بوابة الوفد:
2024-07-08@11:42:51 GMT

اللعنة عليها

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

اللعنة على الولايات المتحدة، فهى الشر المستطير الداعم للكيان الصهيونى فى ارتكاب كل جرائمه وآثامه ضد الفلسطينيين. لم يحدث فى التاريخ معارضة أحد لوقف الإبادة الجماعية التى يتم تسليطها على شعب بأكمله. 

ولكن هذا ما تبنته إدارة جو بايدن مؤخرًا فى مجلس الأمن عندما عارضت مشروع قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار فى قطاع غزة، فبادرت باستخدام الفيتو، وهى المرة الثالثة التى تلجأ فيها إلى استخدامه منذ اندلاع الحرب فى السابع من أكتوبر الماضى ليصب هذا فى صالح الكيان الصهيونى الآثم الذى تقوم أمريكا بدعمه عسكريًا ودبلوماسيًا وعاطفيًا.

إنه جو بايدن الذى تمادى فى تشجيع إسرائيل على كل ما تقوم به من جرائم، فلقد أمر دبلوماسييه فى مجلس الأمن باستخدام الفيتو ضد قرارات وقف إطلاق النار. وقام بتوجيه مجموعتين هجوميتين من حاملات

الطائرات إلى المنطقة، وأرسل إلى إسرائيل كميات هائلة من الأسلحة ليصب هذا فى مرمى تحفيز إسرائيل على المضى فى جرائمها، وإسقاط الشرعية والقوانين الدولية من حساباتها.

أكثر من هذا تمادت أمريكا فى دعمها لإسرائيل عندما طالبت محكمة العدل الدولية بعدم مطالبة إسرائيل بالانسحاب فورًا من الضفة الغربية وغزة، وهو ما منح إسرائيل الضوء الأخضر كى تتمادى فى هجماتها المتعددة الأوجه والأهداف ضد الفلسطينيين، وتنطلق نحو هجمات ضد سوريا والعراق وجنوب لبنان، وتتجاوز بذلك ذريعة حق الدفاع عن النفس التى تتعلل بها دومًا. ولا شك أن استمرار دعم جو بايدن لإسرائيل يحمل ثمنًا سياسيًا فى عام الانتخابات الأمريكية المقبلة، وهذا رغم معارضة أعضاء فى حزبه الديمقراطى عما يفعله، ومعارضة الشباب الذى يحتاج إلى دعمهم. الأمر الذى يجعل إدارة جو بايدن تشعر بعدم الارتياح حيال إسرائيل التى تتجاهل طلباتها المتكررة لحماية المدنيين واحترام قوانين الحرب.

غاب عن أمريكا أن دعمها المبالغ فيه لإسرائيل قد عبأ الشعوب العربية والإسلامية بكراهيتها، لا سيما أن دعمها وتأييدها لإسرائيل قد أوقع العقاب بالفلسطينيين، وشرعت إسرائيل تمارس الاغتصاب والتنكيل وتنفيذ الإعدامات والاعتقالات التعسفية. ولقد وثق هذا تقرير أممى كشف النقاب عن انتهاكات صارخة للاحتلال بحق الفلسطينيات فى أثناء الاعتقال التعسفى. أكثر من هذا أدى الدعم الأمريكى لإسرائيل إلى إفساح المجال لنتنياهو لأن يكرس مسيرته التى بناها على شعار أنه سيد الأمن، والرجل الوحيد الذى يمكنه الحفاظ على أمن إسرائيل ليبادر فيرسم صورة لما سيحدث بعد الحرب الحالية على افتراض أن إسرائيل قادرة على إعلان النصر الحاسم فى النهاية، بما يشير إلى إعادة احتلال قطاع غزة. وبحسب ما ورد على لسان مسئولين فإن الحديث يدور حول إقامة مناطق عازلة على طول الحدود. واليوم تمادى نتنياهو فى غيه فرفض خطة جو بايدن لاستبدال حماس بالسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس. إذ يدعى النتن بأنه لا يمكن الوثوق بالسلطة الفلسطينية، وأنها تدعم الإرهاب، وهذا رغم أنها تعترف بإسرائيل وتتعاون معها فى المجال الأمنى!

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: سناء السعيد الولايات المتحدة الداعم للكيان الصهيوني الفلسطينيين الإبادة الجماعية جو بایدن

إقرأ أيضاً:

تحذير إيراني يخصّ لبنان.. ورسالة حادة لإسرائيل!

حذّر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، اليوم الاثنين، من أنّ أي اعتداء على لبنان "سيشكل أرضية لزيادة التوتر في المنطقة، ويهدد الأمن والسلم فيها".

وفي مؤتمره الصحافي الأسبوعي، أكّد كنعاني أنّ "الدفاع عن لبنان مبدأ أساسي لدى إيران، التي ستدعم لبنان في وجه أي اعتداء إسرائيلي من دون شك". وقال: "إيران لا تتردد في دعم لبنان وحماية أمنه عند الحاجة".

وذكر أنّ "إسرائيل تتحمل عواقب أي هجوم على لبنان، كما أنه عليها أن تكون حذرة من أي مغامرة قد تقدم عليها في المنطقة".  

مقالات مشابهة

  • تحذير إيراني يخصّ لبنان.. ورسالة حادة لإسرائيل!
  • د. نادر مصطفى يكتب: حكومة مقرها الشارع
  • نتنياهو: أي اتفاق بشأن غزة يجب أن يتيح لإسرائيل مواصلة الحرب حتى تحقيق جميع الأهداف
  • التغيير وارتياح الشارع ‏
  • «حمدوك» لـ«الوطن»: نسعى لوقف الحرب لحقن دماء السودانيين
  • ديوان المظالم
  • السجن أصبح مقبرة..؟
  • الحكومة الجديدة بين الأمل و الرجاء
  • دفتر أحوال وطن «278»
  • الكنيسة المشيخية الأمريكية تنهي دعمها المالي لـإسرائيل.. تعرف عليها