وزيرة الخارجية الألمانية تعيش لحظات هلع في زيارة سرية لميناء أوكراني
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تعرضت وزيرة الخارجية الألمانية، آنالينا بيربوك، لحالة من الهلع بعدما أطلقت صفارات الإنذار التحذيرية من هجوم جوي روسي، خلال زيارتها السرية وغير المعلنة إلى ميناء أوديسا جنوب أوكرانيا.
ووفقا لتقرير نشرته صحيفة Zeit، فقد اضطرت بيربوك للجوء إلى الملاجئ لمدة تقريبية ربع ساعة بسبب التحذير من الهجوم المحتمل.
وكانت الوزيرة الألمانية قد وصلت إلى مدينة أوديسا في زيارة غير معلنة مسبقا، نظرا لأسباب أمنية، وهو ما ذكرته الصحيفة.
ونقلت الصحيفة عن مراسل مرافق لبيربوك خلال الزيارة قوله: "اضطرت آنالينا بيربوك للاختباء في أحد الملاجئ لفترة وجيزة بعد تحذير من هجوم جوي أثناء زيارتها لأوديسا".
وأفادت المصادر بأنه بعد مرور نحو ربع ساعة، غادرت الوزيرة الملاجئ.
من جانبها، أشارت مجلة شبيغل الألمانية إلى أن بيربوك زارت الميناء برفقة وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا، حيث تم إبلاغها بتطورات الوضع الأمني في منطقة البحر الأسود.
المصدر: البوابة
إقرأ أيضاً:
شابة صينية تعيش في حمام مكان عملها بسبب غلاء الإيجارات
أثارت شابة صينية تُدعى يانغ 18 عاماً جدلاً واسعاً بعد انتشار قصتها عبر الإنترنت، حيث اضطرت إلى العيش في حمام مكتبها بسبب ارتفاع تكاليف الإيجار في مدينة تشوتشو بمقاطعة هونان.
تعمل يانغ في متجر للأثاث وتتقاضى راتباً شهرياً حوالي "2.700 يوان"، وهو أقل بكثير من متوسط الأجور في المدينة البالغ 7,500 يوان،ما جعل استئجار شقة أمراً صعباً بالنسبة لها، حيث تتراوح الإيجارات بين 800 و1.800 يوان.
وبدلًا من ذلك، توصلت إلى اتفاق مع صاحب العمل لاستئجار حمام المكتب، الذي تبلغ مساحته ستة أمتار مربعة، مقابل 50 يوان فقط شهرياً.
Chinese Woman Lives In Office Toilet, Pays Rs 588 Monthly To Avoid Steep Apartment Rentshttps://t.co/nQ81dCLuLv pic.twitter.com/QpWBkVpsKZ
— NDTV (@ndtv) March 31, 2025وتوثق يانغ مقاطع الفيديو روتينها اليومي، من غسل الملابس في الحمام إلى نشرها لتجف على سطح المبنى، وخلال ساعات العمل، تخلي المساحة مؤقتاً للسماح للموظفين والعملاء باستخدام الحمام.
أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد البعض بمرونتها وحرصها على التكيف مع الظروف، وأعرب العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي عن دعمهم وإعجابهم بصمودها.
بينما عبر آخرون عن حزنهم على حال العمال ذوي الدخل المنخفض، مطالبين بظروف معيشية أكثر عدالة.