سر رفع علم مصر على المخيمات في غزة.. فيديو
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
تحدث العميد سمير راغب رئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، عن المخيم المصري الثاني في رفح وخان يونس لدعم النازحين الفلسطينيين.
وقال العميد سمير راغب الخبير العسكري ورئيس المؤسسة العربية للتنمية والدراسات الاستراتيجية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية"، المُذاع عبر فضائية "إم بي سي مصر": "هذا المخيم سيكون متكامل ويضم جميع المرافق، فضلا عن توزيع كراتين غذائية على الأهالي".
وأضاف: "الأسبوع الماضي تم توزيع 3 آلاف كرتونة على الأهالي من قبل الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع السلطات المحلية الفلسطينية"، موضحا: "المخيم سيضم نحو 4000 شخص".
واسترسل: "المخيمات التي تقيمها مصر جزء مهم لدعم الأشقاء في فلسطين، والهلال الأحمر المصري هو من يقوم ببناء تلك المخيمات"، موضحا: "رفع العلم المصري على المخيمات للتمييز وللحماية من أجل عدائيات، ومصر لها مختلفة لدى الجانب الإسرائيلي عن أي موضوع آخر".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سمير راغب المخيم المصري رفح خان يونس الهلال الأحمر المصري العميد سمير راغب النازحين الفلسطينيين
إقرأ أيضاً:
نشر فيديو يكذب الرواية الأسرائيلية ويظهر تعرض عمال إغاثة لإطلاق نار في غزة
أبريل 5, 2025آخر تحديث: أبريل 5, 2025
المستقلة/- ظهرت لقطات من هاتف محمول تُوثّق اللحظات الأخيرة لبعض المسعفين وعمال الإنقاذ الفلسطينيين الخمسة عشر الذين قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية في حادثة وقعت في غزة الشهر الماضي، وتتناقض مشاهد الفيديو مع رواية جيش الدفاع الإسرائيلي للأحداث.
وأظهر مقطع الفيديو، الذي تبلغ مدته خمس دقائق، والذي أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني يوم السبت أنه تم انتشاله من هاتف أحد القتلى، صُوّر من داخل مركبة متحركة، ويُظهر سيارة إطفاء حمراء وسيارات إسعاف تحمل علامات واضحة تسير ليلاً، مستخدمةً مصابيح أمامية وأضواء طوارئ وامضة.
تتوقف المركبة بجانب أخرى يبدو أنها انحرفت عن الطريق. ينزل رجلان لفحص المركبة المتوقفة، ثم يندلع إطلاق نار قبل أن تُصبح الشاشة سوداء.
أكّد الجيش الإسرائيلي أن جنوده “لم يهاجموا أي سيارة إسعاف عشوائيًا”، مُصرّاً على أنهم أطلقوا النار على “إرهابيين” يقتربون منهم في “مركبات مشبوهة”.
وقال المتحدث باسم الجيش، المقدم ناداف شوشاني، إن القوات فتحت النار على مركبات لم يكن لديها تصريح مسبق لدخول المنطقة، وكانت تقود وأضواءها مطفأة.
قُتل خمسة عشر مسعفًا وعامل إنقاذ فلسطينيًا، بينهم موظف واحد على الأقل في الأمم المتحدة، في حادثة رفح يوم 23 مارس/آذار، والتي تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية أطلقت النار على الرجال “واحدًا تلو الآخر” ثم دفنتهم في مقبرة جماعية.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا)، كان عمال الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني في مهمة لإنقاذ زملاء تعرضوا لإطلاق نار في وقت سابق من اليوم، عندما تعرضت سياراتهم التي تحمل علامات واضحة لنيران إسرائيلية كثيفة في منطقة تل السلطان برفح. وقال مسؤول في الهلال الأحمر في غزة إن هناك أدلة على احتجاز شخص واحد على الأقل ومقتله، حيث عُثر على جثة أحد القتلى مقيد اليدين.
وقع إطلاق النار في يوم واحد من تجدد الهجوم الإسرائيلي في المنطقة القريبة من الحدود المصرية بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي استمر شهرين مع حماس. وأفادت التقارير باختفاء عامل آخر من الهلال الأحمر كان ضمن البعثة.