الموارد المائية تتوقع موجات مطرية جديدة في هذا الموعد وتوجه تحذيراً
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
خلية الإعلام الأمني
================
بعد أنعم الله سبحانه وتعالى على العراق وشعبه بهطول الأمطار وارتفاع منسوب المياه في الانهار والاهوار والجداول وحصول زيادة مهمة في خزين السدود، ومع ارتفاع منسوب المياه في الأنهار، ومنظومات التخزين، نتيجة سقوط أمطار غزيرة خلال الأيام الماضية، وتعرض بعض مناطق البلاد لسيول، وانعكاس ذلك على زيادة المخزون المائي، ما يتيح توظيفها في إطار تأمين الاحتياجات للموسم الصيفي المقبل.
ومن خلال التواصل مع وزير الموارد المائية المهندس عون ذياب، فقد بين ان الاطلاقات المائية هي نتيجة لموسم الأمطار الجيد، حيث دفعت الموارد المائية نحو( ١٢٠٠) متر مكعب من سد سامراء إلى النهر، وقد كانت هناك وفرة مائية من أجل دفعها إلى مناطق الوسط والجنوب ونحو الاهوار بعد ما تعرضت إلى جفاف كبير في وقت سابق، وتوقع سيادته أن يشهد شهر آذار المقبل موجات ممطرة، فضلاً عن كميات الثلوج التي سقطت شمالي العراق وحوضي نهر دجلة والفرات التي ستذوب خلال فصل الربيع الأمر الذي يزيد من مناسيب المياه.
كما وجه تحذير إلى المتجاوزين على حوض النهر وخطورة هذا التجاوز.
وتؤكد وزارة الموارد المائية العراقية، قدرتها على استيعاب كميات أكبر من المياه، والاستفادة منها بالشكل الصحيح، كما أن الأجهزة الأمنية المساندة لعمل الدوائر الحكومية المعنية كانت وما زالت حاضرة في هذا المجال بعد أن عملت مع المؤسسات المختصة على منع التجاوزات على الأنهار والجداول.
================
٢٤ شباط ٢٠٢٤
المصدر: السومرية العراقية
كلمات دلالية: الموارد المائیة
إقرأ أيضاً:
أستاذ بجامعة صحار يشارك في مشروع بحثي ممول من "ناسا"
صحار- الرؤية
ضمن الأهداف الرئيسية الاستراتيجية للجامعة لدعم البحث العلمي والابتكار وتعزيز المكانة العالمية للجامعة،
اُختير البروفيسور راكيش بيلووال من كلية إدارة الأعمال بجامعة صحار للعمل كعالم اجتماعي في مشروع بحثي ممول من وكالة الملاحة الجوية والفضاء الأمريكية "ناسا" بعنوان "تقييم تأثير نظام القرار والمعلومات للمياه الساحلية في عُمان".
وجرى الإعلان عن هذا الاختيار من قبل البروفيسور ديل كيفر الباحث الرئيسي من جامعة جنوب كاليفورنيا، بالولايات المتحدة الأمريكية، خلال كلمته الرئيسية في مؤتمر الذكاء الاصطناعي الذي نظمته جامعة صحار بالتعاون مع اليونسكو واللجنة الوطنية للتعليم والعلوم والثقافة. ويأتي هذا التمويل كجزء من مبادرة مستمرة لتقييم تأثير نظام القرار والمعلومات للمياه الساحلية في عُمان (DISCO)، وهو نظام مصمم لتحسين إدارة الموارد الساحلية.
وتم تطوير نظام DISCO من خلال تعاون بين فريق من علماء المحيطات في الولايات المتحدة والمركز العلمي للعلوم البحرية ومصائد الأسماك (MSFC) في مسقط، بهدف تمكين MSFC من مراقبة الظروف الساحلية والتنبؤ بالتهديدات المحتملة. يشمل ذلك ازدهار الطحالب الضارة التي يمكن أن تؤثر على محطات تحلية المياه، وتدهور جودة المياه، والتأثير على مصائد الأسماك والاستزراع المائي. يعتمد النظام على دمج صور الأقمار الصناعية والمحاكاة ثلاثية الأبعاد للمُحيطات والنماذج القائمة على الأنظمة لدعم عملية اتخاذ القرار للمستفيدين في القطاع الساحلي. وشارك فريق مكون من 10 علماء من الولايات المتحدة وعُمان في المرحلة السابقة من مشروع DISCO.
وكجزء من المبادرة الجديدة، سيركز التقييم الممول من ناسا على تحليل مدى فائدة منتجات نظام DISCO لأصحاب المصلحة في الموارد الساحلية العُمانية. سيشمل هذا التقييم إطلاق خدمات بث عبر الإنترنت، واستضافة اجتماعات مباشرة وعن بُعد مع أصحاب المصلحة، وتحليل استجاباتهم من خلال استبيانات مهيكلة. سيلعب البروفيسور بيلووال، بصفته عالمًا اجتماعيًا، دورًا رئيسيًا في تحليل تفاعل أصحاب المصلحة، والتحديات المتعلقة بتبني النظام، والتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لنظام DISCO في عُمان، إلى جانب عالم اجتماعي آخر من الولايات المتحدة.
ومن المُقرر أن يبدأ المشروع بسلسلة من المؤتمرات واجتماعات أصحاب المصلحة في أبريل، والتي ستعقد في جامعة صحار ومركز مؤتمرات في مسقط. وستشكل هذه الاجتماعات منصة للتفاعل مع الهيئات الحكومية وقادة الصناعة والمؤسسات الأكاديمية لمناقشة مستقبل إدارة الموارد الساحلية في عُمان، ودور التقنيات الرقمية المتقدمة في دعم التنمية المستدامة.
وقال البروفيسور بيلووال: "تمثل هذه المبادرة خطوة مهمة نحو دمج الحلول الرقمية المتقدمة في إطار إدارة الموارد الساحلية في عُمان. يشرفني أن أشارك في هذا المشروع من خلال تحليل مشاركة أصحاب المصلحة وضمان وصول فوائد نظام DISCO إلى جميع القطاعات المعنية".
وبدعم من وكالة ناسا ووزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في عُمان، يهدف هذا البحث إلى تمهيد الطريق لتعزيز التعاون العلمي، وتحسين المعرفة الرقمية في العلوم البحرية، وتحقيق إدارة مستدامة للموارد الساحلية في عُمان.