المرصد السوري: مقتل عنصرين من حزب الله قرب الحدود مع لبنان
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأحد، أن عنصرين من حزب الله قد لقي حتفهما جراء قصف جوي استهدف شاحنة مدنية داخل الأراضي السورية بالقرب من الحدود اللبنانية.
وقال المرصد إن إسرائيل "استهدفت بصاروخ من الجو شاحنة مدنية قرب الحدود السورية-اللبنانية ضمن منطقة متداخلة بين محافظتي حمص وريف دمشق، خلال ساعات الصباح الأول، الأمر الذي أدى لمقتل اثنين على الأقل".
وبحسب المرصد، فإن القتيلين يحملان الجنسية اللبنانية، وهما من أعضاء حزب الله المصنف على قائمة الإرهاب الأميركية، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل بشأن هويتهما.
ولم يذكر الإعلام الرسمي التابع للنظام السوري القصف، في وقت لم ينعَ فيه حزب الله أيا من عناصره بعد.
وعلى وقع الحرب في قطاع غزة، كثفت إسرائيل وتيرة الغارات التي تشنها في سوريا، حيث تستهدف بشكل خاص مجموعات موالية لطهران، بينها حزب الله، بحسب فرانس برس.
ولا تعلق إسرائيل على ضرباتها في سوريا، وتعتمد هذه السياسة كقاعدة عامة منذ العام 2014، لكنها بين فترة وأخرى تلمح إلى استهدافات نفذتها، وأسفرت عن مقتل قادة إيرانيين ومن ميليشيات أخرى يدعمها الحرس الثوري.
ووفقا للمرصد، فإن إسرائيل قصفت وضربت مواقع وأهداف داخل الأراضي السورية 16 مرة منذ مطلع العام الجاري.
وأشار إلى أن تلك الضربات أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 34 هدفا ما بين ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقار ومراكز وآليات، وأنها تسببت بمقتل وإصابة ما لا يقل عن 48 من جنود قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لإيران وقادة من الحرس الثوري.
ويأتي القصف على أهداف في سوريا خلال الأسابيع الماضية وسط مخاوف متزايدة من توسع الحرب الدائرة في غزة منذ أن شنت حركة حماس، المصنفة إرهابية هجوما غير مسبوق على إسرائيل في 7 أكتوبر، إلى جبهات أخرى في المنطقة، خصوصا إلى لبنان، حيث تشهد المنطقة الحدودية قصفا متبادلا بين إسرائيل وحزب الله بشكل يومي.
وشنت إسرائيل خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوية في سوريا طالت بشكل رئيسي أهدافا إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني، بينها مستودعات وشحنات أسلحة وذخائر، وأيضا مواقع للجيش السوري.
لكن هذه الضربات تكثفت بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة. ونعى حزب الله 14 مقاتلا على الأقل قضوا بنيران إسرائيلية داخل سوريا منذ بدء الحرب في غزة.
وفي 3 فبراير، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانيال هاغاري، أن بلاده هاجمت أكثر من 50 هدفا لحزب الله في سوريا منذ بدء الحرب في غزة.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: الحرس الثوری حزب الله الحرب فی فی سوریا
إقرأ أيضاً:
رئيس الموساد: تفجيرات البيجر في لبنان أجهزت على حزب الله
كشف رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنياع، تفاصيل جديدة عن تفجيرات البيجر، التي استهدفت آلافاً من عناصر حزب الله في لبنان.
وقال رئيس الموساد إن "الشحنة الأولى التي كانت تتمثل في 500 جهاز استدعاء فقط وصلت إلى لبنان قبل أسابيع قليلة من هجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، من حماس"، حسب صحيفة "جيروزاليم بوست".وأضاف بارنياع، إن العملية كانت "صغيرة مقارنة مع عملية أجهزة الموجات اللاسلكية التي بدأت في العقد الماضي، وبدأت فكرة أجهزة النداء عندما فكرنا في طريقة لضرب حزب الله بجهاز يكون ملتصقاً باًجساد عناصره".
وتابع أن "تفعيل العمليتين، تفجير أجهزة النداء والراديو، في بداية الحرب لم يكن سيؤدي إلى الإنجاز القوي الذي حققناه عند تفعيلهما".
ترامب أبدى إعجابه بهدية نتانياهو واصفاً عمليات "البيجر" بأنها "عظيمة"
— 24.ae (@20fourMedia) February 5, 2025 وقال: "في وقت تفعيل عملية أجهزة النداء، انفجرت أجهزة أكثر بعشر مرات مما كان لدينا في بداية الحرب، وانفجر عدد مضاعف من أجهزة الراديو".وأضاف أن التفجير "مثال واضح على تنفيذ مهمة خطط لها الموساد بشكل مبدع، وباستخدام الحنكة والدهاء، وأظهر ذكاءً وقدرةً على الاختراق وفهماً عميقاً للخصم، وتفوقاً تكنولوجياً، وقدرات تشغيلية من الدرجة الأولى".
وتابع "العملية كانت نقطة التحول في الحرب في الجبهة الشمالية، ونقطة البداية للأيام العشرة التي انقلبت فيها الأمور على حزب الله، ويمكن رسم مسار الحرب بشكل واضح من تفجيرات البيجر إلى القضاء على حسن نصر الله، إلى وقف إطلاق النار".
وقال: "تعرض حزب الله إلى ضربة قاسية للغاية أدت إلى كسر معنوياته، إن النصر في الحرب لا يقاس بعدد القتلى أو الصواريخ، بل بالانتصار على معنويات العدو، ودوافعه".
وتابع "الموساد لا يملك دبابات أو ناقلات جند مدرعة أو طائرات مقاتلة أو صواريخ، بل نملك رجال ونساء الموساد الذين يشكلون المحرك لعملياته ونجاحاته. إنهم العقول الذين يجعلون المستحيل ممكناً".