«السعي للبركة».. سائحون أتراك يشدون الرحال إلى ضريح السبع بنات بالمنيا
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
زار وفد سياحي تركي مكون من 40 سائحا ضريح «السبع بنات» في منطقة البهنسا، المعروفة بـ«البقيع الثاني»، بمركز بني مزار بمحافظة المنيا، ضمن برامج السياحة الدينية التي تنظمها المحافظة لدعم هذا القطاع المهم.
شرح تاريخ المنطقة ورحلة عبر العصورواستقبل الوفد عيد السيد، رئيس الوحدة المحلية بقرية صندفا، ومفتشو الآثار بمنطقة البهنسا، حيث تم اصطحابهم في جولة داخل المنطقة الأثرية، وشرح تاريخها عبر العصور، وتاريخ أضرحة شهداء الصحابة والتابعين المدفونين بها.
وزار الوفد عددا من الأضرحة المهمة في المنطقة، مثل ضريح القاضي سيدي علي الجمام، وأولاد عقيل، والأمير زياد، ويحيى البصري، والبدريين، وخولة بنت الأزور، ومسجد الحسن بن صالح بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن أبى طالب، وضريح السبع بنات.
رفع معدل السياحة الدينيةوتأتي هذه الزيارة في إطار حرص محافظة المنيا على تعزيز الروابط التاريخية والثقافية، وجذب المزيد من السائحين من مختلف أنحاء العالم، خاصة من الدول الإسلامية، لزيارة المواقع الأثرية والدينية في المحافظة.
وأعربت منى إبراهيم مخيمر، مدير إدارة السياحة بمركز بني مزار، عن سعادتها لزيارة الوفد التركي للمنطقة، مؤكدة على حرص المحافظة على تقديم كافة التسهيلات اللازمة للسائحين لضمان تمتعهم برحلة مميزة.
وأبدى أعضاء الوفد التركي إعجابهم الشديد بتاريخ المنطقة وجمالها، مؤكدين على عمق الروابط التاريخية والثقافية بين مصر وتركيا، حيث تأتي هذه الزيارة لتؤكد على أهمية السياحة الدينية في مصر، وتُبرز حرص محافظة المنيا على جذب المزيد من السائحين من مختلف أنحاء العالم لزيارة المواقع الأثرية والدينية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا وفد تركي زيارة ضريح البهنسا
إقرأ أيضاً:
كدواني في جامعة المنيا: أسواق حضارية ومواقف جديدة وتيسيرات لأصحاب «البيك أب»
شارك اللواء عماد كدوانى، محافظ المنيا، اليوم الثلاثاء، فى اجتماع مجلس جامعة المنيا برئاسة الدكتور عصام فرحات، رئيس الجامعة، وذلك لمناقشة عدد من الملفات التنموية والخدمية والتعليمية في مختلف المجالات، وذلك فى إطار المبادرة الرئاسية " بداية جديدة لبناء الإنسان "، و بحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء ووكلاء الكليات، وأعضاء هيئة التدريس.
واستهل المحافظ، الاجتماع، بتقديم التهنئة لرئيس جامعة المنيا وأعضاء هيئة التدريس والإداريين والطلاب بحلول شهر رمضان المعظم، مؤكداً على استمرار التعاون المشترك بين الجامعة والمحافظة في مختلف المجالات التي تخدم المجتمع وتدعم التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية دور الجامعة بمؤسساتها العلمية والتطبيقية في التنمية الشاملة ودعم المشروعات المختلفة بالمحافظة.
واستعرض اللواء كدوانى، عدداً من المشروعات والبرامج التنموية والخدمية والاستثمارية، التى تعمل المحافظة حالياً على تنفيذها، مشيراً إلى استمرار خطة المحافظة في القضاء على المواقف والأسواق العشوائية ونقلها إلى أسواق ومواقف حضارية آمنة ومنظمة، وذلك لتخفيف الضغط والازدحام داخل المدن، مشيراً إلى بدء مزاولة النشاط التجارى بنجاح بالسوق الحضارى الجديد بمنطقة ماقوسة لتجار الجملة، والذى يعتبر نقلة حضارية، لافتاً إلى أنه سيتم توفير أماكن بديلة مناسبة لتجار القطاعى، بالإضافة إلى نقل أسواق عشوائية أخرى بمراكز ملوى وبنى مزار وسمالوط ومغاغة، ونقل الورش الحرفية بمركز ملوى إلى خارج الكتلة السكنية.
وأشار المحافظ، أنه في إطار المبادرة التي أطلقتها المحافظة لإحلال السيارات ربع النقل( البيك أب) إلى ميكروباصات، وبدء تطبيق منظومة الاستبدال تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية لتوفير أقصى وسائل الأمان للمواطنين خلال تنقلاتهم بالمواصلات العامة والخاصة، سيتم تنظيم اصطفاف للسيارات الميكروباص وتقديم مكافآت لأصحاب السيارات البيك أب المنضمين لمنظومة الاستبدال وتشجيعاً لهم، بالتعاون مع البنك الزراعى المصرى وذلك للقضاء هذه الظاهرة التى تهدد حياة المواطنين وتسئ للمنظر الحضارى بقرى ومدن المحافظة.
كما أكد المحافظ خلال الاجتماع، على التوسع في توفير المنافذ والمعارض الثابتة والمتحركة بجميع المراكز، لتوفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة وخاصة خلال شهر رمضان الكريم، موضحاً أنه تم إقامة 250 منفذاً للسلع الغذائية في جميع مراكز وقرى المحافظة، بالإضافة إلى معرض رمضان الرئيسى، وذلك في إطار محاربة الغلاء واحتكار الأسعار بضخ المزيد من السلع وزيادة المعروض، مؤكداً على استمرار الحملات الرقابية على جميع الأسواق لضبط الأسعار ومنع جشع التجار.
ومن جانبه، أكد الدكتور عصام فرحات أنه يتابع عن كثب الجهود الميدانية اليومية التي يقودها اللواء عماد كدواني، والإنجازات الملموسة في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى استعداد الجامعة لتقديم كافة أوجه الدعم في جميع المجالات التي تخدم المجتمع، وتسخير خبراتها وإمكاناتها لتحقيق أهداف التنمية.