أستاذ علوم سياسية يكشف أهمية مشاركة الحكومة في الحوار الوطني
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
قال الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن انطلاق جلسات الحوار الوطني غدًا الإثنين في جولته الثانية دليل على نجاحه ويؤكد الآثار الإيجابية التي أسفرت عن الجولة الأولى من مخرجات الحوار منها الاشراف القضائي على الانتخابات.
أمناء الحوار الوطني: استقرار الدولة المصرية يساهم في جذب الاستثمار الحوار الوطني يثمن توجيهات رئيس الوزراء بالمشاركة الفعالة في المرحلة الثانية وتنفيذ مخرجات الجولة الأولى مشاركة الحكومة في جلسات الحوار الوطني
وأضاف بدر الدين، في تصريحات خاصة لـ"بوابة الوفد"، أن مشاركة الحكومة في جلسات الحوار الوطني في نسخته الثانية لها أهمية للوصول إلى حلول للمشكلات الاقتصادية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني حيث تعد الحكومة هي جهة أداة التنفيذ،وبالتالي فمشاركتها مهمة للغاية.
وتابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن جلسات الحوار الوطني في نسخته الثانية تركز على المحور الاقتصادي فسيتم الاستماع إلى الخبراء والمتخصصين لتحسين الاوضاع الاقتصادية والوصول لحلول الازمات الاقتصادية منها مشكلة التضخم وارتفاع الاسعار، وكيفية زيادة الانتاج الزراعي والصناعي للتصدير والحفاظ على العملة المحلية، فضًلا عن التغلب على مشكلة البطالة.
وتبدأ الجلسات المتخصصة للحوار الوطني غدًا الاثنين وتستمر حتى الخميس المقبل، إذ ستكون جلسات المحور الاقتصادي بالحوار بمشاركة الحكومة، ومقدمي المقترحات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الحوار الوطني الإشراف القضائى مشاركة الحكومة في جلسات الحوار الوطني الحكومة جلسات جلسات الحوار الوطنی
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.