شاهد: غزة الحاضرة.. فنانون يعلنون تضامنهم مع الفلسطينيين خلال توزيع جوائز مهرجان برلين السينمائي
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
لم يخلُ مهرجان برلين السينمائي في ألمانيا من رسائل الدعم للفلسطينيين، تزامنًا مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأعلنت المخرجة الفرنسية من أصول سنغالية ماتي ديوب عن مساندتها للشعب الفلسطيني، ودعمها الكامل لأهل غزة ضد الحرب الإسرائيلية.
وجاء الإعلان خلال تسلمها جائزة الدب الذهبي وهي أرفع جوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي بألمانيا، ودعت المخرجة البرازيلية جوليونا روخاس الفائزة بجائزة أفضل مخرج عن فيلم "المدينة البلد" بقسم "لقاءات" إلى وقف إطلاق النار في غزة، وكذلك فعل بن راسل والمخرج المشارك غيوم كايلو، الحائزان بفيلمهما "العمل المباشر" على جائزة أفضل فيلم في القسم نفسه.
وقال راسل على مسرح المهرجان "نحن ضد الإبادة الجماعية".
آلاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء تضامنا مع الفلسطينيين في غزةشاهد: نشطاء لحقوق الإنسان يتظاهرون في العاصمة الكينية تضامنا مع الفلسطينيين في غزةومنحت لجنة التحكيم الدولية جائزة الجمهور لأفضل فيلم وثائقي "لا أرض أخرى" الذي أخرجه مجموعة من صانعي الأفلام الفلسطينيين، ويلقي الضوء على محاولات طرد الفلسطينيين من إحدى القرى في الضفة الغربية المحتلة.
وصعد اثنان من مخرجي الفيلم إلى المسرح، ووجها دعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة و"وقف احتلال إسرائيل للضفة الغربية"، وأشارا إلى ضرورة أن تتوقف ألمانيا عن تزويد إسرائيل بالأسلحة.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو: قصف أمريكي بريطاني عنيف ومكثف يستهدف مواقع للحوثيين في اليمن شاهد: ترامب يفوز بسهولة على نيكي هيلي في عقر دارها في انتخابات كارولاينا الجنوبية التمهيدية التونسية مريم الجبور تشارك في مهرجان برليناله بفيلم عن تمزق عائلة ينضم ابنها إلى صفوف "داعش" ألمانيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: ألمانيا غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الحرب في أوكرانيا روسيا أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل طوفان الأقصى أسلحة تل أبيب فرنسا غزة الحرب في أوكرانيا روسيا أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل یعرض الآن Next فی غزة
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان