البرلمان العربي للطفل يناقش موضوع الذكاء الاصطناعي في عيون أطفال العرب
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
الشارقة - الخليج
شارك 55 طفلاً وطفلة يمثلون 16 دولة عربية في افتتاح الجلسة الثالثة من الدورة الثالثة للبرلمان العربي للطفل التي انطلقت السبت، بمقر المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة تحت عنوان "الذكاء الاصطناعي في عيون أطفال العرب"، مبدين آراءهم وسعيهم إلى إثراء الحوار بأفكارهم واقتراحاتهم في جلسة تميزت بالنقاشات المفيدة.
حضر وقائع الجلسة الشيخ محمد بن حميد القاسمي رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية بالشارقة، والدكتور عبدالله بلحيف النعيمي رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، والدكتورة خولة عبدالرحمن الملا الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والدكتور منصور محمد بن نصار رئيس الدائرة القانونية بالشارقة، والدكتور عبدالرحمن الياسي مدير عام ناشئة الشارقة، وأحمد سعيد الجروان الأمين العام للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، والمهندسة سمر السباعي رئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة والسكان، وأيمن عثمان الباروت الأمين العام للبرلمان العربي للطفل، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي وممثلي جامعة الدول العربية.
ترأست الجلسة الكويتية جنان الشريف رئيسة البرلمان العربي للطفل وعاونتها في إدارة الجلسة كل من الفلسطينية حلا جهليل النائب الأول لرئيس البرلمان العربي للطفل والمغربية هبة الله العلمي النائب الثاني.
وأبرزت المداخلات أهمية دعم الطفل وتشجيعه على التحدث والمشاركة في اتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبله وضرورة تطوير بيئة تعليمية وتربوية تساعد الأطفال على فهم وتنمية قدراتهم في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحفيز ابتكارهم وإبداعهم.
وأكدت المداخلات أهمية الذكاء الاصطناعي في حياة الأطفال العرب ووعيهم بأهمية توظيف تقنياتها للمساعدة في إنشاء مواد تعليمية عالية الجودة وبناء منصات تعلم اللغة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من محاكاة المحادثات الواقعية، وما يوفره من فرص تفاعلية لممارسة مهاراتهم اللغوية والعلمية وتسمح بالتركيز على أفضل طرق التدريس.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات البرلمان العربي للطفل الإمارات الذکاء الاصطناعی العربی للطفل
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يتفوق في رصد تشوهات الجنين
يتمتع الذكاء الاصطناعي بقدرة على رصد تشوّهات الجنين أسرع بمرتين تقريبا من التقنيات المُستخدمة حاليا، على ما بيّنت نتائج تجربة بريطانية نُشرت أمس الخميس.
أجريت هذه التجربة، وهي الأولى من نوعها، على 78 امرأة حامل، بمساعدة 58 اختصاصي في التصوير بالموجات فوق الصوتية، وقادها باحثون من جامعة "كينغز كولدج" في لندن، بالشراكة مع مؤسسة مستشفى "سانت توماس".
أظهرت الدراسة أن الصور بالموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها بمساعدة الذكاء الاصطناعي كانت أسرع بنسبة 42% من صور الموجات فوق الصوتية التقليدية.
نُشرت نتائج التجربة في "ان اي جاي ام ايه آي"، وهي نسخة من مجلة "نيو إنغلند جورنال اوف مديسين" مخصصة للذكاء الاصطناعي.
وركزت التجربة على البحث عن مشاكل القلب في فحوص الموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها خلال الأسبوع العشرين من الحمل، مع العلم أنّ الباحثين قالوا إن الذكاء الاصطناعي قادر على رصد أي تشوهات في الجنين.
وقال معدّ الدراسة الرئيسي توماس داي "أظهر بحثنا أن الفحوص بالموجات فوق الصوتية التي يتم إجراؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي دقيقة وموثوقة وفعّالة أكثر".
وأشار إلى أنّ هذه التكنولوجيا تلغي أوقات الاستراحة التي يحتاجها اختصاصيو التصوير بالموجات فوق الصوتية لقياس وتسجيل الصور أثناء الفحص الطبي.
وأضاف "نأمل أن يساهم استخدام الذكاء الاصطناعي في الصور بالموجات فوق الصوتية في توفير الوقت للاختصاصيين حتى يتمكّنوا من التركيز على رعاية المرضى، مما يجعل التجربة أكثر راحة وطمأنينة للأهل".
آشلي لويسون هي إحدى النساء الحوامل المشاركات في التجربة. وقد رصدت صورة، بالموجات فوق الصوتية أجريت باستخدام الذكاء الاصطناعي، مرضا في القلب لدى جنينها "لينوكس".
ونقل البيان عنها أنّ "التشخيص المبكر لحالة لينوكس كان مهما جدا لأنه يعني أنّ بإمكاننا التخطيط للمستقبل بشكل صحيح".
ويزداد اللجوء إلى هذه التكنولوجيا الجديدة في عدد من مستشفيات العاصمة البريطانية لندن.