انطلاق فعاليات اليوم الثاني لملتقى شباب مصر مستقبل الجمهورية الجديدة بجامعة حلوان
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
انطلقت صباح اليوم الاحد، فعاليات اليوم الثاني، للملتقى القومي لتأهيل وتدريب قيادات الاتحادات الطلابية بالجامعات المصرية تحت شعار "شباب مصر.. مستقبل الجمهورية الجديدة"، والذى يأتى تأكيدا على إهتمام جامعة حلوان بالانشطة الطلابية ودورها المهم في تنمية قدرات الطلاب، وكذلك دور الاتحادات الطلابية.
وعقدت فعاليات الملتقى برعاية ودعم من الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، والدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد عليق مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، وبحضور الدكتور السيد الشحات مدير إدارة الاتحادات والأسر الطلابية بوزارة الشباب والرياضة.
وتناول الملتقى لقاءً حواريًا حول ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي، وحاضر فيها الدكتور محمد سامى مدرس بكلية التجارة وإدارة الأعمال، وتحدث عن أهمية الذكاء الاصطناعي في دعم رواد الأعمال وتطوير أفكارهم ومشاريعهم، وسبل الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في بناء نماذج أعمال ناجحة، وكيفية استغلال تقنيات الذكاء الاصطناعي، واستخدامها في ابتكار حلول إبداعية في مختلف المجالات.
هذا بجانب استكمال ورش العمل من خلال مجموعة من المدربين لتبادل الأفكار حول وضع خطط الأنشطة الطلابية.
وعقدت فعاليات الملتقى تحت إشراف محمد السيد جاد مدير عام الإدارة العامة لرعاية الشباب، وأميرة محمد نبيل مدير إدارة الاتحادات، واتحاد طلاب الجامعة بحضور الطالبة نادين عبد الحليم القائم بعمل رئيس الاتحاد.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة حلوان الجامعات المصرية رئيس جامعة حلوان الدكتور السيد قنديل ريادة الأعمال والذكاء الاصطناعي
إقرأ أيضاً:
وزيرا الاتصالات والمالية يشهدان الملتقى الثاني للمهنيين المستقلين "Freelancers"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، و أحمد كجوك، وزير المالية، فعاليات الملتقى الثاني للمهنيين المستقلين "Freelancers"، الذي نظمته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تحت شعار "العمل الحر.. 9-5 لم يعد الخيار الوحيد" في مركز إبداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل، بمشاركة عدد من المهنيين المستقلين العاملين عبر الإنترنت محليًا ودوليًا.
وأكد الدكتور عمرو طلعت خلال كلمته أن استراتيجية مصر الرقمية تستهدف تمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية والانضمام إلى الاقتصاد الرقمي، مشيرًا إلى أن جميع المبادرات التدريبية للوزارة تشمل تدريبًا تقنيًا إلى جانب مهارات العمل الحر، لإعداد جيل قادر على النفاذ إلى منصات العمل المستقل.
كما كشف عن تطوير منصة رقمية لدعم المهنيين المستقلين، والتي سيتم إطلاقها بالتزامن مع حزمة التيسيرات الضريبية التي أعدتها وزارة المالية لهذا القطاع، بهدف تسهيل التعاملات الضريبية وتقديم خدمات استشارية متخصصة.
وأوضح وزير الاتصالات أن استراتيجية تنمية العمل الحر تشمل أربعة محاور رئيسية: إتاحة البرامج التدريبية، تطوير خدمات الإنترنت، توفير مساحات عمل مجهزة، وتقديم الحوافز والدعم. وأضاف أن الوزارة استثمرت في تطوير البنية التحتية الرقمية، ما ساهم في رفع متوسط سرعة الإنترنت الثابت في مصر إلى 84.5 ميجابت/ثانية، متصدرة بذلك مؤشر سرعة الإنترنت في إفريقيا.
و أشار إلى توفير مساحات عمل ضمن مراكز إبداع مصر الرقمية، التي وصلت إلى 23 مركزًا ومن المستهدف زيادتها إلى 27 مركزًا خلال العام الجاري.
من جانبه، أكد السيد أحمد كجوك، وزير المالية، أن الحكومة تعمل على حزمة تسهيلات وحوافز ضريبية جاذبة للمهنيين المستقلين، تشمل إعفاءات ضريبية، إقرارات مبسطة، ونظامًا متكاملاً لدعم مشروعات ريادة الأعمال حتى 20 مليون جنيه سنويًا. وأضاف أن النظام الضريبي المبسط والمتكامل يهدف إلى تعزيز الثقة بين الدولة وصغار الممولين، مع توفير إجراءات ميسرة للأفراد والشركات دون الحاجة إلى مقرات عمل. كما أشار إلى دراسة تقديم حوافز إضافية لأول 50 إلى 100 ألف ممول يسجلون لأول مرة ضمن النظام الضريبي المبسط.
تضمنت فعاليات الملتقى جلسة بعنوان "قصص نجاح وتحديات في عالم العمل الحر"، حيث استعرض عدد من الشباب تجاربهم الناجحة في العمل الحر محليًا وعالميًا، وكيف استطاعوا تنفيذ مشروعات لشركات دولية وتحقيق دخل بالعملة الصعبة. كما شهد الملتقى جلسة حوارية مفتوحة مع الوزيرين، تناولت استفسارات الحضور حول بناء القدرات الرقمية، فرص العمل في الصعيد، وبرامج التأهيل ضمن مبادرة "الرواد الرقميون".
حضر الملتقى عدد من القيادات التنفيذية بقطاع الاتصالات، من بينهم المهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، والدكتورة هبة صالح، رئيس معهد تكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، إلى جانب عدد من المسؤولين بالوزارة.