انطـلاقة مثيــرة لبطــولة الجـــائزة الكبرى للشـــوزن
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
انطلقت أمس منافسات مسابقة التراب ضمن بطولة جائزة سمو الأمير الكبرى للشوزن على مجمع ميادين لوسيل للرماية وتستمر حتى الأول من شهر مارس المقبل بمشاركة 271 راميا ورامية في فئات الرجال والسيدات والشباب والشابات يمثلون 36 دولة من بينهم عدد هام من رماة قطر، ونخبة أبطال العالم والأولمبياد من مختلف الدول.
وأقيمت منافسات اليوم الأول لمسابقة التراب بمشاركة 144 راميا ورامية بواقع 112 راميا في فئتي الرجال والشباب و32 رامية في فئتي السيدات والشابات، وجاءت المنافسات قوية ومثيرة وشهدت إقامة ثلاث جولات تنافس المشاركون فيها على رماية 75 طبقا بواقع 25 طبقا في كل جولة، ففي فئة الرجال تصدر كل من الإسباني البرتو فيرنانديز والبريطاني آرون هيدينج منافسات اليوم الأول.
وفيما يتعلق بالمشاركة القطرية في هذه الفئة فقد حقق الرامي سعيد بوشارب 73 طبقا، ومحمد الرميحي 71 طبقا، وناصر الحميدي 71 طبقا، ومحمد خجيم 68 طبقا، وحمد العذبة 67 طبقا، وعلي العذبة 66 طبقا.
وفي فئة الشباب، حل البريطاني توماس بيتس بالمركز الأول وفيما يتعلق بالمشاركة القطرية في هذه الفئة فقد حقق سلمان مسعود 62 طبقا، وعلي فهد المناعي 54 طبقا، وفهد مسعود 53 طبقا، وعلي مسعود العذبة 52 طبقا، وعبدالرحمن المفتاح 49 طبقا. ولدى السيدات حلت الإسبانية ماجرينا مولني بالمركز الأولوفيما يتعلق بالمشاركة القطرية فقد حققت الرامية ميثة البنعلي 63 طبقا، وآمنة العبدالله 59 طبقا، وخلود الخلف 58 طبقا، ووفاء العلي 56 طبقا، وأخيرا وفي فئة الشابات، فقد تصدرت التشيكية زينا هاردليكوفا المنافسة
وأعرب أحمد الكواري مدير نادي الرمي الرياضي عن سعادته بالانطلاقة القوية لمنافسات البطولة
وقال إن النتائج المشرفة التي تحققت لرماة قطر تعكس مدى قوة المنافسات من خلال مشاركة نخبة أبطال العالم والأولمبياد، وهذا ما نصبو إليه لارتقاء وتطور مستوى رماتنا
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر مسابقة التراب
إقرأ أيضاً:
ياسر جلال: “حب الجمهور هو الجائزة”.. وهذا موقفه من مقالب رامز
متابعة بتجــرد: في تواصله الأول مع جمهوره بعد توثيق صفحته على فيسبوك، خرج الفنان ياسر جلال في بث مباشر عبر صفحته الشخصية، حيث تحدث عن أعماله وكواليس بداياته وموقفه من الظهور مع شقيقه رامز جلال في برامج المقالب، وإمكانية تعاونهما في عمل فني.
في البداية قال ياسر عن إمكانية تقديم جزء ثالث من مسلسل “جودر”، الذي حقق نجاحًا كبيرًا في عرضه الأول، إنه يفكر في هذه الفكرة ولكن بعد إعادة التفكير مليًا، حيث أكد أن العمل في المسلسلات التاريخية يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة له.
تابع: “مسلسل جودر، فيه جزء ثالث ولكن لو هقدمه هفكر ألف مرة قبل ما أعمله تاني، لأني تعبت جدًا من العمل”.
أضاف: “في المسلسلات التاريخية، تحتاج الى تركيزٍ أكبر، حيث تتطلب تصويرًا في أماكن صعبة مع متطلبات فنية خاصة، وهذا يتطلب جهدًا وتركيزًا فوق العادة”، مؤكداً أنه لا يتسرع في اتخاذ قراراته بشأن العودة لهذا النوع من الأعمال، وأنه سيأخذ وقته للتفكير جيدًا قبل اتخاذ أي خطوة، وأن الفنانين عادة ما يكونون حساسين، وأقل كلمة قد تؤثر عليهم بشكل كبير.
وأكد ياسر أنه رغم المعارك والصراعات التي قد يواجهها الفنانون، إلا أنه اكتشف أن حب الجمهور هو الجائزة الحقيقية، وأن الحب هو أحلى دواء، في هذه المهنة.
وكشف ياسر عن بعض التفاصيل حول حياته الشخصية، مشيرًا الى أنه سيحتفل ببلوغه 56 عامًا في أبريل الجاري، مؤكدًا أنه يبدو أصغر سنًا بفضل اهتمامه بالرياضة والنفسية الإيجابية، مؤكداً اهتمامه الكبير بمتابعة منتخب مصر في المباريات، رغم أنه لا ينتمي لأي من الأندية الكبرى مثل الأهلي أو الزمالك، كما أشار الى ارتباطه القوي بأسرته، حيث ابنته قدرية، تغني، وابنه يتابع كرة القدم.
وفيما يتعلق بمشاريعه الفنية، تحدث ياسر عن علاقته بشقيقه رامز جلال، مؤكدًا أن بينهما مشاريع مشتركة قد تتحقق في المستقبل، مشيرًا الى أنه كان هناك عمل قد يجمعهما، ولكن لم يكتمل بعد.
كما تطرق ياسر الى بعض الأعمال التي سبق أن قدمها في الماضي، ومنها أعمال مع رامز جلال، والتي لم تعرض على التليفزيون المصري، وذكر أنه اشتهر أولًا في الخليج قبل أن يُعرف في مصر، خاصة بعد دوره في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي”.
وكشف عن مشروع كان يطمح للقيام به حول شخصية خالد بن الوليد، موضحًا أنه كان مشروعًا كبيرًا يتطلب تحضيرًا خاصًا لمستوى يليق بالشخصية التاريخية، لكنه ابتعد عن الفكرة بسبب عدم الجاهزية الكافية للعمل.
وفيما يتعلق بمسلسل “الديب”، أشار الى أنه كان من المفترض أن يشارك في المسلسل الذي أخرجه أحمد نادر جلال، ولكنه توقف بعد أن شعر أنه لم يكن جاهزًا.
وعن سبب عدم استضافته في برامج المقالب التي يقدمها شقيقه رامز، أوضح أنه لا يرى نفسه مناسبًا لهذا النوع من البرامج، مضيفاً: “الناس فاكرة إني لو اتعمل فيا مقلب هضرب أخويا، لكن عمري ما هضربه، لأن أبونا غرس فينا حبنا لبعض”.
واستكمل ياسر جلال: “مقدرش محبوش، ولو عمل فيا مقلب هاخده في حضني.. لكن مش حاسس إني هبقى مفيد في البرنامج، هو عايز ناس دمها خفيف، وأنا راجل بعمل أدوار جادة شوية”.
main 2025-04-04Bitajarod