خفض أسعار السيارات المتضرّرة من البَرَد في العين
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
العين:
راشد النعيمي
وسط تهافت مستمر منذ أكثر من عشرة أيام، لتصليح أضرار عاصفة البَرَد التاريخية التي تأثرت منها مدينة العين، خاصة في السيارات التي سجلت تلفيات كبيرة ما تزال المنطقة الصناعية تشهد إقبالاً غير مسبوق لتصليح تلك الأضرار، وتقف المركبات في انتظار دورها لدخول ورش التصليح، بينما ما زال بعضها يتجول في المدينة بزجاج مكسور، غطّي مؤقتاً ريثما يتاح المجال وتتوافر القطع لمعالجته.
وشهدت معارض بيع السيارات التي كانت الضحية الأبرز للعاصفة، إقبالاً كبيراً لعرضها السيارات المتضررة بأسعار متدنية، كانت كافية لبيعها خلال مدة قياسية.
وقال نايف المزاحمي، المتخصص في السيارات إن الأسعار جذبت كثراً لشراء تلك المركبات وتصليحها بأنفسهم واستخدامها، خاصة أن جميع التلفيات التي تعرضت لها خارجية فقط، شملت جسم السيارة المتأثر بحبات البَرَد وكذلك الزجاج، من دون أن تتأثر المحركات.
وأوضح أن أصحاب المعارض الذين يملكون من 30 إلى 70 سيارة متأثرة، فضلوا بيعها وتحمل الخسائر، كونه خياراً متاحاً، لأن تصليح هذا العدد الكبير من المركبات، يستلزم وقتاً طويلاً وبحثاً عن قطع غيار، في وقت يمثل ذروة عمل لورش التصليح والطلاء ومحال قطع الغيار، وهو ما سيؤخر استفادتهم من بيعها مجدداً، لذلك كان الحل ببيعها وهي على حالها واستثمار العائد، في البدء مجدداً في بيع وشراء المركبات السليمة.
وأضاف أن كثيراً من الزبائن الذين اشتروا تلك المركبات المتضررة بأسعار مناسبة، سيصلحونها متى سمح الوقت بذلك، بعد أن يخف الضغط على الورش في مدينة العين، أو إرسالها للتصليح في الإمارات الأخرى.
مؤكداً أن بعض المعارض باعت سيارات جديدة تعرضت لأضرار خارجية متوسطة بمبالغ تصل إلى 40 ألف درهم، أقل من قيمته المعروضة قبل العاصفة.
وما تزال محال تغيير الزجاج تستقبل المركبات باستمرار، بينما ينتظر كثير الحصول على الزجاج غير المتوافر لطرازات معينة، عبر الوكلاء أو محال قطع الغيار المتخصصة التي تطلبه من الوكلاء، حيث استقرت الاسعار حالياً في ظل انتشار أرقام موزعي الزجاج وعناوينهم في الإمارات الأخرى، وتحديد أسعار التغيير وإعلان الكثير من الورش تقديم خدمات التبديل.
وأشاد عدد من أصحاب السيارات التي تضررت، وهي في مرحلة انتهاء تسجيلها بتفهم جهات الترخيص والفحص في إمارة أبوظبي، للوضع الذي يمرون به، واشتراط تصليح الزجاج فقط ومنح مهلة لتصليح جسم السيارة لاحقاً، حيث تحتاج المركبات لمدة أطول، لمعالجة تلك الضربات التي تعرضت لها، بينما تعاني ورش الإصلاح ضغطاً كبيرة وحجوزاً متواصلة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات العين الإمارات
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يكشف مخاطر أمراض القلب عبر مسح شبكية العين
في خطوة واعدة نحو تحسين تشخيص أمراض القلب، نجح باحثون من جامعة “ملبورن” الأسترالية في دمج تقنية مسح شبكية العين المدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل عيادات الطب العام، بهدف الكشف المبكر عن مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
وأظهرت الدراسة، التي قادتها الباحثة ويني هو، أن هذه التقنية غير الجراحية توفر تقييماً سريعاً وفعالاً لمخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وشارك في الدراسة 361 مريضًا تتراوح أعمارهم بين 45 و70 عامًا، حيث خضعوا لتقييم تقليدي للمخاطر، ثم تم مسح شبكية كل منهم باستخدام كاميرا متخصصة، ليقوم الذكاء الاصطناعي بتحليل الأوعية الدموية وإصدار تقرير فوري حول حالتهم الصحية.
وقارن الباحثون نتائج المسح الشبكي مع مخطط منظمة الصحة العالمية لتقييم مخاطر القلب، فوجدوا تطابقًا بنسبة 67.4% بين التقييمين. كما أظهرت التقنية نتائج مختلفة لدى بعض المرضى، حيث صنّفت 17.1% منهم ضمن فئة المخاطر الأعلى مقارنة بالمخطط التقليدي، بينما قُدّرت المخاطر بنسبة أقل لدى 19.5% من المرضى.
وبلغت نسبة نجاح التصوير 93.9%، ما يدل على إمكانية تصنيف معظم المرضى بناءً على الفحص البصري فقط. كما أعرب 92.5% من المشاركين و87.5% من الأطباء العامين عن رضاهم عن التقنية، مؤكدين إمكانية تبنيها في المستقبل لتعزيز الرعاية الصحية الوقائية.
هذه النتائج تفتح آفاقًا جديدة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الطب، مما قد يسهم في تقليل الوفيات المرتبطة بأمراض القلب عبر التشخيص المبكر والتدخل السريع.