الحرة:
2025-03-29@02:20:55 GMT

ذكرى الغزو الروسي الثانية.. دعم غربي ثابت لأوكرانيا

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

ذكرى الغزو الروسي الثانية.. دعم غربي ثابت لأوكرانيا

مع دخول الحرب على أوكرانيا عامها الثالث، أعربت الدول الغربية عن استمرار دعمها وتأييدها لكييف في مواجهة  القوات الروسية الغازية، بما في ذلك زيارة جماعية لقادة عدد من هذه الدول.

وفي هذا الصدد أجرى الرئيس الأميركي، جو بايدن، اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، تبادلا فيه العديد من وجهات النظر في عدة قضايا.

وأوضح بيان للبيت الأبيض أن الزعيمين تناولا، الجمعة، مسألة دعم أوكرانيا قبل حلول الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي، وضرورة موافقة الكونغرس على تمويل أوكرانيا.

زيلينسكي: إغلاق الحدود البولندية يظهر تآكل التضامن  ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الاثنين بإغلاق الحدود البولندية من جانب سائقي شاحنات ومزارعين، فيما حذر مسؤولون من أن هذا التحرك يهدد أمن أوكرانيا التي تستمر في مواجهة الغزو الروسي.

وكان 4 من الزعماء الغربيين، بينهم رؤساء وزراء كندا وبلجيكا وإيطاليا، قد وصلوا إلى كييف، السبت، لإظهار التضامن مع أوكرانيا في الذكرى الثانية للغزو الروسي.

وتهدف الزيارة إلى التأكيد على التزام الغرب بمساعدة أوكرانيا حتى في الوقت الذي تعاني فيه من نقص متزايد في الإمدادات العسكرية، والذي يؤثر على أدائها في ساحة القتال حيث تحصد موسكو مكاسب من الأرض.

وقالت الحكومة الإيطالية في بيان إن رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني، ورئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، ونظيره البلجيكي، ألكسندر دي كرو، ورئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، سافروا سويا إلى العاصمة الأوكرانية بالقطار من بولندا المجاورة.

وأشادت أورسولا فون دي لايين بـ"المقاومة الاستثنائية" لأوكرانيا لدى وصولها إلى كييف.

وقالت على شبكات التواصل الاجتماعي إنها "في كييف في الذكرى السنوية الثانية للحرب الروسية على أوكرانيا، وللاحتفاء بالمقاومة الاستثنائية للشعب الأوكراني".

وأضافت: "أكثر من أي وقت مضى نقف بحزم إلى جانب أوكرانيا في جميع الجوانب المالية والاقتصادية والعسكرية والأخلاقية وصولا إلى نيلها حريتها".

في واشنطن، أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الجمعة، أن الولايات المتحدة "ستواصل الوقوف بحزم إلى جانب الشعب الأوكراني في دفاعه عن وطنه".

وقال في بيان نشرته وزارة الخارجية "إن حرب بوتين لا تهدد أوكرانيا فحسب، بل تهدد أيضا أمن الولايات المتحدة، وحلفائنا في حلف شمال الأطلسي، والنظام الدولي الحر والمفتوح الذي نعتمد عليه"، مردفا: "من الضروري أن ندافع عن القواعد الأساسية التي عززت السلام والأمن والرخاء منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك السيادة والسلامة الإقليمية وحق الدول في اختيار مستقبلها".

أفدييفكا الأوكرانية... فارون يحكون قصص الموت في "رمز المقاومة" منذ الأول من يناير الماضي، ألقت القوات الروسية نحو 450 ألف كيلوغرام من القنابل الجوية على مدينة أفدييفكا الأوكرانية التي تبلغ مساحتها 6.3 كيلومترا مربعا فقط، وفقا لتقديرات المسؤولين الأوكرانيين والمخابرات البريطانية، ما أدى إلى تحول المدينة المتضررة بالفعل إلى أنقاض ورماد

وفي كييف، يزور زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، أوكرانيا لتأكيد الدعم الأميركي للبلاد وزيادة الضغط على الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي لتمرير مشروع قانون المساعدات الخارجية الذي يتضمن المزيد من المساعدة لأوكرانيا وإسرائيل.

ويرافق شومر أربعة أعضاء ديمقراطيين آخرين في مجلس الشيوخ كجزء من وفد من الكونغرس لإحياء الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي والالتقاء بالرئيس زيلينسكي، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وتأتي هذه الزيارة في الوقت الذي لا يزال فيه الجمهوريون بمجلس النواب يعلقون تمرير حزمة مساعدات خارجية من شأنها إرسال المزيد من المساعدات إلى أوكرانيا وإسرائيل.

وفي سياق متصل، قال القائد الأعلى  للجيش الأوكراني، أولكسندر سيرسكي، أن بلاده سوف تنتصر على "الظلام" الروسي، في الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي.

وكتب في تطبيق تليغرام: "أنا مقتنع أن انتصارنا يكمن في الوحدة، وهذا سيحدث بالتأكيد. لأن النور دائما ينتصر على الظلام".

وكان رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، وعد الجمعة، بأن تقف لندن إلى جانب كييف "طالما استغرق الأمر من وقت"، مشددا على أن "الطغيان لن ينتصر أبدا".

وقال سوناك في بيان: "في هذه الذكرى القاتمة، يجب أن نجدد عزمنا. هذه هي اللحظة لإظهار أن الطغيان لن ينتصر أبدا وللقول مرة أخرى إننا سنبقى إلى جانب أوكرانيا اليوم وغدا".

وأضاف: "نحن مستعدون لفعل كل ما يتطلبه الأمر، مهما استغرق من وقت، إلى أن تنتصر" أوكرانيا.

وفي المقابل، تفقد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قواته في مناطق تحتلها في أوكرانيا، على ما أعلن الجيش، السبت، في الذكرى الثانية لبدء الهجوم الذي نفذه الكرملين.

وقال للجنود في أحد مراكز القيادة "اليوم، من حيث نسبة القوات، فإن الأفضلية لنا".

وجاء في بيان الجيش أن شويغو أُبلغ أن القوات الروسية في وضع هجومي بعد السيطرة على مدينة أفدييفكا الصناعية الاستراتيجية.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الذکرى السنویة الثانیة فی الذکرى إلى جانب

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي  

 

 

بيروت - يتوجّه الرئيس اللبناني جوزاف عون الجمعة 28مارس2025، إلى فرنسا في أول زيارة رسمية له إلى دولة غربية منذ انتخابه في كانون الثاني/يناير، بعدما ساهمت باريس بشكل كبير في وصوله إلى الرئاسة، آملا في  إطلاق مسار إصلاحات سياسية واقتصادية في بلد يرزح تحت أزمة عميقة.

وأنهى انتخاب عون وتشكيل حكومة برئاسة الإصلاحي نواف سلام فراغا وجمودا سياسيا استمر لأكثر من عامين.

وتقع على عاتق عون وسلام مهمة صعبة تتمثل في تنفيذ الإصلاحات المطلوبة من قبل المجتمع الدولي من أجل الإفراج عن التمويلات اللازمة لإخراج البلاد من الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات.

وأمامهما أيضا تحدّي نزع سلاح حزب الله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي أنهى أواخر تشرين الثاني/نوفمبر حربا دامية بين الحزب حليف إيران واسرائيل، خرج منها لبنان منهكا.

ويعتبر الأستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس كريم بيطار أن "هذه الزيارة إلى فرنسا ذات رمزية كبيرة، لأن فرنسا كانت، إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية، من بين الدول الثلاث التي دفعت بقوة نحو انتخاب جوزاف عون رئيسا للجمهورية".

ويضيف بيطار أن الزيارة "تهدف أيضا إلى تمكين فرنسا من استعادة الدور التقليدي الذي كانت تلعبه خلال المؤتمرات السابقة للمانحين، أي أن تكون فرنسا هي الجهة التي تعبّئ الدول الصديقة للبنان".

- إصلاحات ضرورية -

ومن المقرر أن يلتقي عون الجمعة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زار بيروت في 17 كانون الثاني/يناير بعيد انتخاب عون، وأعلن حينها عن عقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار لبنان، لم يحدد تاريخه لم بعد.

وأكد الرئيس اللبناني الأربعاء خلال استقباله المبعوث الفرنسي جان ايف لودريان أنه "يتطلع الى اللقاء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يوم الجمعة المقبل في باريس لشكره مجددا على الدور الذي يلعبه في دعم لبنان ومساعدته على النهوض من جديد"، بحسب بيان صادر عن مكتب الرئاسة.

وأضاف عون أنه "مصمم مع الحكومة على تجاوز الصعوبات التي يمكن ان تواجه مسيرة الإصلاح في البلاد في المجالات الاقتصادية والمصرفية والمالية والقضائية".

وفي هذا السياق، يشرح كريم بيطار "شهدنا موجة من التفاؤل خلال الشهرين الماضيين، لكن لا تزال هناك أسباب تدعو للخشية من أن مهمة القادة الجدد لن تكون بهذه السهولة".

ويضيف بيطار أن مسار الإصلاحات يصطدم بما يسميه "فريق المصالح الخاصة الذي يسعى إلى منع أي إصلاح اقتصادي أو اجتماعي، وأي بناء لدولة، وأي إصلاح أو اتفاق مع صندوق النقد الدولي".

ويلفت إلى أن هذه الدولة العميقة حيث السلطة السياسية والاقتصادية والإعلامية مترابطة بشكل وثيق، "تسعى إلى حماية النظام الذي استمر طيلة 30 عاما".

ويعدّ الصراع القائم حاليا حول تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان، دليلا دامغا على ذلك، بينما الحاكم السابق رياض سلامة المتّهم بعمليات اختلاس ضخمة من الأموال العامة موقوف في السجن.

- نزع سلاح حزب الله -

ويعيش لبنان أزمة اقتصادية غير مسبوقة منذ العام 2019، نتيجة سوء الإدارة والفساد والإهمال وتقاعس الطبقة السياسية الحاكمة منذ عقود.

وتقع على عاتق رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أيضا مهمة حساسة تتمثّل في الإشراف على نزع سلاح حزب الله من جنوب البلاد كمرحلة أولى.

ووضع اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم في 27 تشرين الثاني/نوفمبر، حدا للأعمال القتالية بين حزب الله واسرائيل.

وهو نصّ على سحب الدولة العبرية قواتها من جنوب لبنان، في مقابل تعزيز انتشار الجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة (يونيفيل) في المنطقة.

وعلى حزب الله الذي خرج مضعفا من الحرب تفكيك بنيته العسكرية والانسحاب إلى شمال نهر الليطاني أي على بعد حوالى ثلاثين كيلومترا من الحدود بموجب الاتفاق.

ومع انقضاء المهلة الممدّدة لإنجاز الانسحاب الإسرائيلي في 18 شباط/فبراير، أبقت الدولة العبرية على قواتها في خمس مرتفعات استراتيجية تخولها الاشراف على مساحات واسعة على جانبي الحدود، ولا تزال تشنّ غارات على جنوب وشرق لبنان.

وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون في مقابلة بثّت الخميس مع قناة فرانس 24 إن "حزب الله متعاون في جنوب لبنان"، كما أن "الجيش (اللبناني) يقوم بواجبه في الكامل" هناك.

واتهم عون اسرائيل "بخرق وقف إطلاق النار وخرق الاتفاق ومن ضمن ذلك بقاؤها في خمس نقاط وعدم إطلاق سراح الأسرى".

وتابع الرئيس اللبناني "نسعى الى الحفاظ على وقف إطلاق النار"، معتبرا أنه ينبغي أن يكون هناك "ضمانات" من كلّ من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية اللتين رعتا اتفاق وقف إطلاق النار.

 

Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية: نظام كييف يواصل هجماته على البنية التحتية للطاقة الروسية
  • اتفاق المعادن.. كييف تلقت من واشنطن "النسخة المجحفة"
  • الشهداء فى الذاكرة.. محمد أحمد ثابت استشهد عقب صلاته الفجر
  • “العليمي”: ذكرى تحرير عدن تجسد مجد الصمود والمقاومة في وجه الغزو الإمامي
  • الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي  
  • الرئيس اللبناني إلى باريس في أول زيارة لبلد غربي
  • موقف ثابت من تابت إلى طرة!
  • تحديات تواجه كييف.. هل تستطيع أوكرانيا البقاء على قيد الحياة بدون الدعم العسكري الأمريكي؟
  • مدير مكتب الرئيس الأوكراني: العلاقات بين كييف وواشنطن عادت لمسارها الصحيح
  • البنك الأهلي وبنك مصر يطرحان شهادات ادخار بأجل سنة تحت عائد 27%