أكد أحمد الوصيف، رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أنه منذ سنوات والدولة والحكومة المصرية تتحدث عن مخططات تنظيمية لمناطق سياحية جديدة واستهداف أعداد كبيرة من السائحين وفكرة وجود مدن سياحية شيء تسعى له الدولة بشكل خاص في الساحل الشمالي، مشيرا إلى أن الساحلي الشمالي يفتقد للطاقة الفندقية، وبمشروع "رأس الحكمة" ستكون هناك إضافة طاقة فندقية كبيرة.

وأضاف أحمد الوصيف، خلال حواره مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي إم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي إم سي"،  أن مشروع تطوير رأس الحكمة سيضع الساحل الشمالي على الخريطة العالمية، كما حدث في شرم الشيخ والغردقة وجذب ملايين من السياح، وسيخدم باقي المناطق على الساحل الشمالي من خلال إنشاء مطار وهو مشروع سيخدم قطاع السياحي بصورة كبيرة جدًا.

وأشار إلى أن هذا المشروع سيكون مردوده على المواطن المصري بشكل مباشر، وخلال العمل على بناء هذه المدينة ستحتاج ليد عاملة في عدد من الصناعات المختلفة، كما أن الرؤية لابد أن تكون واضحة ولم يكن واضح للمواطن ضخامة هذا الاستثمار، ونوه بأن التنمية دائمًا متكاملة وتخدم كافة القطاعات من سياحة وصناعة واقتصاد ولابد أن ننظر لهذا المشروع نظرة مستدامة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إتحاد الغرف السياحية احمد الوصيف الاتحاد المصري للغرف السياحية الاعلامي اسامة كمال رئيس اتحاد الغرف السياحية رأس الحكمة مشروع رأس الحكمة الساحل الشمالی

إقرأ أيضاً:

حسام الشاعر: شركة نكرمان الألمانية وصفت الساحل الشمالي منذ 20 عاما بـ«كنز مصري»

أكد حسام الشاعر، رجل الأعمال ورئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، أن قرارًا جمهوريًا صدر عند تأسيس هيئة التنمية السياحية يقضي بمنع إقامة العقارات على الشواطئ في الصف الأول بالغردقة وشرم الشيخ، مما جعل الفنادق تستحوذ على نسبة 99% من المساحات المواجهة للبحر في الغردقة.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج «المواجهة.. حق المعرفة» مع الكاتب الصحفي مصطفى النجار على قناة ON، أن هيئة التنمية السياحية لم تعد تملك أي أراضٍ في الساحل الشمالي حاليًا، موضحًا أن المنطقة تعاني من نقص كبير في عدد الغرف الفندقية، حيث لا تضم سوى 3000 غرفة فقط، بينما المفترض أن تستوعب ما لا يقل عن 5 ملايين سائح لتحقيق الاستفادة القصوى من إمكانياتها السياحية.

وأشار إلى أن شركة نكرمان الألمانية وصفت الساحل الشمالي منذ 20 عامًا بأنه كنز مصري لم يُستغل بالشكل الأمثل حتى الآن.

من جانبه، أوضح نجيب ساويرس، رجل الأعمال والمستثمر السياحي، أن هناك تفضيلًا للاستثمار العقاري على حساب الاستثمار السياحي، قائلًا: «الموظف الحكومي الذي يفكر في العائد السريع يفضل بيع متر الأرض لموظف تنمية عقارية مقابل 1000 جنيه، بينما مستثمر السياحة الذي لا يستطيع دفع أكثر من 100 جنيه، وبالتالي يتم منح الأرض لمشروعات التنمية العقارية، مما يحقق مكاسب سريعة لكنه لا يخدم قطاع السياحة على المدى الطويل».

مقالات مشابهة

  • لوضعها على الخريطة السياحية.. نائب محافظ كفر الشيخ يتفقد مدينة فوه
  • رئيس «الغرف السياحية»: البحر المتوسط أكبر مقصد سياحي في العالم
  • حسام الشاعر: شركة نكرمان الألمانية وصفت الساحل الشمالي منذ 20 عاما بـ«كنز مصري»
  • رئيس اتحاد الغرف السياحية: الحكومة لديها نية صادقة للاستماع إلى القطاع الخاص
  • حامد الشيتي: الساحل الشمالي يمكن أن يجذب سائحين بنسبة 300%
  • وزير الإسكان: جارٍ تنفيذ المرافق والطرق بالمنطقة البديلة شمس الحكمة
  • «الغرف السياحية»: ثبات أسعار قوائم الطعام بالمطاعم خلال عام 2025
  • رئيس «الغرف السياحية» سابقا: المتحف المصري الكبير أمل لمستقبل السياحة بمصر
  • رئيس «الغرف السياحية»: تسهيل التراخيص عامل جذب كبير في الاستثمارات
  • «الغرف السياحية»: نحتاج لأكثر من 200 ألف غرفة فندقية