خبير عسكري ألماني يدعو شركاء أوكرانيا الغربيين للاعتراف بأن هزيمة نظام كييف باتت أمرا واقعا
تاريخ النشر: 25th, February 2024 GMT
عبر العقيد المتقاعد والخبير العسكري الألماني فولفغانغ ريختر عن اعتقاده بأن شركاء أوكرانيا الغربيين بحاجة لقبول حقيقة أن انتصار القوات المسلحة الأوكرانية في ساحة المعركة أمر مستحيل.
وقال الخبير العسكري خلال مقابلة مع مجلة فيلت: ما يحدث يذكرني بالجنرال زالوجني، عندما قال إننا "يجب أن نقول وداعا لخطاب النصر الذي يتبناه زيلينسكي".
وأكد ريختر أن انتصار الجيش الأوكراني أمر غير وارد، لأنه لا يفتقر إلى الذخيرة فحسب، بل وإلى الأفراد أيضا. وأضاف أن قدرات الجيش الروسي، على العكس من ذلك، تتزايد.
وخلص الخبير إلى أن قوة الجيش الروسي آخذة في التنامي، ويحقق المزيد من المكاسب تدريجيا. وقد شاهدنا ذلك في أفدييفكا.
إقرأ المزيدوفي أوائل فبراير، أعلن وزير الدفاع سيرغي شويغو، أن خسائر القوات الأوكرانية في يناير تجاوزت 23 ألف عسكري.
وذكر أن كييف ترمي بما تبقى من احتياطيات بشرية إلى المعركة، ولمنع انهيار دفاعاتها تجري عمليات تجنيد قسرية على عجل. في حين أن القوات الروسية تتقدم وتوسع مناطق سيطرتها.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
خبير عسكري: الغارات الأمريكية على الحوثيين بلا نتائج حاسمة.. والتدخل البري مستبعد
قال الدكتور نضال أبو زيد، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن استمرار الغارات الأمريكية على جماعة الحوثي في اليمن؛ لم يحقق أهداف الولايات المتحدة بعد أكثر من 18 يومًا من العمليات العسكرية المكثفة، مؤكدًا أن واشنطن لم تتمكن حتى الآن من حسم المعركة أو تفكيك سلسلة القرار لدى الحوثيين، رغم استهدافها لعدة محافظات رئيسية مثل صعدة والبيضاء وصنعاء.
وأضاف أبو زيد، خلال مداخلة ببرنامج «منتصف النهار»، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن زج الولايات المتحدة بحاملة الطائرات «كارل فينسن» إلى الشرق الأوسط، لتنضم إلى «يو إس إس ترومان» في البحر الأحمر؛ يؤكد أن الولايات المتحدة تجهز لتصعيد أكبر، مشيرًا إلى أن تقارير مراكز الأبحاث الأمريكية، ومنها «ISW»، تحدثت عن أن تجميع القوات الأمريكية في المنطقة هو الأكبر منذ عقود، ويصل إلى نحو 50 ألف جندي.
ورأى أن الغارات الجوية، حتى تلك التي استهدفت مخابئ جبلية في صعدة مؤخرًا، تُظهر تطورًا في الدعم الاستخباراتي الأمريكي، إلا أن ذلك لم يُترجم إلى نتائج ملموسة، والسبب يعود إلى الطبيعة الجغرافية الصعبة لليمن التي حالت دون احتلاله عبر التاريخ، وجعلت حسم المعارك فيه أمرًا بالغ التعقيد.
وأكد أبو زيد أن الحسم في اليمن يتطلب تدخلاً بريًا، لأن «الجو لا يمسك الأرض»، على حد تعبيره، لكن الولايات المتحدة لا تنوي الدخول بقواتها البرية، بل تسعى إلى دعم قوات «الشرعية اليمنية» للقيام بهذه المهمة، وذلك في إطار مفهوم الحرب بالوكالة الذي تتبعه في مناطق النزاع.