RT Arabic:
2025-04-03@01:24:54 GMT

أردوغان وزيلينسكي يناقشان صفقة الحبوب

تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT

أردوغان وزيلينسكي يناقشان صفقة الحبوب

ناقش الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، مع نظيره الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، تفاصيل تمديد صفقة الحبوب.

نائب المندوب الروسي: خط الأمونيا الذي دمرته كييف كان مهما للأمن الغذائي والأمم المتحدة صمتت

وقال مكتب الرئاسة التركية إن "الرئيس رجب طيب أردوغان، أجرى محادثة هاتفية مع الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي.

بناء على طلب من الأخير، حيث ناقشا بالتفصيل مسألة تمديد الاتفاق بشأن ممر الحبوب في البحر الأسود. وقال الرئيس أردوغان إن تركيا تبذل جهودا نشطة لإحلال السلام".

وكانت روسيا قد أخطرت في السابق تركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة بأنها ستنهي صفقة الحبوب اعتبارا من 18 يوليو، التي تضمنت تصدير الحبوب والأغذية الأوكرانية، بالإضافة إلى الأسمدة عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بما في ذلك أوديسا.

وكانت مبادرة الحبوب جزءا لا يتجزأ من الصفقة الشاملة، التي ينص الجزء الثاني منها على تحرير الصادرات الروسية من المواد الغذائية والأسمدة، فيما كان من بين المهام الرئيسية إعادة ربط البنك الزراعي الروسي بنظام "سويفت" لتحويل الأموال واستئناف توريد الآلات الزراعية وقطع الغيار والخدمات وترميم خط أنابيب الأمونيا تولياتي-أوديسا، وعدد من الإجراءات الأخرى.

وأشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى أن شروط الاتفاق مع روسيا لم تتحقق، على الرغم من جهود الأمم المتحدة، لأن الدول الغربية لم تف بوعودها، كما ذكر الرئيس بوتين مرارا أن الغرب يصدّر معظم الحبوب الأوكرانية إلى دوله، رغم أن الهدف الرئيسي من الصفقة يتمثل في توريد الحبوب إلى البلدان المحتاجة، بما في ذلك البلدان الإفريقية، لكن هذا الأمر لم يتحقق أبدا.

وأفادت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أنها تعتبر جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الأوكرانية في مياه البحر الأسود ناقلة محتملة للمعدات العسكرية اعتبارا من منتصف ليل 20 يوليو 2023، كما ستعتبر متورطة في الصراع الأوكراني إلى جانب نظام كييف، وذلك بعد وقف مبادرة حبوب البحر الأسود وإغلاق الممر الإنساني البحري.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أنقرة برنامج الغذاء العالمي رجب طيب أردوغان فلاديمير زيلينسكي كييف مواد غذائية موسكو البحر الأسود

إقرأ أيضاً:

ترامب ينتقد بوتين وزيلينسكي بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار

انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد طرفي النزاع الروسي الأوكراني، معربا عن إحباطه في ظل استمرار تعثر جهود استئناف محادثات وقف إطلاق النار.

واتفقت موسكو وكييف على إطار هدنة في البحر الأسود بعد محادثات مع مسؤولين أميركيين في وقت سابق هذا الأسبوع، ولكن روسيا قالت إن "الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ حتى يرفع حلفاء أوكرانيا بعض العقوبات".

وفي البداية، قال ترامب إنه "غاضب جدا" من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مهددا بفرض رسوم جديدة على النفط الروسي.

وقالت المذيعة على شبكة "إن بي سي" كريستين ويلكر إن الرئيس الأميركي اتصل بها للتعبير عن غضبه من تشكيك بوتين في مستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي كقائد.

ونقلت عنه تحذيره من أنه "إذا لم نتمكن، أنا وروسيا، من التوصل إلى اتفاق لوقف حمام الدم في أوكرانيا، وفي حال رأيت أن ذلك كان خطأ روسيّا، فسوف أفرض رسوما جمركية ثانوية على النفط الذي يخرج من روسيا".

وأشارت ويلكر إلى أن ترامب قال لها إنه "كان غاضبا جدا ومنزعجا عندما بدأ بوتين الإدلاء بتعليقات بشأن صدقية زيلينسكي وأخذ يتحدث عن قيادة جديدة في أوكرانيا".

وأشار إلى أنه سيتحدث إلى الرئيس الروسي خلال الأسبوع المقبل.

إعلان

ولاحقا، خفف ترامب نبرته تجاه بوتين ليصب غضبه على زيلينسكي، محذرا إياه من مواجهة مشاكل في حال التراجع عن إبرام اتفاق يمنح الولايات المتحدة حق التعدين في أوكرانيا.

ومنذ توليه منصبه، يسعى الرئيس الأميركي إلى إنهاء سريع للحرب المستمرة منذ أكثر من 3 سنوات في أوكرانيا، ولكن إدارته فشلت في التوصل إلى اختراق.

ورفض بوتين خطة أميركية-أوكرانية مشتركة لوقف إطلاق النار لمدة 30 يوما، واقترح الجمعة الماضي أن يتنحى زيلينسكي في إطار عملية السلام، الأمر الذي عكس تشددا أكبر في موقف موسكو التفاوضي وأثار غضب كييف.

وأبلغ ترامب "إن بي سي" أن بوتين يعرف أنه غاضب، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن "لديه علاقة جيدة جدا معه"، وموضحا أن "الغضب يتبدد بسرعة… إذا فعل الشيء الصحيح".

مشاكل كبيرة جدا

وفي سياق متصل، انتقد ترامب الرئيس الأوكراني خلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية خلال عودته إلى واشنطن من منزله في مارالاغو بفلوريدا، مخففا من بعض انتقاداته.

وقال ترامب "أرى أن زيلينسكي يحاول التراجع عن اتفاق المعادن الأرضية النادرة. وفي حال فعل ذلك، فسيواجه بعض المشاكل، مشاكل كبيرة، كبيرة جدا".

وأضاف "اتفقنا على صفقة بشأن المعادن النادرة، والآن يقول: حسنا، كما تعلمون، أريد إعادة التفاوض على الصفقة. إنه يريد أن يكون عضوا في حلف الناتو. حسنا، لم يكن أبدا لينضم إلى الناتو. إنه يفهم ذلك. لذا، إذا كان يتطلع لإعادة التفاوض على الصفقة، فستكون لديه مشاكل كبيرة".

وأدى تحسن العلاقات بين واشنطن وموسكو منذ تولي ترامب منصبه مطلع العام، وتهديده بوقف دعم كييف، إلى تعزيز موقف روسيا في ساحة المعركة في الوقت الذي تواصل فيه حربها على أوكرانيا.

وتتهم كييف موسكو بإطالة أمد المحادثات من دون نية لوقف الحرب، في ظل شن هجوم جديد خلال نهاية الأسبوع على مدينة خاركيف الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية.

إعلان

واستُهدفت مناطق أوكرانية بـ6 ضربات ليل السبت الأحد، مما أسفر عن إصابة شخص أثناء علاجه في مستشفى عسكري ومقتل شخصين على الأقل في مبنى سكني، وفقا لمسؤولين أوكرانيين.

كذلك، أعلنت موسكو الأحد أن قواتها سيطرت على قرية تبعد 7 كيلومترات فقط من حدود منطقة دنيبروبيتروفسك في وسط أوكرانيا، في إطار تقدمها الأخير.

ولم تعبر القوات الروسية حدود المنطقة منذ بدء هجومها عام 2022، ولكنها تتقدم باتجاهها منذ أشهر آملة تحقيق اختراق.

مقالات مشابهة

  • المملكة المتحدة تستهدف النفوذ الروسي من خلال نظام جديد... برنامج لتسجيل النفوذ الأجنبي
  • الرئيس الأوكراني: كييف مستعدة لوقف نار غير مشروط
  • زيلينسكي يتحدث عن صفقة المعادن ولقاء عسكري "مرتقب"
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا
  • مواجهة حادة بين موسكو وواشنطن.. دبلوماسية جديدة أم "لعب بالنار"؟.. بوتين يشعل غضب ترامب.. الرئيس الأمريكي يهدد بفرض رسوم جمركية على النفط الروسي
  • الصين والهند في مرمى السياسات الأمريكية.. هل تشعل تعرفة ترامب على النفط الروسي حربا تجارية جديدة؟
  • تحذيرات من سيول وعواصف في عدة ولايات تركية
  • ترامب ينتقد بوتين وزيلينسكي بعد تعثر محادثات وقف إطلاق النار
  • على المسرح.. وفاة فنان تركي بسكتة قلبية تصدم الأتراك!
  • الرئيس أردوغان: سنواصل التضامن مع فلسطين في جميع المحافل