"تربية الرستاق" تناقش "تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنزاهة الأكاديمية"
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
الرستاق- خالد بن سالم السيابي
قدَّم الدكتور أحمد خطيري والدكتور محمود عيد الأكاديميان بكلية التربية بالرستاق، محاضرة بهدف تسليط الضوء على مفهوم النزاهة الأكاديمية وأهميته في البحث العلمي والدراسات الأكاديمية جاءت بعنوان استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والنزاهة الأكاديمية.
وتضمَّنت الحلقة مفهوم النزاهة الأكاديمية والانتحال العلمي، واستعراض المظاهر المختلفة لمخالفة مبادئ النزاهة الأكاديمية في أداء الأعمال الدراسية بين طلبة الجامعة ، كما تم خلال الحلقة تحديد آليات مراعاة مبادئ النزاهة الأكاديمية عند الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.
وناقش الأكاديميان أهمية النزاهة الأكاديمية في ضوء التطورات التكنولوجية الحديثة واستخدامات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، مؤكدين على ضرورة تعزيز ثقافة النزاهة الأكاديمية والمساءلة العلمية في جميع مجالات البحث والتعليم، وأهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية في هذا السياق.
وتعكس هذه الحلقة العلمية إلتزام الجامعة بتعزيز قيم النزاهة الأكاديمية في البحث العلمي، وتقديم الدعم والتوجيه للباحثين والطلاب في سبيل تعزيز الممارسات الأكاديمية الصحيحة والمسؤولة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.