آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا /25.02.2024/
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تستمر العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حيث يحبط الجيش الروسي محاولات قوات كييف لاختراق دفاعاته، ويتقدم على مختلف المحاور ملحقا بالعدو خسائر فادحة بالعتاد والأرواح.
الدفاع الروسية: تدمير 6 مسيرات أوكرانية فوق بيلغورود والبحر الأسودالانتخابات الرئاسية الروسية.. انطلاق التصويت المبكر في المناطق النائية بالشرق الأقصىنولاند: الجزء الأكبر من الأموال المخصصة لأوكرانيا يذهب إلى الاقتصاد الأمريكيترامب يؤيد بوتين في تفضيله وجود بايدن بمنصب الرئاسة الأمريكيةروغوف: قتال عنيف يجري في وسط رابوتينوروسيا.. سفينة أبحاث جديدة لدراسة القطب الشمالي"خنازير يحملون السلاح".. فضيحة في لاتفيا بعد منشورات كاريكاتير ساخرة عن قوات كييف ـ صورنولاند: روسيا بتوجهاتها اليوم لم تعد شريكا مرغوبا للولايات المتحدة!خبير عسكري ألماني يدعو شركاء أوكرانيا الغربيين للاعتراف بأن هزيمة نظام كييف باتت أمرا واقعاالسبع الكبار: لن نعترف بنتائج أي انتخابات ستعلن في المناطق الروسية الجديدةترامب: سنخسر الحرب العالمية الثالثة قبل بدايتها إذا بقي بايدن المحاط بالفاشيين رئيسا لأمريكاصحفي إيطالي: كنت متفائلا قبل عام بقدرات الأوكرانيين و"خسارتهم للأراضي أمر لا مفر منه"إحداها مصادرة الأصول الروسية.. الأولويات الخمس لـ "أصدقاء أوكرانيا" مجموعة السبع: الأصول الروسية ستبقى مجمدة حتى يتم تعويض "الضرر" الذي لحق بأوكرانيا
يتبع...
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية أوروبا الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي البنتاغون الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكرملين برلين بيلغورود حلف الناتو دونباس دونيتسك طائرات طائرات حربية طائرة بدون طيار فلاديمير بوتين كييف متطرفون أوكرانيون موسكو وارسو واشنطن وزارة الدفاع الروسية
إقرأ أيضاً:
لافروف يتهم أوروبا بتحريض كييف على مواصلة القتال.. تقارب أمريكي – روسي لإنهاء حرب أوكرانيا
البلاد- جدة، وكالات
في خطوة إضافية على طريق التقارب بين واشنطن وموسكو، امتنعت الولايات المتحدة، أمس (الأربعاء)، عن المشاركة في رعاية بيان مشترك في منظمة التجارة العالمية يدين “عدوان روسيا في أوكرانيا”، فيما يؤشر لتصميم الرئيس ترامب على التقارب مع روسيا وإنهاء الحرب في أوكرانيا والتسوية السياسية للنزاع وفق الرؤية الجديدة.
وهذه هي المرة الأولى التي لا تدعم فيها الولايات المتحدة البيان الذي صدر كل عام منذ فبراير 2022، في إشارة أخرى إلى علاقاتها المتطورة مع روسيا.
ووافق أكثر من 40 عضواً في منظمة التجارة العالمية على البيان، الذي تمت مشاركته في جلسة مراجعة التجارة الأوكرانية في منظمة التجارة العالمية، وكان من بينهم الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وكندا وأستراليا.
وفي مقابل التحسن المتزايد في العلاقات الأمريكية الروسية، تتوالى ضغوط واشنطن على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي، إذ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، إن “صفقة المعادن مع أوكرانيا حيوية لأمننا وتساهم باستعادة أموال دافعي الضرائب”، وذلك في إشارة إلى المساعدات العسكرية التي قدمتها إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
وأكدت ليفيت أن “الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على الصفقة إذا أراد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي القدوم إلى البيت الأبيض من أجل توقيعها”، مشيرة إلى أن “الصفقة ستخلق شراكة مع شعب أوكرانيا الذي يحتاج لإعادة بناء بلده”.
وكانت وسائل إعلام قد أفادت نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن “اتفاق المعادن بين أمريكا وأوكرانيا لا يحدد ضمانات أمنية أمريكية”، وذلك بعد أن أُفيد في تقارير سابقة بأنه من المتوقع توقيع الاتفاق غدًا الجمعة.
إلى ذلك، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف دولاً أوروبية بتحريض كييف على مواصلة القتال في ظل تغيرات موازين القوى السياسية حول هذه القضية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقب زيارته إلى قطر: “عندما يتغير توازن القوى السياسية في أوكرانيا، كما ظهر خلال التصويت في منظمة الأمم المتحدة، تسعى بعض دول أوروبا لتقويض هذا التوجه، وتعلن عن حزم جديدة كبيرة من المساعدات العسكرية لكييف، وتحثها على استمرار الأعمال القتالية، وتصرح بشكل مباشر”.
ونوه لافروف إلى أن “خطوات مثل نشر قوات حفظ سلام في أوكرانيا لن تجدي نفعًا، ويجب النظر في الأسباب الجذرية للنزاع”، معلنًا أن روسيا والولايات المتحدة ستعقدان لقاءً في إسطنبول، اليوم الخميس، بشأن عمل سفارتي البلدين.