شاهد: خراطيم مياه وضرب واعتقال في مظاهرة عائلات الرهائن بتل أبيب.. والشرطة الإسرائيلية تحقق
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
ذكرت ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إدارة تحقيقات الشرطة الداخلية فتحت تحقيقاً، بعد أن أظهرت مقاطع فيديو من مظاهرات مناهضة للحكومة في تل أبيب، السبت، ضابطاً يمتطي حصاناً ويضرب أحد المتظاهرين.
وقد تظاهر الإسرائيليون في شوارع تل أبيب بمسيرة أسبوعية، مطالبين الحكومة بالاستقالة، وحمل البعض لافتات تحمّل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مسؤولية هجوم حماس على جنوب إسرائيل يوم 7 أكتوبر، وردت الشرطة الإسرائيلية باستخدام خراطيم المياه لتفريقهم، وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، اعتداء شرطة الخيالة على أحد المتظاهرين.
وكان نتنياهو قد أعلن في بيان عن اجتماع مع أعضاء حكومته لبحث الخطوات التالية بعد المحادثات الأخيرة مع الولايات المتحدة ومصر وقطر بخصوص التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب في غزة.
وفي تغريدة على منصة إكس، كتب "نتنياهو"، "في بداية الأسبوع سأجتمع بالحكومة للموافقة على الخطط العملياتية للعمل في رفح، بما في ذلك إجلاء السكان المدنيين من هناك".
وعلى الرغم من التحذيرات واسعة النطاق من المجتمع الدولي بشأن عملية برية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح جنوب القطاع، حيث يوجد الآن أكثر من نصف سكان غزة، قال نتنياهو إن الضغط العسكري والمفاوضات الحازمة، يمكن أن تحقق أهداف إسرائيل في الحرب.
ومنذ أن شن الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة، في السابع من تشرين الأول/أكتوبر، قُتل نحو 30 ألف فلسطيني ، ونزح نحو 1.9 مليون شخص قسرا، أي أكثر من 85% من سكان القطاع.
المصادر الإضافية • أ ب
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية فيديو: قصف أمريكي بريطاني عنيف ومكثف يستهدف مواقع للحوثيين في اليمن حرب غزة في يومها الـ142: نتنياهو يتحدى العالم ويخطط لاجتياح رفح ويرسل وفدا إلى قطر لبحث صفقة التبادل فيلم "بنات ألفة".. قصة حقيقة لأم تونسية وقعت ابنتيها في قبضة "داعش" مرشح لأوسكار 2024 احتجاجات تل أبيب حركة حماس متظاهرون بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطينيالمصدر: euronews
كلمات دلالية: احتجاجات تل أبيب حركة حماس متظاهرون بنيامين نتنياهو الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الحرب في أوكرانيا روسيا أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل طوفان الأقصى أسلحة تل أبيب فرنسا غزة الحرب في أوكرانيا روسيا أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل یعرض الآن Next تل أبیب
إقرأ أيضاً:
رهينة إسرائيلي أفرجت عنه حماس يطالب ترامب بإنهاء الحرب في غزة
طالب الإسرائيلي ياردن بيباس الذي كان رهينة بين أيدي حماس وقُتلت زوجته مع طفليهما في غزة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على إسرائيل لإنهاء الحرب وإنقاذ الرهائن المتبقّين.
وقال بيباس في أوّل مقابلة له منذ الإفراج عنه في شباط/فبراير في إطار هدنة انهارت قبل أسبوعين إن استئناف إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة لن يساعد على تحرير الرهائن.
وتوجّه إلى الرئيس الأميركي في مقابلة عبر برنامج “60 دقيقة” لقناة “سي بي اس نيوز” قائلا “أرجوك أن توقف هذه الحرب وتساعد في إعادة كلّ الرهائن”.
وأكّد بيباس “أنا أعرف أن في وسعه المساعدة”.
وصرّح “أنا هنا بفضل ترامب. بفضله هو أنا هنا. وأظنّ أنه الوحيد القادر على إنهاء الحرب مجدّدا”.
خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، اختطف مسلّحون ياردن بيباس وزوجته شيري وابنيهما أرييل وكفير.
وفي إسرائيل، باتت عائلة بيباس، لا سيّما الطفلان أرييل ابن الأعوام الأربعة وكفير الذي كان في شهره الثامن عندما اختطف، تجسّد مأساة الرهائن.
واتّهمت السلطات الإسرائيلية حركة حماس بقتل شيري وأرييل وكفير بيباس “بدم بارد”.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر2023، قالت حماس إن الثلاثة قتلوا في غارة إسرائيلية ضربت موقع احتجازهم. وأعيدت جثثهم في شباط/فبراير بعد الإفراج عن الوالد.
وردّا على سؤال حول إن كان استئناف العمليات العسكرية من شأنه أن يدفع حماس إلى الإفراج عن رهائن، قال بيباس “لا”.
استأنفت إسرائيل قصفها العنيف لغزة في 18 آذار/مارس قبل أن تشنّ عملية عسكرية، منهية بذلك هدنة استمرّت شهرين في قرار اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أنه أثبت فعاليّته في التأثير على مفاوضي حركة المقاومة الإسلامية.
وأخبر بيباس “سي بي اس نيوز” أن القصف الإسرائيلي على غزة “كان مرعبا، فأنت لا تعلم متى يبدأ وعندما يبدأ تخشى على حياتك”.
وما زال 58 من الرهائن الـ251 الذين اختطفوا في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 محتجزين في غزة، من بينهم 34 أعلن الجيش الإسرائيلي مقتلهم.
وتمّ في إطار الهدنة تسليم 33 رهينة بما في ذلك ثماني جثث، في مقابل الإفراج عن حوالى 1800 فلسطيني من السجون الإسرائيلية