تحذير من خطورة عدم انتظام ضربات القلب
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
#سواليف
أوضح الدكتور ألكسندر سيديلنيكوف أخصائي جراحة #القلب والأوعية الدموية، أن عدم انتظام #ضربات_القلب ليس مجرد خلل في إيقاع القلب، بل قد يكون حالة مرضية تستحق الاهتمام.
ويشير الطبيب في حديث لـ Gazeta.Ru، إلى أن عدم انتظام ضربات القلب حالة مرضية مرتبطة باختلال إيقاع وتسلسل تقلص #عضلة_القلب، الذي يظهر على شكل إيقاع غير منتظم مشوش – ينبض القلب بسرعة كبيرة جدا أو على العكس من ذلك ببطء شديد، قد تكون هناك انقطاعات في الإيقاع لمرة واحدة – انقباض خارج القلب.
ويقول: “يمكن أن يظهر عدم انتظام ضربات القلب على شكل أعراض مختلفة. العلامات الأولى والواضحة التي يمكن ملاحظتها ليس فقط من قبل الطبيب، ولكن من قبل شخص عادي، هي عدم انتظام ضربات القلب (سريعة جدا أو على العكس من ذلك)، وقد تتناوب هذه الحالات، بالإضافة إلى ذلك، يصاحب عدم انتظام ضربات القلب شعور بالضعف وضيق في #التنفس، وانخفاض الأداء. وقد يعاني الأشخاص الذين يعملون في مجال العمل الفكري ضعفا في الذاكرة”.
مقالات ذات صلة تغيرات صامتة في الدماغ تسبق تشخيص مرض ألزهايمر بنحو 20 عاما 2024/02/24ووفقا له، أخطر مظاهر عدم انتظام ضربات القلب هو الإغماء المرتبط بضعف تدفق الدم إلى الدماغ بسبب توقف ضربات القلب أو النبض النادر للغاية. وأحيانا قد يحدث الإغماء بسبب سرعة ضربات القلب.
ويشير إلى أنه اتضح خلال الممارسة الطبية، أن عدم انتظام ضربات القلب قد يسبب تفاقم مسار أمراض أخرى خطيرة، مثل نقص التروية وعيوب القلب الخلقية والمكتسبة وكذلك الأمراض الأخرى الناجمة عن إصابة الغدة الدرقية وبعض الطفرات الجينية. كما يمكن أن يؤدي الرجفان الأذيني إلى تكوين جلطات دموية في الأذين الأيسر، التي إذا لم يتم منعها، يمكن أن تسبب جلطة دماغية في 7 بالمئة من الحالات. وقد يسبب عدم انتظام ضربات القلب قصور القلب.
ويؤكد الأخصائي أن الاستهانة بعدم انتظام ضربات القلب يشكل خطورة على صحة الشخص المريض ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة. لذلك يجب استشارة الطبيب لتشخيص السبب ووصف العلاج المناسب، خاصة وأن المعدات والأجهزة الطبية الحالية تسمح لأطباء القلب والجراحين حتى بزرع جهاز تنظيم ضربات القلب.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القلب ضربات القلب عضلة القلب التنفس عدم انتظام ضربات القلب یمکن أن
إقرأ أيضاً:
هل تقلل الأسواق المالية من خطورة الحرب التجارية التي أشعلها ترامب؟
تشير تقارير اقتصادية حديثة إلى أن الأسواق المالية قد تقلل من خطورة الحرب التجارية التي أشعلها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وسط حالة من التفاؤل الحذر في أسواق وول ستريت.
ورغم أن المكسيك وكندا حصلتا على تأجيل لمدة شهر قبل فرض تعريفات بنسبة 25%، فإن هذه الهدنة قد تزيد من حالة التراخي وعدم الاستعداد لاحتمال اندلاع حرب تجارية شاملة، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال.
تفاؤل الأسواق وثقة مبالغ فيهاوعلى الرغم من المخاوف المتزايدة من حرب تجارية عالمية، فإن الأسواق المالية لم تشهد تقلبات حادة بعد إعلان ترامب عن تعريفاته الجديدة. فقد سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أمس الاثنين انخفاضا بنسبة 0.8%، في حين تراجع مؤشر الأسهم الأوروبية ستوكس 600 بنسبة 0.9%، لكن التأثير ظل محدودًا.
وتشير البيانات إلى أن أسهم الشركات المتأثرة مباشرة بالتعريفات، مثل فورد وجنرال موتورز -التي تصنّع سياراتها في المكسيك قبل بيعها في الولايات المتحدة-، لم تنخفض بشكل كبير، في حين استعاد الدولار الكندي والبيزو المكسيكي بعضا مما خسراه بعد الإعلان عن التأجيل.
ويقول التقرير إن المستثمرين في وول ستريت يرون في تهديدات ترامب مجرد تكتيكات تفاوضية لانتزاع تنازلات بشأن قضايا مثل الهجرة غير النظامية وتهريب المخدرات، حيث أكد أحد المحللين أن "الأسواق لم تستوعب بعد التداعيات الحقيقية لهذه التعريفات".
ويرى خبراء الاقتصاد أن سياسات ترامب التجارية الحالية أكثر تطرفا بكثير من تلك التي فرضها خلال ولايته الأولى، حيث كان التركيز آنذاك على ممارسات التجارة غير العادلة والأمن القومي، مع فرض تعريفات على الصين وبعض القطاعات مثل الصلب والألمنيوم بجرعات تدريجية سمحت للشركات بالتكيف.
إعلانأما الآن، إذا رفضت الدول المستهدفة تقديم تنازلات، فقد تصل معدلات التعريفات الجمركية الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ ثلاثينيات القرن الماضي، مما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو الاقتصادي وزيادة التضخم، فضلًا عن تعطيل سلاسل التوريد العالمية التي أثبتت جائحة كورونا هشاشتها بالفعل.
كندا ترد بقوة وسط إجماع سياسي نادرعلى الرغم من أزمتها السياسية الداخلية، فإن كندا استجابت للتهديدات الأميركية بتوحيد صفوفها، حيث أظهر التقرير أن هناك إجماعًا سياسيا غير مسبوق بين حكومة جاستن ترودو من يسار الوسط، ومعارضيه من اليمين المحافظ.
وقرر رئيس وزراء أونتاريو دوغ فورد، الذي كان يُنظر إليه سابقًا على أنه مقرب من ترامب، اتخاذ إجراءات انتقامية، مثل إزالة المشروبات الكحولية المصنعة في الولايات المتحدة من الأسواق المحلية، وإلغاء عقد الإنترنت العالي السرعة مع شركة "ستارلينك" التابعة لإيلون ماسك.
تداعيات على الأسواق العالميةوفقًا للتقرير، فإن المنتجين الأميركيين قد يواجهون تداعيات طويلة الأمد نتيجة هذه السياسة الحمائية، حيث قد يتحول المستهلكون في الدول المتضررة إلى بدائل محلية أو أوروبية.
ويضيف التقرير أن بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي واجهت تحديات مماثلة، إذ أدى عدم اليقين بشأن المفاوضات التجارية الطويلة إلى تراجع الاستثمارات في قطاع الأعمال، وهو ما قد يتكرر مع الولايات المتحدة في حال تصاعد الحرب التجارية.
هل هناك فوائد اقتصادية محتملة؟يرى بعض الاقتصاديين أن التعريفات الجمركية قد تعود بفوائد على المدى الطويل إذا تم تطبيقها بشكل انتقائي لدعم الإنتاج المحلي، كما حدث في بعض الدول الآسيوية في القرن العشرين.
فعلى سبيل المثال، يمكن للولايات المتحدة فرض تعريفات لحماية صناعة السيارات الكهربائية كما فعلت الصين سابقًا، مما قد يعزز قدرتها التنافسية عالميًا. لكن في الوقت نفسه، يُحذر الخبراء من أن السياسات الحمائية الشاملة غالبًا ما تؤدي إلى نتائج عكسية كما حدث في أميركا اللاتينية في الخمسينيات والستينيات.
إعلان من "أميركا أولا" إلى "التعريفات أولا"؟تشير الصحيفة إلى أن سياسات ترامب التجارية تفتقر إلى رؤية اقتصادية واضحة، إذ إن فرض تعريفات واسعة النطاق دون أهداف محددة قد يؤدي إلى ركود صناعي بدلًا من تحفيز الاقتصاد.
ويضيف التقرير أن المستثمرين في الأسواق المالية قد يساهمون دون قصد في تصعيد الأزمة، إذ إن تجاهلهم للتداعيات المحتملة قد يشجع الإدارة الأميركية على اتخاذ خطوات أكثر تشددًا، مما يزيد من مخاطر حدوث أزمة تجارية عالمية.
ومع تصاعد الحمائية الاقتصادية الأميركية، يتزايد القلق من أن الأسواق المالية تقلل من خطورة الوضع وسط تفاؤل مفرط بأن التعريفات مجرد أداة تفاوضية.
لكن الواقع يشير إلى أن الحرب التجارية قد تتحول إلى أزمة حقيقية إذا لم تتمكن الدول المتضررة من إيجاد بدائل، مما قد يؤدي إلى موجة من عدم الاستقرار الاقتصادي العالمي.
ويبقى السؤال الأهم: هل تستطيع الأسواق التكيف مع عالم تقوده سياسة "التعريفات أولا"؟