهم نفسه وفهم الآخرين، إلى جانب المساهمة في تنمية قدراته ومهاراته المختلفة.

تقول خبيرة الصحة النفسية الدكتورة نتالي الحاج للجزيرة نت، إنه "عندما يظهر الآباء مشاعرهم بشكل صريح وصادق، فإنهم يعلمون أطفالهم أن المشاعر طبيعية ومقبولة.

وعندما يظهر الآباء كيفية التعامل مع المشاعر بطريقة صحية، فإنهم يساعدون أطفالهم على تعلم كيفية القيام بذلك أيضا".

التعبير عن المشاعر يساعد الأطفال على التواصل مع الآخرين بشكل أفضل (شترستوك)

وتستغرق عملية تشجيع الأطفال على التحدث عن مشاعرهم بصراحة بعض الوقت والجهد، وتستعرض الدكتورة الحاج بعض الطرق العملية والبسيطة لمساعدتهم على التعبير إلى جانب أبرز الإيجابيات:

فهم الذات: عندما يفهم الأطفال أنفسهم بشكل أفضل، فإنهم يتعلمون كيفية التعبير عن مشاعرهم والتعامل معها بطريقة صحية، فإن ذلك يساهم بتعزيز ثقتهم بأنفسهم. وقد يحتاج الأطفال للمساعدة في التعبير عن مشاعرهم، لذا يمكن استخدام الأدوات التعبيرية مثل الرسم أو اللعب بالدمى والصور والرسومات، لتشجيعهم على وصف مشاعرهم والتعبير عنها.

التواصل: التواصل مع الآخرين يساعد الأطفال على التعبير عن مشاعرهم بشكل أفضل. حيث يتعلمون كيفية التعبير عن احتياجاتهم واهتماماتهم. وهكذا يكون صداقات قوية ويتمتع بالقوة والثبات. فتشجيع الطفل على وضع نفسه مكان الآخرين يعلّمه كيف يتعاطف معهم، وهي مهارة مهمة للحفاظ على علاقات إيجابية مع الآخرين.

يشعر الطفل بالأمان والثقة بالنفس عندما يفهمه الكبار (شترستوك) التحفيز العاطفي أو عدم كبت المشاعر: عندما يشعر الأطفال بأن الكبار يفهمونهم، فإن ذلك يزيد من ثقتهم بأنفسهم. وكما يشجع الشعور بالأمان على استكشاف عواطفهم وتحقيق إنجازات أكبر. كما يضمن للطفل نموا سليما عاطفيا واجتماعيا ونفسيا وعقليا. التعبير عن المشاعر السلبية: لا بد من المساعدة على التعبير عن المشاعر السلبية مثل الغضب والحزن في تفريغ الضغط العاطفي وتقليل التوتر. إذا تعلم الأطفال كيفية التعبير عن هذه المشاعر بشكل صحي، فإن ذلك يبعدهم عن العدائية، ويزيد المشاعر الإيجابية التي تمنح التفاؤل والشجاعة وتعزيز الثقة مع احترام الذات. تعزيز التنمية العقلية: التعبير عن المشاعر يسهم في تعزيز التنمية العقلية للأطفال من خلال تحفيز تفكيرهم وقدراتهم الاستدلالية. منح مساحة للتعبير عن مشاعرهم: علّمهم الكلمات التي تعبّر عن المشاعر المختلفة. كن قدوة حسنة: كن قدوة حسنة لأطفالك، وعّبر عن مشاعرك بشكل صريح وصادق. كن النموذج الجيد للتعبير عن المشاعر.

مراعاة مشاعر الآخرين: يتعامل الأطفال مع الآخرين، لذا يجب حثهم على التعبير عن تقديرهم للآخرين واهتمامهم بهم.

تؤكد نتالي الحاج على أهمية تعليم الطفل التعبير عن مشاعره بدون خوف من الانتقاد أو العقاب (الجزيرة) ألعاب تشجع الطفل على التعبير عن مشاعره

وتؤكد الحاج على أهمية تعليم الطفل أن يعبّر عن مشاعره دون خوف من الانتقاد أو العقاب، "فمثلا عندما يشعر الطفل بمشاعر معينة، كشعوره بالسعادة بعدما أنهى مشروعا، قد نقول له: يمكنك أن تقول أنا سعيد جدا لأنني انتهيت من المشروع وأعتقد أنه نجح. كما يجب طرح الأسئلة على الطفل حول مشاعره، والاعتماد على الأسئلة اليومية للتحدث مع الطفل عنها، مثل الأسئلة عن حالته اليوم ومشاعره، وهل هو سعيد أم حزين وما سبب ذلك".

وتكشف خبيرة الصحة النفسية أهمية الألعاب التي تساعد الطفل في التعبير عن مشاعره، ومنها:

لعبة الشخصيات: حيث يتظاهر (يمثل) الأطفال ووالديهم بأنهم أشخاص مختلفون، ويتحدثون عن مشاعرهم، ويمكن استخدام الدمى أو الشخصيات الخيالية لتمثيل المشاعر والمواقف المختلفة. لعبة الانفعالات: مَثّل بتعابير وجهك مشاعر مختلفة، واطلب من طفلك تخمين هذه المشاعر وتسميتها ووصفها. لعبة البطاقات: يمكن إعداد مجموعة من البطاقات التي تمثل مشاعر مختلفة مثل كلمة السعادة، الحزن، الغضب، الخوف، وغيرها، والجلوس مع طفلك واختيار بطاقة لمعرفة كيف يشعر بهذه المشاعر ولماذا؟ وصف المشاعر: القيام بطباعة صور مختلفة تعبر عن مشاعر مختلفة، وعرضها أمام الطفل. اطلب منه تحديد الصور التي تعّبر عن مشاعره في الوقت الحالي واشرح الأسباب التي تجعله يشعر بهذه الطريقة. لعبة فصول السنة: ناقش مع الطفل مشاعر محّددة تحدث في مواسم محددة على سبيل المثال: "الصيف يجعلني متحمسا لأن الجو يكون مناسبا للخروج والذهاب إلى السباحة، لكنه أيضا يجعلني حزينا لأنني أفتقد أصدقاء المدرسة خلال إجازة الصيف.. وهكذا". التعبير من خلال الرسم: كن مثالا جيدا لطفلك من خلال رسم مشاعرك الخاصة، يمكنك أيضا مشاركة قصص مصورة تعبر عن المشاعر، وتقديم بيئة مريحة لطفلك وتشجيعه على التعبير بحرية، وقد يحتاج الأمر لوقت، لذلك يجب الصبر والتحمل. أو رسم وجوه أو مشاهد تعبر عن أحاسيس مختلفة، وبعدها القيام بمناقشة موضوع الرسم معه، وطرح أسئلة عن الألوان والأشكال التي اختارها، بدون خوف من الحكم أو الانتقاد.

لعبة قراءة القصص: أثناء قراءة القصص للأطفال، اجعلهم يخمّنون أحاسيس الشخصيات في القصة، ثم اطرح أسئلة مثل: " كيف يمكنك معرفة أن الشخصية تشعر بهذا الإحساس؟ هل يمكنك صنع وجه يوضح مشاعر بطل القصة في هذا الموقف؟

ينصح الخبراء بتدريب الطفل على التعبير عن مشاعره من خلال عددٍ من الألعاب (شترستوك) نصائح لتعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم

وتحت عنوان "مساعدة الأطفال في التعبير عن مشاعرهم" نشر موقع "كيدز هيلب لاين" نصائح يمكن اتباعها لتعليم الأطفال كيفية التعبير عن مشاعرهم، وتسهيل التواصل مع الآخرين وتقبل أنفسهم بدون خجل أو خوف من إظهار أحاسيسهم في المستقبل، ومنها:

معرفة طرق التعبير: الإبقاء على الاتصال البصري مع الطفل أثناء حديثه، لفهم ما يقوله ومراقبة سلوكه. معرفة مزاجه: معرفة حالة الطفل المزاجية والسلوك الذي يقوم به، يظهر لك الشعور الذي ينتابه. وصف المشاعر: تشجيع الطفل على وصف مشاعره ليتمكن من تسميتها، فالإحباط ليس نفس الحزن، والخوف ليس نفس التردد، والفرح ليس مرادفا دقيقا للسعادة. التفاعل الاجتماعي: امتلاك الطفل القدرة على التعبير عن مشاعره تجعله شخصا تفاعليا في أسرته ومجتمعه وبيئته، فهو لديه مهارة التحدث من جهة كما أنه قادر على الاستماع لمشاعر الآخرين من جهة أخرى. أخبر الطفل بمشاعر الآخرين: ساعد طفلك على فهم مشاعر الآخرين، من خلال قولك: انظر لقد شعر فلان بالضيق لأنك قلت له (…)، ويمكنك المتابعة بسؤال طفلك عن شعوره إذا فعل هذا الشخص نفس الشيء معه. إن تشجيع طفلك على وضع نفسه مكان الآخرين يعلمه كيف يتعاطف معهم، وهي مهارة مهمة للحفاظ على علاقات إيجابية مع الآخرين.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: مشاعر الآخرین مع الآخرین الطفل على من خلال خوف من

إقرأ أيضاً:

متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة

القاهرة - أدانت وزارة الأوقاف المصرية والأزهر الشريف بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى "في استفزاز لمشاعر المسلمين بثالث أيام عيد الفطر"، وفقا لروسيا اليوم .

وأكدت وزارة الأوقاف المصرية في بيان الأربعاء، أن ما قام به بن غفير بحماية من شرطة "الاحتلال الإسرائيلي" هو "تصرف استفزازي يتنافى مع القيم الدينية والإنسانية في ثالث أيام عيد الفطر المبارك".

وأكدت الوزارة أن "ما تقوم به إسرائيل من انتهاك لحرمة المسجد الأقصى الذي هو مكان عبادة خالص للمسلمين، يمثل تجاوزا سافرا للقانون الدولي ويتناقض مع الشرعية الدولية"، مؤكدة أن "هذه الأفعال المتطرفة لا تضر بالسلام فقط، بل تسهم في زيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة".

وشددت على أن استمرار هذه الانتهاكات يهدد السلم والأمن الدوليين، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسئوليته في اتخاذ مواقف رادعة وفعّالة لوقف هذه التصرفات الاستفزازية. محذرة من أن "السكوت عن هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى تفاقم الوضع واندلاع موجة غضب واسعة قد تتسبب في تداعيات خطيرة".

وفي هذا السياق، أكدت وزارة الأوقاف ضرورة الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي للمقدسات الدينية في القدس، مشددة على أن أي مساس بهذه المقدسات سيكون له تداعيات سلبية على الاستقرار في المنطقة والعالم.

من جهته، أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، أن "وزير الأمن الصهيوني بن غفير يحاول من خلال اقتحاماته المتكررة تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وذلك من خلال تخطيط ممنهج لفرض السيطرة الصهيونية على الأقصى وعلى القدس بأكملها، وتهويدها بشكل تام".

وشدد المرصد على أن "هذه الاقتحامات تمثل استفزازا صريحا لمشاعر المسلمين، وخرقا صارخا للقانون الدولي".

وذكر المرصد أن اقتحام المتطرف بن غفير، تأتي بعد عودته لتولي منصبه الوزاري في "حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة، وبرفقة مجموعة من المستوطنين الصهاينة، بعد مرور ثلاثة أشهر فقط من اقتحامه الأخير للمسجد الأقصى خلال احتفالات عيد الأنوار (الحانوكا) العبري".

ونوه المرصد، بأن بن غفير "رافقه خلال الاقتحام رئيس إحدى منظمات جبل الهيكل المزعوم، والتي تُسمى (إدارة جبل الهيكل) الحاخام شمشون ألبويم... كما أن أحد المستوطنين كان يرتدي قميصا يحمل صورة الهيكل المزعوم خلال اقتحامه للمسجد المبارك اليوم".

وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية المصرية اقتحام بن غفير للأقصى اليوم، وأكدت أنه "استفزاز وتأجيج مرفوض لمشاعر المسلمين حول العالم في ثالث أيام عيد الفطر".

وحذرت الخارجية المصرية، من أن "استمرار العجز عن وقف الانتهاكات والاستفزازات الإسرائيلية وعدم اتخاذ إجراءات رادعة من قبل المجتمع الدولي لوضع حد لتلك التصرفات المستهترة والمستخفة بالقانون الدولي، من شأنها أن تشكل أساسا لموجة غضب واسعة قد تتسبب في تفجر الأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط، وتؤدي إلى تداعيات خطيرة على السلم والأمن الدوليين".

 

مقالات مشابهة

  • نجدة الطفل: زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • عشية يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف طفل يتيم بغزة
  • "نجدة الطفل": زيادة البلاغات عبر الخط الساخن تعكس ارتفاع الوعي بحماية الأطفال
  • متطرف وعنصري : الأوقاف المصرية والأزهر يحذران من اقتحام بن غفير للأقصى: استفزاز مشاعر المسلمين سيشعل موجة غضب واسعة
  • "القومى لثقافة الطفل" يكرم الفائزين بفوازير لولو ومورا الموسم الخامس.. غدًا
  • الطفولة والأمومة: إنقاذ 5 فتيات من تشويه الأعضاء التناسلية وإيقاف 13 حالة زواج أطفال
  • 6 محافظات في المقدمة.. خط نجدة الطفل يتلقى 31 ألف مكالمة خلال مارس
  • سحر السنباطي: تعاملنا مع 1557شكوى وبلاغا لحماية الأطفال من الخطر
  • في يومه العالمي.. أعراض تكشف إصابة طفلك بالتوحد
  • "الطفولة والأمومة" يشكر صناع مسلسل "لام شمسية" على الرسالة التي حملها طوال مدة عرضه