الصلاة والدعاء أفضل طريقة لقضاء ليلة النصف من شعبان.. متى تبدأ؟
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أكد الشيخ أحمد عبد النبي مدير الإرشاد في مديرية الأوقاف بمحافظة الدقهلية لـ«الوطن»، أن ليلة نصف شعبان بدأت بعد مغرب اليوم السبت 24 فبراير، وتستمر حتى فجر الأحد 25 فبراير.
وأضاف عبد المنعم أنه يفضل قضاء ليلة نصف شعبان من خلال الصلاة، خاصة صلاة قيام الليل: «على الأقل المسلم يصلي ركعتين بعد صلاة العشاء في قيام الليل، لهم فضل كبير في تلك الليلة المباركة».
أوضح عبد المنعم، أن الدعاء مستجاب في تلك الليلة: «لا توجد صيغة محددة للدعاء، لكن يفضل أن يدعي كل شخص لأنها ليلة مستحب الدعاء بها، وكل شخص يدعي بالدعاء المحبب له».
وأشار إلى أنه يجب على المسلمين تصفية النية، من خلال التسامح والتعامل بالحسنى مع الغير: «أهم حاجة المسلم يصفي نيته، ويتسامح مع الآخرين ويتعامل بحسن النية، وينسي أي خصومات أو زعل».
استقبال رمضان ضيف كريموأضاف، أنه بعد نصف شعبان يبدأ المسلمون في الاستعداد لاستقبال شهر رمضان: «هتفصلنا أيام قليلة على شهر رمضان، واتمنى من المسلمين إظهار الفرحة والسعادة في استقبال شهر رمضان، لأن أي ضيف غالي يزورنا بنستقبله بأحسن حال، فما بالك برمضان شهر الكرم والمحبة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شهر شعبان ليلة نصف شعبان دعاء ليلة نصف شعبان لیلة نصف شعبان
إقرأ أيضاً:
علي جمعة: الدعاء عبادة عظيمة وهو مفتاح الاستجابة في ليلة القدر
أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، أن الدعاء هو جوهر العبادة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم".
وأوضح عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الديار المصرية الأسبق، خلال حلقة برنامج "نور الدين والدنيا"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن الدعاء وسيلة لإظهار العبودية والافتقار إلى الله سبحانه وتعالى، مشددًا على أن المسلم يدعو ليس فقط لتحقيق مطالبه، ولكن لأنه مأمور بالدعاء باعتباره عبادة بحد ذاتها.
وأشار إلى أن الدعاء لا يقتصر على الأمور العظيمة، بل يشمل حتى التفاصيل اليومية البسيطة، مستشهدًا بما ورد عن نبي الله موسى عليه السلام أنه كان يدعو الله في ملح طعامه، وهو ما يدل على أن الدعاء مفتوح في كل شيء، طالما أنه في إطار المباح والمشروع.
وتطرق الدكتور علي جمعة إلى إمكانية الدعاء لأمور مثل فوز فريق رياضي في مباراة، قائلًا: "إذا كان شخص يشجع فريقًا معينًا ويدعو الله أن يفوز، في المقابل قد يكون هناك شخص آخر يدعو لفوز الفريق المنافس، وفي النهاية يقضي الله أمرًا كان مفعولًا"، مؤكدا أن مثل هذا الدعاء ليس محرمًا ولا شيء فيه، لأنه من باب التوجه إلى الله في كل الأمور، مع التسليم لقضائه وحكمه.
أما عن ليلة القدر وفضلها في استجابة الدعاء، فقد شدد الدكتور علي جمعة على أنها منحة إلهية وفرصة عظيمة، حيث قال: "الله سبحانه وتعالى ينزل في هذه الليلة إلى السماء الدنيا، أي ينزل ملائكته، ويجعلها فرصة لمن يدعوه ويعبده، فهي ليلة مباركة تستجاب فيها الدعوات بشكل أرجى وأفضل من باقي الأيام".
وأضاف أنها هدية من الله عز وجل لعباده، حيث أن العبادة فيها تعدل ألف شهر، وهي فرصة عظيمة ينبغي اغتنامها بالإكثار من العبادات والدعاء.