هشام نصر يحسم ملف رحيل زيزو وموقف الزمالك من رمضان صبحي
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تحدث هشام نصر نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، عن وجود اجتماع تنسيقي لمباراة القمة في نهائي كأس مصر سيجمع كافة الأطراف، قبل ساعات قليلة من انطلاق المباراة الهامة والمرتقبو بين الفريقين.
وقال هشام نصر في تصريحات تليفزيونية لبرنامج «جمهور التالتة» المذاع على قناة «أون تايم سبورتس2»: "هناك اجتماع تنسيقي مع وزير الرياضة وجميع الأطراف ومن الممكن أن يكون هناك تنسيق على وجود
وأضاف: "دعمت التعاقد مع عبد الله السعيد فهو نجم كبير، ولا ننظر لعامل السن بدليل وجود شيكابالا وأحمد الأحمر في كرة اليد وأكيد هو صفقة رابحة".
وتابع: "هناك مفاوضات مع محمود عبد الرازق شيكابالا بشأن ملف التجديد، وأحب أن أرى مصطفى محمد مرة أخرى في الزمالك، رمضان صبحي لاعب ممتاز لكن لو حابب ينضم للزمالك سنرحب به".
وواصل: "أحد الأسباب التي رجحت كفتة التعاقد مع جوميز للتواجد في الزمالك هو تواجده المسبق في الدوريات العربية".
وبخصوص رحيل زيزو قال: "لا استطيع التفريط في زيزو إلا إذا كان لدي أكثر من لاعب قوي داخل الفريق".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أحمد سيد زيزو الزمالك رمضان صبحي رحيل زيزو رمضان صبحي نائب رئيس الزمالك هشام نصر
إقرأ أيضاً:
تهجير الفلسطينيين وموقف مصر.. ثوابت راسخة
لاشك أن الدولة المصرية قامت بجهود بالغة الأهمية منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث تبلور موقفها حيال تلك الأزمة في ثوابت أساسية وهى ضرورة وقف العمليات العسكرية وتحقيق التسوية السياسية لهذه القضية، إلى جانب السعى نحو ضخ مزيد من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، بالإضافة إلى حث المجتمع الدولي على ضرورة إيجاد حل مستدام لتلك القضية من خلال إعلان حل الدولتين.
ولقد صاحب الموقف المصري بروز تصريحات وأفكار مضادة من اليمين الإسرائيلي المتطرف، والتي دعت لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه "بصورة مؤقتة" ثم عودته عقب انتهاء الحرب مرة أخرى، وتم طرح عدة دول باعتبارها هذا البديل المؤقت، وهو أمر فطنت إليه القيادة السياسية المصرية مما بلور معه موقفا موحدا تجاه تلك الأفكار اللاعقلانية، حيث أكدت الدولة المصرية رفضها التام لفكرة خروج الفلسطينين من بلدهم مما يعني انتهاء القضية برمتها، حيث ستكون هناك أرض بلا شعب وهو ما يريده اليمين المتطرف.
وعقب تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سدة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية تم طرح بعض الأفكار التي تم بناؤها على ما سبق من ادعاءات لليمين المتطرف، حيث طرح ترامب فكرة تهجير الفلسطينين إلى كل من مصر والأردن، وهو الأمر الذي قوبل برفض قاطع من كلا البلدين، بل سعت مصر الى تكوين رأى عام عربي رافض لمجرد طرح تلك الأفكار المتطرفة والتي تسعى لتفريغ القضية، والجدير بالذكر أن الولايات المتحدة حينما أيقنت أن مصر لا تقبل مثل هذه الطروحات اللاعقلانية طرحت بلدان بديلة كان آخرها المملكة العربية السعودية وهو أمر كذلك رفضته الدبلوماسية المصرية مؤكدة أن حلول تلك القضايا لا يكون بمثل هذه الأفكار بل من خلال إقامة دولة للفلسطينين على أراضيهم.
وهنا يجدر التأكيدعلى أن هناك ثوابت راسخة للموقف المصري والذي ينطلق من ضرورة الوصول الى تسوية شاملة لتلك الأزمة والتي بدأت منذ السابع من أكتوبر 2023 واستمرت تأثيراتها السلبية على كافة الأرجاء العربية، بل مثلت تداعياتها تحديا كبيرا للأمن القومي العربي وهو الأمر الذي اقتضى سعى القيادة المصرية لتفعيل الدبلوماسية السلمية من خلال استمرار عمل المبادرة التي طرحتها، إلى جانب ضرورة استمرار المرحلتين الثانية والثالثة من مبادرة وقف الحرب وهو ما يعني استمرار تدفق المساعدات الإنسانية والغذائية والدوائية إلى قطاع غزة، مع الإصرار المصري والعربي على إعادة إعمار قطاع غزة، وخروج كافة القوات الإسرائيلية من أرجاء القطاع.
جملة القول، إن المشروع الأمريكي الذي تم تقديمه لليمين المتطرف في إسرائيل هو مشروع أقرب الى الفانتازيا السياسية والذي يريد تهجير شعب من أرضه، وهو أمر رفضته دول العالم قاطبة مما أدى الى عدم ثبات التوجهات الأمريكية تجاه تلك الأفكار وهو ما يؤكد وضوح الموقف المصري والذي يسعى لسيادة مناخ الاستقرار وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة للدولة الفلسطينية.