الجزيرة:
2025-04-04@02:27:24 GMT

طفلة غزية تبحث عبثا عن ذكرياتها تحت أنقاض منزلها

تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT

طفلة غزية تبحث عبثا عن ذكرياتها تحت أنقاض منزلها

تتجول الطفلة ريماس عفانة بخطوات بطيئة بين أنقاض منزلها الذي دمرته إسرائيل في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بحثا عن ذكرياتها بين أكوام الركام، وترفع الحجارة بحذر أملا في إيجاد الدمية الصغيرة التي أهداها لها والدها العام الماضي بمناسبة عيد ميلادها الـ12.

تتطلع ريماس إلى هدية جديدة من والدها في عامها الـ13، ولكن الحرب الإسرائيلية على القطاع وقصف منزلها جعلا حلم الفتاة الصغيرة بعيدا.

وعلى أطلال منزلها، استرجعت الطفلة ذكريات جميلة عاشتها داخل منزلها برفقة عائلتها، وتبحث عما تبقى ليكون ذكرى له بعد تدميره.

وأثناء تجوّل الطفلة بين الركام وجدت -حيث كانت يوما غرفتها- ثوبا ودمية، فابتسمت وقررت الاحتفاظ بهما.

في هذا المنزل -الذي سحقته إسرائيل بشكل كامل- لم تتبقَ سوى دمى وملابس ممزقة يتكدس عليها التراب، فيما الباقي اختفى تماما.

بعض دمى ريماس نجت من العدوان الإسرائيلي المستمر (الأناضول) توثيق الدمار

لم تكن ريماس تبحث فقط عن الذكريات، بل كان هدفها أيضا توثيق ما فعلته إسرائيل بمنزلها خلال الحرب باستخدام هاتفها المحمول.

أمسكت الطفلة بالهاتف ووثقت الدمار الذي خلفته إسرائيل في هذا المنزل والمنازل المجاورة، لتحتفظ بهذه السجلات للأجيال القادمة.

فرحة لم تتم

وبعد توثيقها الدمار قالت ريماس بصوت حزين لوكالة الأناضول إنها لم تشعر بالسعادة لدخولها سن الـ13 كما يفعل الأطفال الآخرون حول العالم، بسبب الحرب وقصف إسرائيل منزل عائلتها.

وأشارت إلى أنها كانت تنتظر عيد ميلادها لتحتفل به في المنزل بين أفراد عائلتها، لكن إسرائيل دمرته ولم تتبق فيه سوى الذكريات.

ولم تتخيل ريماس أبدا أن تجد منزلها مدمرا، وأن تصبح نازحة ومشردة ينقصها الدواء والماء والطعام.

وتأمل الطفلة من الدول العربية والإسلامية وقف الحرب ونزيف الدماء في قطاع غزة لما خلّفاه من مأسٍ.

طيران الاحتلال دمر أحياء سكنية بكاملها في مخيم جباليا شمالي القطاع (الأناضول) تدمير مربع سكني كامل

وعلى مقربة من ريماس وقف عمها بين الركام يراقب البيوت التي دمرتها إسرائيل في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة متذكرا من كانوا يسكنون هناك.

وقال إنه في بداية الحرب خرجت العائلة من المنزل مع عدد كبير من الجيران إلى مدرسة تؤوي نازحين في منطقة مستشفى الإندونيسي شمالي القطاع.

وأضاف عم ريماس أنه بعد مكوثهم في المدرسة لفترة طويلة وعندما تحسنت الأوضاع قليلا عادوا إلى المنزل ليجدوا مربعا سكنيا كاملا قد دمرته الطائرات الحربية، مما أدى إلى استشهاد عدد من جيرانهم.

وأشار إلى أن الدمار يحيط بهم في كل مكان، معربا عن حيرتهم لأنهم لا يعرفون أين عليهم الاحتماء في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يشهدها القطاع مع استمرار العدوان الإسرائيلي.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ذكر أن الاحتلال دمر كليا 70 ألف وحدة سكنية، كما دمر جزئيا 290 ألف وحدة سكنية، مما يجعلها غير قابلة للسكن، فضلا عن أن عدد النازحين بلغ مليوني شخص منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

المصدر: الجزيرة

إقرأ أيضاً:

القبض على المتهمين برشق قطار المنوفية بالحجارة والتسبب في فقأ عين طفلة

تمكن ضباط مباحث مركز شرطة منوف بالمنوفية من القبض على المتهمين في الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطفلة إيمان محمود عبد الدايم، من ذوي الهمم أثناء عودتها بالقطار مع والدها، من رحلة العلاج التي تذهب إليها يوميًا من دلهموا إلى مدينة شبين الكوم.

وأكد مصدر أن المتهمين صبية لا تتخطى أعمارهم الـ15 عامًا، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة وتحرير المحضر اللازم بالواقعة، وجاري التحقيق في الواقعة من قبل النيابة العامة، لتسببهم في رشق القطار الذي كانت تستقله الطفلة مما أدى إلى إصابتها بإصابة خطيرة، حيث تعرضت لكسر في الجمجمة وانفجار في القرنية ونزيف داخلي بالمخ، وتسبب ذلك في فقدان بصرها بإحدى عينيها، كما أصيب والدها في وجهه جراء الحادث.

ومن جانبها، أصدرت الوحدات المحلية بمحافظة المنوفية بيان تحذيري للمواطنين، من ظاهرة رشق القطارات بالحجارة، مؤكدة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق المخالفين، في أعقاب الحادث المأساوي الذي تعرضت له الطفلة إيمان محمود عبد الدايم.

وشددت الجهات المختصة في مركز ومدينة أشمون على ضرورة تنبيه الأطفال بعدم إلقاء الحجارة على القطارات أثناء مرورها، حرصًا على سلامة المواطنين، خاصة بعد تكرار الحوادث الناتجة عن هذا السلوك الخطير.

الطفلة إيمان محمود، 12 عامًا، من قرية دلهمو بالمنوفية، كانت في طريق عودتها من مستشفى بشبين الكوم بعد تلقي العلاج، برفقة والدها، عندما تعرض القطار الذي استقلوه للرشق بالحجارة في محطة كفر السنابسة.

وتسبب الاعتداء في إصابة الطفلة إصابة خطيرة، حيث تعرضت لكسر في الجمجمة وانفجار في القرنية ونزيف داخلي بالمخ، مما أدى إلى فقدانها للبصر في إحدى عينيها. كما أصيب والدها في وجهه جراء الحادث.

ودعت الوحدات المحلية في المنوفية جميع المواطنين إلى الإبلاغ عن أي تصرفات تعرض حياة الركاب للخطر، مؤكدة استمرار اتخاذ الإجراءات القانونية الحازمة للحفاظ على سلامة الجميع، في الوقت الذي يناشد فيه والد الطفلة السلطات المختصة بإجراء عملية زراعة قرنية لابنته، وتوفير دعم يساعده على رعايتها في ظل ظروفه المعيشية الصعبة.

مقالات مشابهة

  • مصرع رضيعة سقطت من سلم الطابق الثانى في قنا
  • رضيعة فلسطينية تتحدى الموت تحت أنقاض غزة
  • «فريق طبي وسيارة مجهزة».. ماذا حدث بعد رشق قطار أشمون بالحجارة وفقدان طفلة عينها؟
  • معجزة في قطاع غزة.. طفلة تنجو من الموت بـ«أعجوبة»
  • التشخيص الطبي لحالة «طفلة قطار المنوفية»
  • صور.. طفلة قطار المنوفية تصل معهد ناصر لتلقي العلاج
  • أول رد من الحكومة المصرية على تصفية عين طفلة في رشق قطار بالحجارة
  • القبض على المتهمين برشق قطار المنوفية بالحجارة والتسبب في فقأ عين طفلة
  • إصابة طفلة من ذوي الهمم بالمنوفية أثناء استقلالها قطار منوف
  • كارثة في قطار مصري.. طفلة تفقد عينها جراء هجوم بالحجارة