91.8 مليون دولار صادرات الصناعات الهندسية للسوق الليبية خلال 2023
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
قالت مي حلمي المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الهندسية ورئيسة بعثة مصر في ليبيا أن البعثة تواصل عقد اللقاءات الناجحة في ليبيا، حيث تم عقد لقاءات في مصراتة والتي شهدت اجتماعات B2B بين الوفد المصري والشركات الليبية وهو ما نتج عنه توافقات حول عقود تجارية مستقبلية، كما انتقل الوفد المصري إلى بني غازي أيضا لعقد شراكات ناجحة للبعثة المصرية مع الأشقاء في ليبيا.
وأوضحت رئيسة بعثة مصر في ليبيا التي تضم 15 شركة مصرية في قطاعات الأجهزة المنزلية وأدوات المائدة والمطبخ والأدوات الكهربائية وقطع غيار السيارات والآلات الزراعية والصناعات الكهربائية من الكابلات والمولدات الكهربائية: أن اللقاءات التي تمت بين الوفد المصري والشركات الليبية تمت برعاية صالح العبيدي رئيس غرفة صناعة وتجارة بني غازي والمستشار صلاح العمروني.
وأشارت إلى مشاركة موسعة من القطاع الخاص في ليبيا وممثلين لشركة الكهرباء الليبية وممثلين عن المحافظة والبلدية الليبية.
وذكرت مي حلمي، أن ليبيا تعتبر واحدة من أكبر 15 سوق للصادرات الهندسية من مصر بنسبه 2.4% خلال عام 2023 وهو ما يجعل البعثة المصرية هناك أحد أهم ركائز زيادة الصادرات خلال عام 2024 بنسبة لا تقل عن 10%
وكشفت المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الهندسية، أن الصادرات الهندسية إلى دولة ليبيا شهدت نموًا كبيرًا منذ عام 2020 إذ كانت تسجل 46 مليون دولار وتحركت إلى مستويات 91.8 مليون دولار بنهاية 2023
وذكرت أن أهم القطاعات الهندسية التى زادت الصادرات إليها خلال عام 2023 للسوق الليبي هى الأجهزة المنزلية - الكابلات - تشغيل المعادن - مكونات السيارات - الصناعات الكهربائية - وسائل النقل
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المجلس التصديري للصناعات الهندسية فی لیبیا
إقرأ أيضاً:
التعريفات الجمركية.. متتالية ترامب الهندسية لإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي
كتب: حسنين تحسين
من يرى البعيد يربح المستقبل" تفهم الدول ما تفرضه الادارة الأمريكية الجديدة من تعريفات جمركية كبيرة على انها استهداف مباشر لها و لكن في الحقيقة هذا الافتراض ساذج و محدود، الذي يحصل هو صياغة لمتطلبات نظام عالمي جديد! تطمح فيه امريكا بالدرجة الاساس إلى ميزان تجاري رابح بنسبة كبيرة.
فالصين و امريكا و العالم كله يعرف ان ما يحصل من ارهاصات عالمية و هذا الاحتدام كله تصفية و استعداد امريكي بعقل و ادوات جديدة لمواجهة الصين.
الغرض المعلن من الادارة الأمريكية هو دعم الانتاج المحلي و ذلك من خلال زيادة الصعوبات على المنتج المستورد برفع سعره من خلال رفع التعريفات عليه، على تقدير كبير ان هذه التعريفات تجعل المنتجات الأمريكية اكثر منافسة خصوصًا و ان ترامب يسعى بذات الوقت إلى ضبط إيقاع السياسة النقدية للفيدرالي الأمريكي من خلال خفض معدلات الفائدة على الدولار على امل ان يخفض ذلك من رايلي الدولار الامر الذي يجلب الأصول الغريبة و العربية و غيرها للاستثمار في امريكا و قد أعفاهم من الضرائب و لعمري تلك حركة إغراء يسيل لها لعاب رأس المال.
و على المدى الموازي يطمح ترامب من خلال القساوة بتلك التعريفات الجمركية إلى اجبار تلك الدول على الجلوس إلى طاولته و تخفيض الضرائب و التعريفات فيها على السلع المستوردة من امريكا، حتى تزداد صادرات امريكا لتلك الدول، و ذلك واضح من خلال الحادثة الشهيرة بتهديده للرئيس الفرنسي ماكرون بفرض 200% ضرائب على النبيذ الفرنسي إذا لم تنصاع فرنسا لارادة امريكا و تترك المناكلة برفع التعريفات.
مجرد التلويح بتلك التعريفات و بسبب عدم اليقين بالسوق إلى الان جعل اصحاب رؤوس الاموال و المستثمرين يتجنبون الاستثمار بالأصول الخطرة فصار الخروج من سوق الكربتو واسع و الانخفاضات مثيرة، إضافة إلى انحناءات سوق الأسهم نحو الاسفل و عودة الاستثمار بالملاذات الآمنة حيث وصلت اسعار أونصة الذهب إلى ارقام تاريخه نحو 3150 دولار للاونصة !!! ذلك كله بسبب عدم اليقين من مآلات الاقتصاد العالمي و الحرب التجارية المحتملة التي قطعًا يكون سوق الأسهم فيها هو المتضرر.
و اليوم في الثاني من أبريل العالم على موعد مع خطاب ترامب من حديقة الزهور بشأن خارطة التعريفات الجمركية على دول العالم و الارض تترقب جميعها هذا الحدث.