زوجة تلاحق زوجها بدعوى حبس وتعويض وطلاق للضرر بعد تحايله وعدم إعلانها بزواجه
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
أقامت زوجة دعوى طلاق للضرر، وتعويض، وحبس، ضد زوجها، أمام محكمة مصر الجديدة، اتهمته بالتحايل لإخفاء زواجه عليها وعدم إعلانها، وسرقته متجمد نفقاتها، لتؤكد:" بعد زواج دام 17 عام تزوج وسرق منقولاتي ومصوغاتي وطردني من مسكن الزوجية". وتابع الزوجة:" ربنا ينتقم منه دمر حياتي، ولاحقني بالسب والقذف، وفضح أولاده أمام أصدقائهم، لأعيش في جحيم بسبب تصرفاته الجنونية وعصبيته المفرطه وتهديده لي بالتخلص مني، بخلاف تدهور حالتي الصحية، ليتركني معلقة ويرفض الانفصال عني ورد حقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج ".
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محكمة الأسرة دعوي طلاق للضرر عنف أسري خلافات أسرية أخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
زوجي يسـ ب الـ دين ومش عارفه أعمل إيه.. أمين الفتوى يرد| فيديو
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال حول حكم سـ بّ الدين من الزوج، وكيفية تصرف الزوجة في هذه الحالة.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامية زينب سعد الدين في برنامج "فتاوى الناس" على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن سـ بّ الدين من المعاصي الكبرى والذنوب العظيمة، ويجب على من يقع فيه أن يسارع بالتوبة إلى الله، خاصة في مواسم الخير كشهر رمضان، حيث ينبغي ضبط اللسان والابتعاد عن المعاصي.
وأكد أن للزوجة دورًا مهمًا في نصح زوجها بحكمة ورفق، مع الدعاء له بالهداية، مشيرًا إلى أن الغضب لا يبرر السباب واللعن، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: "ليس المؤمن بالطعّان ولا اللعّان ولا الفاحش ولا البذيء".
وأضاف أن اللعن والسباب مذمومان حتى لو لم يكن الشخص يقصد الإساءة إلى الدين، مستشهدًا بموقف للنبي ﷺ حين أمر بإبعاد ناقة عن القافلة بعدما لعنها صاحبها، قائلاً: "لا تصحبنا ناقة ملعونة".
ونصح أمين الفتوى الزوجة باختيار الوقت والأسلوب المناسب لنصح زوجها، لافتًا إلى أن النبي ﷺ لم يكن ينصح الغضبان وهو في حالة انفعال، بل كان ينتظر حتى يهدأ. لذلك، من الأفضل أن تتحدث الزوجة مع زوجها في لحظات هدوئه، وبأسلوب لطيف، لتجنب تصاعد المشكلة.