انطلاق البرنامج التدريبي بمعهد إعداد القادة لشغل منصب رؤساء المراكز البحثية
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
شهد معهد إعداد القادة اليوم السبت، انطلاق فعاليات البرنامج التدريبى للمرشحين من مجلس المراكز والمعاهد والهيئات البحثية بالوزارة لشغل منصب رؤساء المراكز البحثية والمعادل لمنصب رئيس جامعة.
وتعقد الفعاليات تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور وليد الزواوي، الأمين العام للمجلس الأعلى للمراكز والمعاهد والهيئات البحثية، والدكتور كريم همام مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، وإشراف الدكتور حسام الدين مصطفى الشريف، وكيل المعهد.
وأكد الدكتور كريم همام، مستشار الوزير للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، أن البرنامج التدريبي يستهدف إعداد وتدريب المرشحين لتولي مناصب قيادية في المعاهد والمراكز البحثية.
وأوضح مدير معهد إعداد القادة أن البرنامج يركز على تنمية المهارات القيادية والإدارية لدى المشاركين، بهدف إكسابهم الخبرات اللازمة لإدارة المؤسسات البحثية، معربًا عن فخره بوجود نخبة من العلماء والباحثين المصريين ضمن هذا البرنامج.
وأشار مدير معهد إعداد القادة إلى أن البرنامج يوفر التدريب على استخدام التقنيات الحديثة بهدف تحسين الأداء، من أجل بناء مجتمع متقدم ومزدهر.
وانطلقت محاضرة فن القيادة الإدارية والجامعية، وحاضر فيها الدكتور محمد فوزى والى، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة دمنهور، موضحا مهارات القيادة الادارية الحديثة، ومهارات القائد الملهم، وكيفية تطوير مهارات القيادة واتخاذ القرارات الاستراتيجية الصائبة، موضحا مفهوم القيادة من حيث جانب التأثير، ومن حيث القدرة، ومن حيث الوظيفة، موضحا المهارات الأساسية للقائد والمتمثلة فى القدرة على التخطيط، إجادة التعامل مع الآخرين، وأن هناك ثلاث أمور تساعد على التغيير المنشود وتتمثل فى الوضوح والشفافية، استثمار الإمكانات البشرية، وكذلك القدرة على مواجهة التحديات والعمل الجماعى.
وخلال المحاضرة ناقش كيفية وضع رؤية مستدامة وتحديد استراتيجيات لتحقيق هذه الرؤية، وتوجيه العمليات والمبادرات نحو تحقيق التميز الأكاديمي، مستعرضا نظريات القيادة، وشرح قوانين قيادة البشر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القادة إعداد القادة معهد إعداد القادة أيمن عاشور البرنامج التدریبی معهد إعداد القادة
إقرأ أيضاً:
17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
حذر 17 قائدا أمنيا إسرائيليا سابقا، من بينهم رؤساء سابقون للموساد والشاباك والجيش والشرطة، رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، متهمينه بجر إسرائيل نحو "خطر فوري ووجودي".
جاء التحذير في بيان مشترك نُشر كإعلان مدفوع الأجر في الصحف العبرية، في إشارة واضحة إلى اتساع دائرة المعارضة داخل المؤسسة الأمنية ضد سياسات نتنياهو.
ووجه القادة الأمنيون انتقادات مباشرة لنتنياهو، معتبرين أنه يتحمّل مسؤولية كارثة السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، حيث تمكنت "حماس" من تنفيذ عملية غير مسبوقة داخل المستوطنات المحيطة بغزة.
وأكد البيان أن نتنياهو انتهج على مدى سنوات سياسة تعزيز قوة "حماس"، ومنع استهداف قادتها، وهو ما أدى إلى تمكين الحركة وجعلها أكثر خطورة على الأمن الإسرائيلي.
الانتقادات لم تتوقف عند هذا الحد، فقد اعتبر القادة أن استمرار الحرب في غزة دون أهداف واضحة يزيد من تآكل الأمن القومي الإسرائيلي، خاصة مع تصاعد الضغوط الدولية والمخاوف من عواقب توسع الحرب على الجبهة الشمالية مع حزب الله في لبنان.
وصرح وزير الأمن يسرائيل كاتس، الذي تتهمه أوساط إسرائيلية بعدم الكفاءة، وكونه مجرد دمية بيد نتنياهو، أن هدف العملية العسكرية هو زيادة الضغط على "حماس" من أجل استعادة الأسرى.
مكاسب سياسية
لم يقتصر البيان على انتقاد الأداء الأمني، بل وجه اتهامات سياسية مباشرة لنتنياهو، مؤكدًا أنه يستغل الحرب في غزة كوسيلة للبقاء في السلطة، دون أن يكون لديه استراتيجية خروج واضحة.
وأشار القادة الأمنيون إلى أن قرارات نتنياهو الأحادية تعكس حالة من التخبط السياسي، حيث يسعى إلى تأجيل أي نقاش حول الانتخابات المبكرة، رغم تزايد المطالبات الداخلية بتنحيه عن الحكم.
فضائح فساد
يأتي هذا التحذير الأمني في وقت يتزايد فيه الغضب داخل إسرائيل بسبب فضائح الفساد التي تلاحق نتنياهو وأعضاء حكومته.
وزادت الضغوط السياسية والاحتجاجات في الشوارع حيث يخرج آلاف الإسرائيليين بشكل متكرر للمطالبة بإجراء انتخابات مبكرة، رافعين شعارات تدعو إلى إنهاء "حكم الفرد" الذي يفرضه نتنياهو، ووقف التلاعب بالمؤسسات الديمقراطية.
نتنياهو إلى بودابست
ورغم هذه العاصفة السياسية الداخلية، قرر نتنياهو السفر إلى بودابست برفقة زوجته سارة، في زيارة تستمر أربعة أيام للقاء رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان، المعروف بمواقفه الشعبوية الداعمة لليمين المتطرف.
وتُطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الزيارة محاولة للهروب من الأزمة الداخلية المتفاقمة، خاصة أن توقيتها يتزامن مع تصاعد الاحتجاجات وتزايد الأصوات المطالبة بإسقاطه.