سواليف:
2025-04-03@09:14:54 GMT

المرأة في الإدارة التربوية!!

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

#المرأة في #الإدارة_التربوية!!

بقلم: د. #ذوقان_عبيدات

 ذات يوم،  في بداية التسعين، سألني وزير التربية:

مقالات ذات صلة عشتار في زمن الجدب 2024/02/23

هل لدينا سيّدات عظيمات قادرات على إدارة التعليم؟

أجبته: لماذا تريد “عظيمات”؟ وهل لديك ” سادةٌ عِظام”؟.

كان تعيين المرأة في وظيفة قيادية أمرًا، أو حلمًا بعيد المنال!

واليوم وبعد ثلاثين سنة، تصدر وزارة التربية، قائمة بقيادات إدارية مرموقة، اشتملت على أكثر من عشرين سيدة، وهذا برأيي أبرز تطوّر تربوي، يعكس حقائق عديدة، ليس أهمها تغيّر نظرة الوزير، بل ذلك الاجتياح النسائي لوزارة التربية، حيث تقاسمت المرأة وظيفة الأمين العام منذ  ثلاث سنوات، وبدت تشارك في خجل وظيفة مدير تربية!

إذن؛ نحن أمام تغيرات ليست فقط اجتماعية، بل وتربويه أيضًا!  فالتغيّر الجديد ليس كميّا فقط، بل نوعيّ  أيضًا.

فالتغيّرات القيادية – برأيي- سوف تحدِث تغيّرات راديكالية مؤثرة، وحاسمة في تطوير التعليم!

قديمًا قالوا: ماذا لو حكمت المرأة العالم؟ هل سيكون أكثر أمنًا؟

(01)

ما التغيّرات المتوقعة؟

 قد يقال: إن المرأة وصلت بدعم الرجال؛ فمن يحكمون التعليم الآن ذكور سمحوا للمرأة باحتلال مواقع قيادية! وقد يقال: إنه نضال المرأة وتعلمها، ودعم المجتمع لها! وقد يكون كلا الأمرين! لكن يجب أن نضع في الأهمية مسؤوليات جديدة للقياديات، في مقدمتها: دعم المرأة وتمكينها، وتقديم نماذج لنمط جديد من القيادات التربوية الذكورية السلطوية.  فما هذه النماذج المأمولة؟

نموذج لإدارة البهجة والسعادة، وليس الاستعلاء والسلطوية، والاستقواء بالوظيفة. نموذج لإدارة الأناقة، والنظافة والترتيب، على غرار ما هو ماثل في مدارس البنات. كنت “شخصيّا” أدعو لوضع مديرات لمدارس الذكور، حتى المستعصية منها!! نموذج الجِدّ، والإبداع، والتفوق. وهذا ما اعتدناه من فروق بين مدارس الذكور، ومدارس الإناث. نموذج الكفاية والعدالة، وعدم الخضوع للوساطات التي برع الذكور في الخضوع لها؛ خاصة إذا كانت من متنفذين. نموذج الشفافية، والشراكة، ومحاربة الصمت التنظيمي، وإدارة الكبت التي خلقت إدارات سلبية؛ “تمسكن حتى تتمكّن!”

(02)

الدعم المطلوب

أغلب الظنّ أن جمعيات المرأة، ولجانها التي “تدّعي” أنها معنيّة بتمكين المرأة، لن تفرح ولن تهنّىء القائدات في وزارة التربية. وأتمنى:

أن نحتفل بالقيادات الجديدة. وأن نعبّر عن الدعم لوزارة التربية في هذا المجال. فالمطلوب: قيادات بنسبة المرأة في الوزارة!

ولن يكون بعيدًا ذلك الوقت الذي تكون المرأة فيه وزيرة تربية، وأن تكون المرأة أغلبية في مجالس التعليم. وهذا برأيي هو طريق التطوير، بعد أن دمّرنا كثيرًا من القيم التربوية،

المرأة التربوية القائدة هي الأمل!

فهمت علي جنابك؟!

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: الإدارة التربوية ذوقان عبيدات المرأة فی

إقرأ أيضاً:

الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن

يمانيون/ تقارير لا يتوقف الإرهاب الأمريكي الإسرائيلي لحظة عن استهداف المدنيين في فلسطين واليمن، مستمراً في ارتكاب أفظع المجازر وحرب الإبادة، في ظل خنوع المجتمع الدولي وصمت أنظمة الخيانة والعمالة العربية والإسلامية.

تصعيد القصف الأمريكي الصهيوني على غزة واليمن، ليس إلا محاولة خسيسة لإخماد المشروع المقاوم للغطرسة الاستعمارية، لكنه يفضح بجلاء الوجه الإجرامي لأمريكا التي تمارس إرهاب الدولة بلا قيود، ساعية لإخضاع الشعوب الحرة وكسر إرادتها بالقوة الوحشية.

تشدّقت أمريكا منذ 11 سبتمبر 2001 بمحاربة الإرهاب، لكنها قتلت الملايين، ودمرت أوطاناً، واحتلت دولاً، ولم يمض وقت طويل حتى انكشف زيفها في معركة “طوفان الأقصى”، فبدت على حقيقتها كأكبر راعٍ للإرهاب العالمي، وما فعلته في العراق وأفغانستان، وما تمارسه اليوم في فلسطين واليمن، ليس إلا دليلاً واضحاً على طبيعتها الإجرامية.

تحوّلت أمريكا التي تدّعي أنها حامية النظام العالمي إلى دولة مارقة تُمارس الإرهاب بأبشع صوره، من خلال تدخلاتها في إشعال الحروب والنزاعات في المنطقة والعالم، وتسببت خلال العقدين الأخيرين في انهيار المنظومة الأمنية الدولية بزعزعة الاستقرار العالمي، عبر دعم كيان العدو الصهيوني اللقيط لارتكاب المذابح الدموية في فلسطين، وأصبحت أيادي قادة الإدارة الأمريكية مُلطخة بدماء العرب والمسلمين وغيرهم من البشر في كل بقاع الأرض.

اختلقت “أمريكا” ما يُبرر لها غزو العراق، واحتلال أفغانستان، بحجة مكافحة الإرهاب ومارست واشنطن إرهاب الدولة، بقتل عشرات الآلاف من المدنيين العراقيين والأفغان، ولعل حكاية التعذيب في سجني أبو غريب وجوانتانامو واحدة من أقبح صور الإرهاب الأمريكي.

مارست أمريكا خلال العقود الماضية أشد أنواع الإرهاب في العالم، لكن في النهاية الإرهاب يفضح نفسه كما يفضح العار من اُبتلي به، وللعار الأمريكي تاريخ أسود ملطخ بالدماء من حرب الأفيون ضد الصين إلى حرب فيتنام، إلى غزو العراق وأفغانستان ومن ثم المجازر في غزة، والعدوان على اليمن الذي وقف بكل شموخ مع فلسطين لمنع الجزار من مواصلة ذبح الأطفال والنساء.

أمريكا راعية “الإرهاب العالمي”، قدّمت وما تزال تقدم إلى جانب بريطانيا الدعم المالي والعسكري والسياسي واللوجستي، للعدو الصهيوني لارتكاب الجرائم في فلسطين منذ سبعة عقود، وتسببت منذ 17 شهراً في قتل وإصابة أكثر من 160 ألف فلسطيني وأصبح قطاع غزة مسلخاً بشرياً لأمريكا وإسرائيل، يعبثون فيه كيفما يشاؤون دون أي اكتراث للإنسانية في تناقض عجيب لمعايير الإنسانية في قاموس واشنطن ولندن في قتل الفلسطينيين المدافعين عن أرضهم وعرضهم وفي مقاومة الصهاينة المحتلين والغاصبين لفلسطين والقدس الشريف.

ما ترتكبه أمريكا وإسرائيل، من جرائم في اليمن وفلسطين، باستهداف المدنيين وتدمير الأعيان المدنية وقصف البنية التحتية، وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة ومحاولة تهجير سكانها، إنما يؤكد عين الإرهاب، والسؤال الذي يطرح نفسه إذا لم يكن ما تمارسه أمريكا وإسرائيل بحق الشعوب من جرائم ومذابح إرهابًا، فما مفهوم الإرهاب الذي تدّعي واشنطن ولندن محاربته؟.

إن القصف الأمريكي العشوائي والهمجي على اليمن، لن يفيد الإدارة الأمريكية بأي شيء، بقدر ما يقتل المدنيين ويُدمر مقدرات البلاد ويُعزّز في الوقت ذاته من تلاحم اليمنيين واصطفافهم في مواجهة رأس الشر والإرهاب العالمي “أمريكا وإسرائيل”.

وكما فشل التحالف الأمريكي السعودي الإماراتي في احتلال اليمن خلال العشر السنوات الماضية، ستفشل أمريكا وحلفاؤها، ولن يستطيعوا كسر إرادة اليمنيين الذين يمضون بكل ثبات على موقفهم الإيماني المبدئي المناصر لفلسطين ولن يتراجعوا عن موقفهم الداعم للقضية الفلسطينية والمساند للمقاومة في غزة مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

مهما تمادت أمريكا في طغيانها، وتفننت إسرائيل في إجرامها، لن تستسلم الشعوب الحرة ولن تنكسر إرادة اليمنيين والفلسطينيين الذين يسطرون ملاحم الصمود، فالإرهاب الأمريكي الصهيوني لن يدوم، وسترتد جرائمه عليهما، وستظل فلسطين واليمن رمزين للمقاومة التي لا تهزم، حتى يقتلع الاحتلال، وتتحطم مشاريع الهيمنة، وتكتب نهاية الطغاة إلى الأبد.

مقالات مشابهة

  • الإرهاب الأمريكي الصهيوني.. نموذج حيً في فلسطين واليمن
  • أخصائيون: الإمارات نموذج عالمي في تمكين ذوي التوحد
  • طليقة الأمير أندرو تهاجم المرأة التي تتهمه بالاعتداء: كاذبة
  • التربية تنشر «الروزنامة الدراسية» في شهر أبريل الجاري
  • توضيح من التربية بخصوص دوام المدارس الخميس
  • ???? مناوي لا يقل عن حميدتي كثيراً
  • فرص عمل في الإمارات.. 300 وظيفة جديدة برواتب مجزية
  • انفوجراف.. 85 مليون وظيفة ستظل شاغرة بحلول 2030 نتيجة النقص العالمي في المهارات الرقمية
  • إنفوجراف صادم.. 85 مليون وظيفة مهددة بالبقاء شاغرة بحلول 2030 لهذا السبب
  • «التربية» تعلن موعد امتحانات طلبة الــ12 في التعليم المستمر المتكامل