نائب بمجلس الشيوخ المصري: مشروع “رأس الحكمة ” قصم ظهر” الدولار في مصر
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
مصر – أشاد الدكتور هاني عبد الشهيد عضو مجلس الشيوخ المصري بمشروع رأس الحكمة ونجاح مصر في جلب مليارات الدولارات للخزينة المصرية في توقيت قاتل بحسب وصفه.
وأوضح عبد الشهيد، أن هذه الخطوة التي لاقت استحسان وتأييد كل القوى الفاعلة في مصر والتي ثمنتها حتى أحزاب المعارضة فاجأت الجميع ووجهت ضربات قاصمة للقوى وجماعات خارجية راهنت على خطة وصفوها بالشيطانية لتأليب المصريين على الدولة برفع سعر الدولار لمستويات قياسية في السوق السوداء الموازية.
وأضاف أن هذه الإجراءات الغربية قصدت إنهاك الاقتصاد المصري ومعه المواطن المصري البسيط لكن هذا الرهان خسر كالعادة بفضل وعي القيادة السياسية بتلك المؤامرة التي دبرت بليل على خلفية رفض مصر القطعي لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو فيما يخص ثوابت مصر الوطنية والقومية بضرورة حل الدولتين على أساس القرارات الدولية وانسحاب إسرائيل لحدود 1967.
وأردف: “توافقت إرادة جماعات لا تريد لمصر الخير مع إرادة دول أغضبها إصرار القيادة السياسية المصرية ممثلة بالرئيس عبد الفتاح السيسي على الرفض التام لتصفية القضية الفلسطينية”.
وأشار إلى أن “الخاسر الأكبر من الانهيار المدوي للدولار ونزول سعره بأكثر من ربع ثمنه في السوق السوداء الموازية هم تجار العملة بالداخل الذين وجه لهم الأمن المصري حملات واسعة النطاق مؤخرا أضعف نشاطهم وقلص إلى حد كبير جدا من تجارتهم غير المشروعة”، متوقعا استمرار هبوط الدولار.
ولفت إلى أن تنويع مصادر التجارة والانضمام إلى مجموعة “البريكس” والاتفاقيات على الاستيراد بعملات أخرى من دول عديدة مؤشرات تؤكد سعى الدولة المصرية لإنهاء هيمنة الدولار الذي بات وسيلة من وسائل الضغط السياسي على الدول الرافضة للقطبية الواحدة والسياسة الأمريكية المنحازة وغير المنصفة.
واختتم الحديث قائلا: “أثبتت الدولة المصرية مرة أخرى وليست أخيرة أنها قادرة على رصد المخططات الخارجية وإجهاضها مضيفا أن كل المؤشرات على الأرض تؤكد أن هبوط الدولار سيتبعه هبوط في الأسعار بشكل كبير”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
خطّة “إسرائيلية” لإطلاق مشروع خط نفطي يربط السعودية بفلسطين المحتلة وأوروبا
الثورة / متابعات
ذكر المراسل السياسي الصهيوني لصحيفة “يديعوت أحرونوت” إيتمار آيخنر أنّ وزير الطاقة والبنية التحتية في كيان العدو إيلي كوهين قام بزيارة خاطفة إلى الولايات المتحدة، التقى خلالها نظيره الأميركي كريس وايت.
وناقشا توسيع التعاون الإقليمي مع دول التطبيع العربية وتعزيز المشاريع المشتركة في مجال الطاقة، ودور قطاع الطاقة في توسيع اتفاقيات “السلام” في الشرق الأوسط، على حدّ قول المراسل، بالإضافة إلى دفع مشروع «IMEC»، وهو الممر الاقتصادي من الشرق إلى أوروبا عبر السعودية والأراضي المحتلة.
كما بحث الطرفان تعزيز مشاريع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام، ومع دول التطبيع، بالإضافة إلى التعاون مع قبرص واليونان بشكل خاص، بشكل يعزّز مكانة “إسرائيل” جسرًا طاقيًا بين الشرق والغرب، وفقًا للمراسل..
وعُلم أنّه خلال الاجتماع، قدّم كوهين لوايت خطة لإنشاء مسار نفط جديد مباشر من السعودية إلى “إسرائيل”، ومن هناك يمكن تصديره إلى أوروبا عبر البحر الأبيض المتوسط. بحسب الخطة، سيُنشأ خط أنابيب بري بطول 700 كيلومتر يربط السعودية بمدينة “إيلات”، ومنها سينتقل النفط عبر خط أنابيب “إيلات-عسقلان”، حيث سيُشحن إلى أوروبا عبر ناقلات النفط في البحر الأبيض المتوسط.
كما أشار كوهين إلى أنّ هذا الخط سيكون الأقصر والأسرع و”الأكثر أمانًا” لنقل النفط إلى أوروبا، حيث إنّ خط أنابيب بريًا من السعودية إلى “عسقلان” سيوفّر المال والوقت، وسيكون أرخص تكلفة مقارنة بالمسارات الحالية. وأضاف: “الولايات المتحدة هي أكبر حليف لنا، وعلاقتنا بها استراتيجية. مع إدارة ترامب، سنعمل على توسيع التعاون بين الجانبيْن واستخدام قطاع الطاقة رافعةً لتعزيز الاستقرار الإقليمي، وتوسيع اتفاقيات “إبراهام” (التطبيعية)، وتعزيز مكانة “إسرائيل” جسرًا بين الشرق والغرب، ما سيسهم في الأمن والازدهار في الشرق الأوسط”، بحسب زعمه.