يمانيون:
2025-04-05@05:27:31 GMT

الغطرسة الصهيونية.. والغطاء الأمريكي..!!

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

الغطرسة الصهيونية.. والغطاء الأمريكي..!!

طه العامري

يقال إن كل شيء يصل للذروة يبدأ بالانحدار حتى الشمس حين تبلغ ذروتها تبدأ رحلة أفولها نحو المغيب..
ما نشاهد من غطرسة الصهاينة في الأفعال والمواقف والسلوك يوحي بأن هذا الكيان يعيش لحظات الاحتضار الوجودي ويخوض معركة الربع الساعة الأخيرة، وهذا ما تؤكده سلوكيات وممارسات ومواقف هذا الكيان الذي يثبت من خلال كل هذه الغطرسة أنه يعيش في أزمة وجودية، أزمة يحاول التغطية عليها من خلال غطرسة القوة التي نعلم جميعا- كما يعلم الكيان نفسه ويدرك قادته- أن هذه القوة التي يتمترس خلفها لم تعد ذات جدوى ولم تعد كافية للحفاظ على وجوده في المنطقة بعد معركة طوفان الأقصى التي أسقطت هيبة الكيان وأسقطت أساطيره وافقدته الصورة التي كان يحاول التخفي خلفها والتي حاول زرعها في وجدان وذاكرة العرب لعقود بأنه صاحب القوة والكلمة واليد الطولي، وأن كل ما يسعى إليه يتحقق بكل يسر وسهولة، هذه النظرة سقطت ولم يعد أحد في هذا العالم يصدق أساطير الصهاينة بعد معركة الطوفان، لذا وحتى يستعيد أطياف هذه الصورة سعى للانتقام من خلال حرب إبادة وتطهير عرقي من خلال ارتكاب مجازر بحق الشعب العربي في قطاع غزة في عدوان وحشي طال الأحياء والأموات، ومن لم يمت بالقنابل والصواريخ يموت جوعا وعطشا من خلال الحصار والتجويع.


ولم يقف الأمر في هذا النطاق بل تمتد الغطرسة إلى إنكار حق الشعب الفلسطيني والتنكر لوجوده وتحدي القرارات الدولية وإرادة المجتمع الدولي وعدم الاكتراث بكل المواقف والقرارات والمناشدات الدولية وكأن هذا الكيان فوق المجتمع الدولي وفوق الإجماع الدولي واكبر من كل العالم، فهو لكي يغطي عن فشله وعجزه وهزيمته في معركة الطوفان ولكي يطمس من ذاكرة العالم ما حدث في أكتوبر الماضي، يحاول التغطية على كل ذلك برد فعل يفوق قدرة الإنسان على استيعابه، لذا نراه يرتكب مجازر إبادة جماعية في غزة وينكل بعرب الضفة الغربية والقدس وعرب الداخل، ويطالب علنا بترحيل وتهجير الشعب العربي من كل فلسطين إلى بلدان العالم، ويصدر قرارات وتشريعات وتصادق عليها مؤسساته تقضي بعدم الاعتراف بقيام الدولة الفلسطينية ولا بحقوق الشعب الفلسطيني ولا بحل الدولتين وفق القرارات الدولية، ثم يتحدث بكل صفافة ومجون عن أهمية التطبيع مع الدول العربية، بل ويؤكد أن مسار ومفاوضات التطبيع تسير بسلاسة مع أنظمة عربية عديدة، ثم يهدد لبنان والمقاومة ويصرح بأنه سيحول لبنان إلى غزة أخرى وتمتد عملياته الإرهابية إلى سوريا فيقتل ويستهدف أحياء سكنية ويقتل مدنيين أبرياء ويتحدث عن إيران ويهددها كما يهدد حزب الله في الوقت الذي فشل في قطاع غزة وأخفق في تحقيق أيٍ من أهدافه في القطاع باستثناء قتل النساء والأطفال والشيوخ، وفيما شعوب العالم تدين جرائمه ودول العالم وأنظمتها تستنكر هذه الجرائم من أفريقيا إلى آسيا وصولا لأمريكا الجنوبية، وكل المنظمات الدولية من الأمم المتحدة إلى مجلس الأمن والجمعية العامة وكل المنظمات الحقوقية الدولية تدين هذا الكيان، إلا أنه يواصل حديث الغطرسة وكأنه لا يكترث بكل هذه التحولات الدولية تجاهه وتجاه جرائمه باستثناء أمريكا التي تقف وتشاركه في كل جرائمه وتمنحه الغطاء السياسي والإعلامي والدبلوماسي في كل المحافل الدولية بما في ذلك داخل مجلس الأمن، حيث استخدمت حق النقض الفيتو أربعة مرات خلال أربعة أشهر فقط وهذا لم يحدث في التاريخ الدولي..!!
كل هذه التداعيات تؤكد حقيقة وحيدة وهي أن هذا الكيان يحتضر ويعيش في الربع الساعة الأخيرة وانه ضعيف ومهزوم ومرعوب من النهاية الحتمية التي يتجه إليها مساره الراهن رغم الغطاء اللا أخلاقي الذي تقدمه له واشنطن والغرب والتي دفعت واشنطن ولندن إلى الحشد العسكري في البحرين الأبيض والأحمر، وفي الأول حشدت أمريكا أساطيلها لحماية الكيان من حزب الله وخوفها من إقدام الحزب على تفجير مواجهة شاملة مع الكيان الأمر الذي يعني التعجيل بنهاية هذا الكيان، وفي البحر الأحمر حشدت واشنطن لمواجهة اليمن التي قررت خوض معركة الطوفان دعما وإسنادا لأشقائنا في قطاع غزة من خلال استهداف السفن الصهيونية والسفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة دعما للصهاينة ومع ذلك كذبت أمريكا حين قالت إنها جاءت للبحر الأحمر بقواتها لحماية الملاحة الدولية التي لا أحد يستهدفها لكن واشنطن اضطرت الكذب على العالم وعلى شعبها بزعم أنها تحمي الملاحة الدولية فيما هي جاءت لحماية الكيان الصهيوني وأيضا لاستعادة هيبتها التي أسقطها الموقف اليمني، إذ من كان يجرؤ على تحدي الإرادة الأمريكية أو التمرد عليها وإهانة نفوذها الجيوسياسي الأمر الذي يجعلها أضحوكة أمام الرأي العام الأمريكي والدولي، لهذا جاءت بصحبة بريطانيا التي يطلق عليها في أوروبا وأمريكا وحتى في بريطانيا نفسها بأنها (ذيل أمريكا) أو (عرافتها العجوز) استنادا لما لدى بريطانيا من معلومات عن المنطقة والعالم بحكم تاريخها الاستعماري القديم والحديث.
إن كل المؤشرات التي من السهولة استنتاجها من مواقف وتصرفات الكيان الصهيوني والتصريحات غير المقبولة التي يطلقها قادة الكيان كلها تؤكد أن هذا الكيان في حالة انهيار وخوف ويعيش لحظات وجودية صعبة وقاسية ولكنه يحاول من خلال كل هذه الممارسات والمواقف التغطية على معاناته وإظهار نفسه بالقوي وإلا ماذا يعني قول رئيس وزراء الكيان (إن لم ننتصر على حماس فإن الشرق الأوسط سينهار)؟!
أو قول وزير الدفاع الصهيوني ( إن لم ننتصر في غزة فإن وجودنا كدولة على المحك)، وحتى التصريحات الأمريكية تربط أهمية وضرورة الانتصار الصهيوني على حركة المقاومة لأن عدم الانتصار يشكل خطرا على أمن الصهاينة..!!
لدرجة أن أمريكا وبريطانيا والغرب يغامرون في علاقتهم الدولية في سبيل تمكين الصهاينة من تحقيق الانتصار ورد اعتبارهم الذي أهدرته المقاومة، لكن ومع كل هذا الجنون الصهيوني والتغطية الأمريكية البريطانية الغربية فإن الهزيمة لا تزال تلاحق الكيان بعد مائة وثمانية وثلاثين يوما من بدء عدوانهم على غزة، أيام طويلة صمدت فيها المقاومة ولاتزال صاحبة الكلمة العليا واليد الطولى رغم وحشية العدوان والدعم الأمريكي والدولي والتواطؤ العربي الإسلامي، وبعد فترة العدوان الطويلة أجبر الكيان قهرا وقسرا وعنوة على مفاوضات المقاومة من أجل إطلاق سراح رهائنه لديها الذي فشل بكل قوته وجرائمه من تحرير ولو أسير واحد.
الأيام القادمة كفيلة بالتأكيد أن المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق وسلطة صنعاء والنظام في سوريا وبرعاية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هم من ساهموا في تشكيل أطياف النظام الدولي الجديد، نظام متعدد الأقطاب وهذا ما تؤكده مواقف الأطراف الدولية الفاعلة وتحديدا روسيا والصين.
21 فبرائر 2024م

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: أن هذا الکیان من خلال کل هذه

إقرأ أيضاً:

ترامب يعلن استقلال الاقتصاد الأمريكي.. والعالم يدفع الثمن

في خطوة أشعلت غضب العالم وأربكت الأسواق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية متبادلة على واردات بلاده من جميع دول العالم، معتبرًا ذلك "يوم تحرير اقتصادي" وإعلان استقلال جديد للولايات المتحدة.

وأثار القرار الذي استهدف الجميع دون استثناء بنسب متفاوتة، تحذيرات من تداعيات كارثية على الاقتصاد العالمي.

ووقّع ترامب الأربعاء أمرا تنفيذيا فرض بموجبه "رسوما جمركية متبادلة" على واردات بلاده من "دول العالم أجمع" بنسب متفاوتة تبدأ من 10%، في خطوة لاقت تنديدا من شركاء واشنطن وخصومها في آن وتحذيرا من مخاطرها الجسيمة على الاقتصاد العالمي.

وفي ما وصفه بـ"يوم التحرير"، قال ترامب في خطاب ألقاه في حديقة البيت الأبيض إنّ "الأمر التنفيذي التاريخي" الذي وقّعه "يفرض رسوما جمركية متبادلة على الواردات من دول العالم".



وأضاف أنّ "الرسوم المتبادلة تعني: ما يفعلونه بنا نفعله بهم. هذا أمر سهل جدا. لا يمكن أن يكون أسهل من ذلك"، متابعا "هذا، في رأيي، أحد أهم الأيام في التاريخ الأمريكي".

وفرض ترامب رسوما نسبتها 34 بالمئة على واردات بلاده من الصين و20% من الاتحاد الأوروبي، وهما من أبرز الشركاء التجاريين للولايات المتحدة.

وأضاف أن حدّا أدنى للرسوم الجمركية نسبته 10% سيفرض على سائر دول العالم، في حين أن بلدانا أخرى ستفرض عليها رسوم باهظة، تبلغ على سبيل المثال 31% لسويسرا، و24% لليابان و26% للهند.

وأعلن الرئيس الجمهوري في خطابه المطوّل أنّ قراره هذا إنما هو بمثابة "إعلان استقلال اقتصادي" للولايات المتحدة و"يوم تحرير" لها.

وبحسب مسؤول في البيت الأبيض فإنّ الرسوم الجديدة ستدخل حيّز التنفيذ على مرحلتين كالآتي: في 5 نيسان/أبريل للتعرفات البالغة نسبتها 10%، وفي 9 نيسان/أبريل لتلك التي تزيد عن هذا الحدّ.

ماذا يريد ترامب من العالم؟

تعتبر الرسوم الأمريكية الجديدة أعلى بكثير من تلك التي فرضت خلال ولاية ترامب الأولى بين العامين 2017 و2021.

ويزعم ترامب أن السوق العالمية غير عادلة، وأن العالم يستغل بلاده منذ عقود حتى من الشركاء التجاريين لواشنطن، إلى جانب الأعداء، ورأى أن النتيجة هي ميزان تجاري غير عادل حيث انخفضت الصادرات الأمريكية للخارج، بينما أسواق الولايات المتحدة مفتوحة في وجه الواردات الأجنبية.

ويؤمن ترامب بأن الرسوم الجمركية ستعزز التصنيع الأمريكي المحلي، وتحمي الوظائف، فضلا عن زيادة الإيرادات الضريبية وتنمية الاقتصاد، لدرجة أنه قال إن بلاده ستصبح ثرية جدا ولن تعرف أين تذهب بالأموال.

كيف تعمل الرسوم الجمركية؟

تفرض الرسوم الجمركية على البضائع المستوردة من دول أجنبية، وذلك في سبيل تحصيل إيرادات إضافة للدولة، وفي حالات أخرى كتدبير لحماية الصناعة المحلية من المنافسين الأجانب الذين يمكنهم تصنيع السلع بتكلفة أرخص، وكفاءة أعلى.

لكن صحيفة الغارديان تقول إن ترامب يستخدم الرسوم كوسيلة ضغط، وإكراه، لتحقيق سياسات إدارته الخارجية.

ويتفق معظم الاقتصاديين، بحسب الصحيفة، على أن مواطني البلاد التي تفرض الرسوم هم الذين يتحملون في النهاية غالبية تكلفة الرسوم الجمركية، حيث يقوم المستوردون عادة بتمرير التكلفة الإضافية إلى المستهلك عن طريق رفع الأسعار.

صدمة في أسواق المال

وما إن وقّع ترامب أمره التنفيذي حتى انقلبت أحوال أسواق المال وتراجع سعر الدولار أمام العملات الرئيسة وارتفع سعر الذهب إلى مستوى قياسي.

وتهاوت البورصات الآسيوية عند الافتتاح صباح الخميس لما لقرار ترامب من تأثير كبير على اقتصادات دولها التي تعتمد بشدّة على التصدير.

واستهدف ترامب الصين بإجراء ثان الأربعاء إذ وقّع أمرا تنفيذيا ألغى بموجبه الإعفاء الجمركي الممنوح للطرود الصغيرة المرسلة من الصين، وهي آلية سمحت لشركتي التجارة الإلكترونية الصينيتين "شين" و"تيمو" بالتوسّع في الولايات المتحدة.



وحتى صدور هذا الأمر التنفيذي كانت كل الطرود الصغيرة المرسلة من الصين إلى الولايات المتحدة والتي لا تزيد قيمة محتوياتها عن 800 دولار معفية من الرسوم الجمركية.

وكانت رئيسة المصرف المركزي الأوروبي كريستين لاغارد استبقت رسوم ترامب بقولها لإذاعة إيرلندية الأربعاء إن ما سيعلنه الرئيس الأمريكي "لن يكون في مصلحة الاقتصاد العالمي، لن يكون في مصلحة أولئك الذين يفرضون الرسوم الجمركية ولا أولئك الذين يردّون عليها. هذا سيُلحِق اضطرابا بعالم التجارة كما نعرفه".

قلق عالمي

وحاول شركاء الولايات المتحدة الاستعداد للصدمة باعتماد خطاب حازم وفي الوقت نفسه إبداء استعداد للحوار واتخاذ مبادرات تهدئة.

ويأمل عدد من الدول في الحصول على معاملة أكثر مراعاة، على غرار فيتنام التي خفضت رسومها الجمركية على مجموعة من السلع في محاولة لاسترضاء واشنطن.

وتسعى دول مصدّرة كبرى أخرى إلى عقد تحالفات تمكّنها من اكتساب وزن بمواجهة واشنطن.

في هذا السياق أعلنت بكين وطوكيو وسيول "تسريع" مفاوضاتها من أجل التوصل إلى اتفاق تبادل حر.

سياسيا، لا يستطيع ترامب أن يتراجع تماما عن فرض الرسوم الجمركية التي وصفها بأنها "أجمل كلمة في القاموس"، بعدما روّج لها على أنها عصا سحرية قادرة على النهوض مجددا بالصناعة الأمريكية وإعادة التوازن إلى الميزان التجاري وسد العجز في الميزانية.

وترامب المعجب بالنهج الحمائي المطبق في الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، يقلل من المخاوف بشأن مخاطر التضخم وانهيار البورصات، وهو الذي انتُخِب بناءً على وعد بخفض كلفة المعيشة على الأمريكيين.

وتحدث محللون في غولدمان ساكس في مذكرة عن المخاطر الاقتصادية المرتبطة بمجموعة واسعة من الرسوم الجمركية سيكون لها التأثير السلبي ذاته مثل زيادة في الضرائب، على الاستهلاك والقدرة الشرائية.



وعمد ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في مطلع العام إلى زيادة الرسوم الجمركية على المنتجات الصينية وقسم كبير من البضائع الآتية من المكسيك وكندا المجاورتين، وعلى كل واردات الصلب والألمنيوم التي تدخل الولايات المتحدة.

وخفضت الحكومة المكسيكية منذ الثلاثاء توقعاتها للنمو عام 2025، مشيرة إلى غموض على ارتباط بـ"التوترات التجارية" مع شريكها الاقتصادي الأول الأمريكي، وبات الناتج المحلي الإجمالي المكسيكي المرتقب يتراوح بين 1,5 % و2,3 %، مقابل 2 % إلى 3 % سابقا.

وتعتزم واشنطن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25 % اعتبارا من الخميس الساعة على السيارات المصنوعة في الخارج وعلى قطع التبديل.

مقالات مشابهة

  • وقفات حاشدة في العاصمة والمحافظات تنديداً بالجرائم الصهيونية في غزة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • عاجل | السيد القائد: المنظمات الدولية تشهد على المجاعة في قطاع غزة ونفاد القمح والطحين من المخابز التي كانت توزع الخبر لأبناء الشعب الفلسطيني
  • جولة دبي الدولية للجوجيتسو تنطلق اليوم
  • “الجهاد”: العدوان على سوريا انعكاس للغطرسة الصهيونية على شعوب الأمة
  • دول العالم تندد بالرسوم الجمركية التي فرضها ترامب
  • ترامب يعلن استقلال الاقتصاد الأمريكي.. والعالم يدفع الثمن
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم