نصائح للتغلب على الغثيان أثناء فترة الحمل
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تعاني الكثير من النساء أثناء فترة الحمل من الغثيان، وهي فترة صعبة تمر عليها وتأمل المرأة بأن تمر بشكل صحي وآمن لها ولجنينها. وكثرة الغثيان من الممكن أن يؤدي إلى الجفاف وفقدان الوزن. ولا شك بأن فترة الأولى من الحمل تكون مزعجه، وسوف نقدم من خلال مقال اليوم بعض النصائح للتقليل من الشعور بالغثيان أثناء فترة الحمل.
يرتبط الغثيان أثناء الحمل بحاسة الشم، فحاسة الشم عند المرأة الحامل أكثر حساسية من غيرها فيؤدي إلى الشعور بالغثيان.
ويرتبط الغثيان أيضا أثناء الحمل بارتفاع وتغير الهرمونات التي تؤدي إلى تغيرات في نشاط الجهاز الهضمي خاصة هرمون الاستروجين والبروجسترون والغدد التناسلية المشيمية و انخفاض أيضا نسبة السكر في الدم نتيجة حاجة المشيمة للطاقة لتحويلها للطفل. وأشارت الأبحاث والدراسات الطبية إلى أن الغثيان أثناء فترة الحمل هي علامة جيدة على حمل صحي.
الحصول على قسط وافر من الراحة
من المهم الحصول على نوم جيد ليلًا والقيلولة أثناء النهار ولكن ليس بعد الأكل مباشرة، لأن ذلك قد يزيد من الغثيان.
تناول الطعام بعناية وبشكل معتدل
الأطعمة الدهنية والتوابل والكافيين تزيد من فرصة تحفيز إفراز حمض المعدة خاصة مع تقدم الحمل ودفع الجنين ضد الجهاز الهضمي. يمكن أن تساعد أحجام الحصص الصغيرة في تقليل فرصة القيء مع الاحتفاظ بشيء في المعدة يمكن أن يؤدي وجود معدة فارغة إلى تفاقم الشعور بالغثيان.
تناول البسكويت المالح
تناول وجبة خفيفة من البروتين قبل النهوض من السرير في الصباح، يساعد على التخفيف من الغثيان، أو قطعة من البسكويت المالح. وفي وجبة الإفطار تناول ثمرة التفاح الباردة أو الكمثرى أو الموز أو أي فاكهة حمضية على الشعور بالشبع مبكرًا والبوتاسيوم الموجود في الفاكهة يساعد في منع غثيان الصباح.
تناول كمية معتدلة من الكربوهيدرات
يمكن أن تساعد الكربوهيدرات في التقليل من غيثان الصباح وغالبًا ما تكون البطاطس المخبوزة والأرز والخبز المحمص
تناول الطعام البارد
تناول الأطعمة بارة تقلل من انبعاث رائحتها والتي تشعر بالغثيان عند تناول الطعام.
ممارسة الرياضة بعناية
تبين أن ممارسة التمارين الرياضية يحسن الأعراض لدى النساء اللائي يعانين من الغثيان أثناء الحمل. حاولي في إبعاد عقلك عن مشاعر الغثيان من خلال قراءة كتاب، مشاهدة التلفاز، أو الذهاب في نزهات قصيرة حول المبنى.
تناول السوائل بشكل جيد
من المهم أن تبقى رطبًا من أجل صحة جيدة، خاصة أثناء الحمل فالجفاف يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الشعور بالغثيان.
تناول المثلجات
يعد مص مكعبات الثلج المصنوعة من الماء أو عصير الفاكهة طريقة فعالة أيضًا.
تناول شاي الزنجبيل والنعناع
يستخدم الزنجبيل منذ فترة طويلة للمساعدة في الهضم وتقليل الانزعاج البطني تشير الدراسات إلى أنه قد يساعد أيضًا في تخفيف أعراض الغثيان.
ارتداء ملابس واسعه ومريحة
قد تؤدي الملابس المقيدة أو الضيقة إلى أعراض الغثيان
الفيتامينات والمكملات الغذائية
إذا كنت تتناول فيتامينات فقد يكون من الأفضل تناولها قبل النوم مع وجبة خفيفة واستخدام المكملات يكون تحت إشراف الطبيب.
تجنب التعرض إلى وميض شاشة الكمبيوتر
تومض شاشة الكمبيوتر بسرعة وبشكل غير ملحوظ تقريبًا. هذا قد يساهم في غثيان الصباح.
تجنب المحفزات "الروائح قوية الانتشار"
قد تؤدي بعض الروائح القوية إلى الشعور بالغثيان، ولكن قد تساعد الروائح مثل مستخلص الليمون وإكليل الجبل إلى الشعور بالاسترخاء.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الشعور بالغثيان الغثيان الحمل الجهاز الهضمي تمارين رياضية المرأة الحامل أثناء الحمل
إقرأ أيضاً:
نصائح ذهبية.. نصائح لتناول كعك العيد والبسكويت
قالت الدكتورة منى محمود دويدار رئيس بحوث بمعهد بحوث تكنولوجيا الأغذية التابع لمركز البحوث الزراعية، إن هناك نصائح ذهبية لتناول كعك العيد بذكاء دون قلق أو أضرار صحية.
وجاء من بين الأنصائح الآتي:
-لا يفضل استهلاك الكحك على معدة خاوية واعتباره بديلا عن وجبة الإفطار في صباح يوم العيد، حيث يساعد ذلك على استهلاك كمية كبيرة منه والضرر التالي لاستهلاكه في حدوث عُسر هضم.
– لا تستهلك الكعك إلا بعد الوجبة بنصف ساعة أو بين الواجبات حتى لا يكون هناك إحساس بالجوع مما يشجع على استهلاك كمية كبيرة منه واعتبارها الوجبة الرئيسية.
– يجب خصم السعرات الحرارية لقطعة الحلوى المستهلكة من مجموع السعرات الحرارية المطلوبة خلال اليوم.
– يفضل أن يصاحب أو يعقب تناول الكعك شرب المشروبات الدافئه المضادة للأكسدة، والتى تنشط الكبد وتخلص الجسم من السموم مثل الشاي الأخضر أو الشاى الأسود بالقرنفل أوالقرفة أو الزنجبيل أو شاي المورنجا أو شاي البابونج فكلها مشروبات مكوناتها تساعد على الهضم وحرق الدهون وتنظيم نسبة السكر بالدم.
– تجنب استهلاك المشروبات الغازية تماما؛ لأنها ممتلئة بكميات هائلة من السعرات الحرارية،كما أنها تسبب خللا فى الهضم على غير المعتقد عنها وترفع حموضة الدم.
يجب أن تكون وجبات العيد متوازنة وتحتوى على جميع العناصر الغذائية وعدم الإفراط في تناول حلوى العيد، بحيث لا تزيد عن ثلاث كعكات يوميا للشخص الطبيعي.
– يجب أن تكون هناك فترة زمنية لا تقل عن 3 ساعات بعد كل مرة يتم فيها تناول قطعة كعك، نظرا لأن الدهون في الكعك تسبب الشعور بالامتلاء لإحتياجها إلى وقت أطول في الهضم.
– لا بد أن نراعي فيما نأكل ليس فقط الكمية بل النوعية أيضاً، فالبسكويت المصنوع من دقيق وسمن وبيض وسكر، يعتبر أقل في السعرات الحرارية وأكثر اعتدالاً من الكعك والغريبة لاحتوائه على البروتين والكربوهيدرات والدهون على أن يتم تناوله بدون إسراف وأفضل أنواع البسكويت هي بسكويت الزعتر و بسكويت البرتقال و بسكويت السمسم و بسكويت الفول السوداني وبسكويت اليانسون.