جوميز ..الزمالك يواجه منافس قوي بدنيا وفنيا
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أكد البرتغالي جوزيه جوميز المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك على أهمية مباراة أبو سليم الليبي، المقرر لها غداً الأحد في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
وقال المدير الفني في المؤتمر الصحفي قبل اللقاء :" نعلم أن المنافس فريق قوي جداً بدنياً، ويمتاز بالكرات الطولية، ورميات التماس الطويلة، وعلينا احترام المنافس، كما نسعى لتقديم مباراة جيدة".
وتابع جوميز :" كل الأجواء في الجزائر مؤهلة لتقديم كرة قدم جيدة، من استقبال رائع وملاعب التدريب وملعب المباراة أيضا".
وأضاف المدير الفني :"أعمل مع المجموعة المتاحة من اللاعبين ولا أنظر للغيابات، والوضع الحالي بالفريق هو غياب بعض اللاعبين للإصابة، وبالنسبة لأحمد فتوح فنسعى لاستعادة خدماته في المباريات المقبلة، ولن يلحق بلقاء أبو سليم، ويتم تأهيله بأفضل شكل في الفترة الحالية، وعلينا التأقلم مع الوضع الحالي، والمجموعة المتواجدة قادرة على تعويض غياب أي لاعب".
وأوضح جوزيه جوميز أن الزمالك يضم بين صفوفه عدد كبير من اللاعبين، مشيرا إلى أنه لم يكن متواجداً في قيادة الفريق وقت اختيار الصفقات الجديدة، وشدد على أن جميع اللاعبين مميزين ولديهم القدرة على تحقيق طموحات الفريق.
ويلتقي الزمالك مع أبو سليم الليبي في السادسة مساء غداً الأحد بتوقيت مصر، على استاد 19 مايو 1956 بمدينة عنابة الجزائرية، ضمن مباريات الجولة الخامسة لدور المجموعات ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوزيه جوميز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك أبو سليم الليبي
إقرأ أيضاً:
1300 لحن لم يسمعه أحد.. حسن دنيا يكشف كنز حلمي بكر الفني
علق الملحن حسن دنيا على تصريحاته حول الموسيقار الراحل حلمي بكر، مؤكدًا أنه كان قيمة فنية لا تعوض. وأضاف: "حلمي بكر كان صديقًا مقربًا لي، وكنا نجلس معًا كثيرًا، يتبادل معي الألحان ويستمع لما أقدمه، كان موسيقيًا عبقريًا وصاحب تاريخ حافل."
وكشف دنيا خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" المذاع على قناة الحدث اليوم، أن حلمي بكر أخبره في آخر لقاء جمعهما أنه يمتلك 1300 لحن جاهز للتنفيذ، لكنه لم يجد من يستطيع تقديمها بالشكل المناسب. وتابع: "في آخر كلماته لي، قال لي لقبًا كان دائمًا يمازحني به: أنت آخر دور في العمارة، وكان بالفعل موسيقيًا شامخًا."
وأكد حسن دنيا أن حلمي بكر لم يكن مجرد ملحن، بل كان شاعرًا أيضًا، وحصل على دكتوراه في الإعلام من الولايات المتحدة، مما يعكس عمق ثقافته الموسيقية والفنية.
وعن تأثير غيابه عن الساحة الفنية في سنواته الأخيرة، أوضح حسن دنيا: "كان متأثرًا بغياب الأصوات القادرة على تنفيذ ألحانه، وكنت دائمًا أقول له: لدينا في مصر أصوات قوية، وإن لم تجدها هنا، يمكنك البحث في دول أخرى مثل المغرب."