هادي الباجوري يكشف عن سبب تسمية فيلم "أنا لحبيبي"
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
كشف المخرج هادئ الباجوري في ندوة فيلم “ أنا لحبيبي” والمقام الآن من ضمن فعاليات مهرجان الكاثوليكي لدورته ٧٢ عن سبب تسمية فيلم “ أنا لحبيبي” بهذا الإسم، حيث أشار أن الإسم الحقيقي لفيلم “ جارة القمر ” لأنها كانت بمفردها دائمًا في مكان خالي من البشر وهي جارة القمر فقط ولكن تم تغيير الإسم وذلك بسبب أنهم قاموا بتصوير فيلم “ قمر ١٤ ” فالإسمان متشابهان عن القمر.
شارك في بطولة فيلم “ أنا لحبيبي ” الفنانة القديرة سوسن بدر والفنان كريم فهمي والفنانة ياسمين صبري والفنان محمد الشرنوبي والفنان القدير محسن محي الدين والفنان أحمد حاتم وعدد آخر من الفنانين والفنانات.
أبرز المكرمين في مهرجان الكاثوليكي
*جوائز الريادة السينمائية:*
للفنان القدير/ أحمد فؤاد سليم للفنانة القديرة/ ماجدة زكي
للفنان القدير/ سامح الصريطي للفنانة القديرة/ هالة صدقي
*جائزة المركز الخاصة:*
للمخرج القدير/ شريف عرفه
*جائزة فريد المزاوي:*
للفنان القدير/ ناجي سعد
*جائزة الأب يوسف مظلوم:*
للفنان القدير/ جميل برسوم
*جائزة التميّز الإعلامي:*
للإعلامي القدير/ د. عمرو الليثي
جوائز الإبداع الفني:*
للفنان القدير/ عماد رشاد
للكاتب والمؤلف القدير/ عبد الرحيم كمال
للمايسترو القدير/ نادر عباسي
لمدير التصوير القدير/ أحمد المرسي
أما بالنسبة للأعمال الدرامية التي قُدمت عام 2023 فقد قررت اللجنة العًليا للمهرجان منح الجوائز التالية:
*جائزة أحسن ممثلة في عمل درامي:*
للفنانة القديرة/ منى زكي لدورها في مسلسل "تحت الوصاية"
*جائزة أحسن ممثل في عمل درامي لكل من:*
للفنان القدير/ خالد النبوي لدوره في مسلسل "رسالة الإمام"
وللفنان المتميّز/ محمد دياب عن دوره في مسلسل "تحت الوصاية"
كما قررت اللجنة العًليا للمهرجان منح
*جائزة المركز التشجيعية:*
للفنان المتميّز/ طه دسوقي
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مهرجان الكاثوليكي للفنان القدیر
إقرأ أيضاً:
هاميلتون ينفي فقدان الثقة في «فيراري»
سوزوكا (أ ف ب)
أخبار ذات صلةاعتبر السائق البريطاني لويس هاميلتون أن المزاعم حول فقدانه ثقته بفيراري هي «بحت هراء»، في وقت يتطلع فيه لتخطي خيبة استبعاده من سباق جائزة الصين الكبرى ضمن بطولة العالم للفورمولا -1، قبل 10 أيام، وذلك خلال مشاركته في سباق جائزة اليابان الكبرى المقرر الأحد على حلبة سوزوكا.
وعاش بطل العالم سبع مرات صعوداً وهبوطاً في السباقين الأولين، حيث أنهى سباق جائزة أستراليا في المركز العاشر ثم حسم سباق «السبرينت» في الصين، قبل أن يتم استبعاده وزميله في فيراري شارل لوكلير من موناكو من السباق الرئيس في الصين على حلبة شنغهاي بسبب مخالفات فنية منفصلة.
وقال هاميلتون قبل سباق جائزة اليابان الكبرى إنه لم يشعر بأي إحباط من النتيجة في شنغهاي.
وأضاف: «رأيت أحدهم يقول إنني أفقد ثقتي بالفريق، وهذا بحت هراء، لدى ثقة مطلقة في هذا الفريق».
وتابع أن التوقعات قد تبددت بسبب «الضجة الإعلامية الهائلة»، التي أحاطت بانتقاله من مرسيدس إلى فيراري، وقال: «لا أعلم إن كان الجميع يتوقع فوزنا منذ السباق الأول والفوز بالبطولة في عامنا الأول، لم تكن هذه توقعاتي، أعلم أنني قادم إلى ثقافة جديدة وفريق جديد، وسيستغرق الأمر بعض الوقت».
وأكمل أنه لم يتفاجأ من استبدال ريد بول السائق النيوزيلندي لليام لاوسون، الذي كان أداؤه ضعيفاً، بالياباني يوكي تسونودا بعد سباقين فقط من انطلاق الموسم الجديد، لكنه وصف القرار بأنه «قاسٍ للغاية».
ويُعتبر هاميلتون (40 عاماً)، أحد أبرز رواد فورمولا -1، وقد أعرب عن تعاطفه مع لاوسون (23 عاماً) بقوله: «أعتقد أن ثمة ضغطاً كبيراً بطبيعة الحال على السائقين الشباب القادمين».
وختم: «لا يُمكنك بأي حال من الأحوال التحكم الكامل في سيارة معروف بأنها ليست سهلة القيادة بالضرورة، كان منحه سباقين فقط أمراً قاسياً للغاية».