أكد القيادي في حركة فتح منير الجاغوب أن الفلسطينيين هم من سيحكمون قطاع غزة وغير ذلك سيكون احتلالا إسرائيليا.

مطار العريش الدولي يستقبل طائرتين من الإمارات لقطاع غزة أطباء بلا حدود: إسرائيل تمنع الوصول لمستشفيات غزة

 

وشدد الجاغوب  في مداخلة لقناة العربية الحدث الإخبارية - على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من القطاع ومن الضفة الغربية والقدس وإيقاف العدوان الإسرائيلي الشامل على الشعب الفلسطيني والذي استهدف كل مقدرات الدولة الفلسطينية.

وقال "إن الحديث عن ما بعد الحرب أصبح مهما الآن لأن قطاع غزة سيعاني من فراغ أمني وسياسي كبير، والسلطة الفلسطينية تنظر إلى قطاع غزة وهو بهذه الحالة السيئة والذي أصبح مكانا غير صالح للحياة" ، منوها بأن جزءا من البرنامج السياسي لمنظمة التحرير أن غزة والقدس والضفة هي جزء من الدولة الفلسطينية ولا يمكن التخلي عن هذه المسئوليات.

وأضاف أن السلطة الفلسطينية لم تغادر القطاع لتعود إليه ولم تتخلى عن مسؤولياتها تجاه القطاع ، مشددا على ضرورة أن يكون هناك حوار وتفاهم وطني فلسطيني على المرحلة القادمة، لأن الكل شريك على هذه الأرض.

وأوضح أن دور السلطة الفلسطينية الآن هو البحث عن مخرج سياسي لكل هذه الحالة الفلسطينية ، فالشعب الفلسطيني لا يريد احتلال على أرضه بل يريد أن يكون حر في هذه الأرض.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حركة فتح قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

إسرائيل تنقل المعركة الضفة .. دبابات تدخل حيز المواجهات للإجهاز على السلطة

وظهرت الدبابات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، الأحد الماضي، للمرة الأولى منذ 22 عاماً، حين اجتاحت الدبابات مناطق الضفة في استعراض قوة آنذاك، لم يكن يهدف إلى هدم السلطة وترحيل الفلسطينيين، كما هو عليه الوضع اليوم.

 تغيرت أشياء كثيرة

في 22 عاماً، منذ عملية «السور الواقي»، ثم عملية «السور الحديدي»، عند الفلسطينيين والإسرائيليين؛ تراجعت قوة ودور ووظيفة السلطة الفلسطينية، وخسرت قطاع غزة، لصالح «حماس» التي كانت تقوى، وسيطر اليمين المتطرف على الإسرائيليين، وأمسك مقاليد الحكم هناك، قبل أن يأتي صباح السابع من أكتوبر، ويغير كل شيء.

واليوم بعد عام ونصف العام من الحرب المدمرة في قطاع غزة، يرفع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، شعارات واضحة ويتبنى وائتلافه المتطرف خطةً من أجل «القضاء على حماس» و«تهجير الغزيين».

لكن من بين شعارات أخرى يتمسك نتنياهو بشعار «لا حماسستان ولا فتحستان في غزة في اليوم التالي»، أي لا «حماس» ولا سلطة، من دون أن يقول إذا ما كان يريد للسلطة أن تبقى في الضفة أم لا، وهل يريد تهجير الفلسطينيين في الضفة أم لا.

لكن ما يحدث هنا في الضفة يجيب عن كل شيء. وقد حذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الاثنين، من أن ما يحدث في الضفة هو استكمال لما حدث ويحدث في قطاع غزة.

مقالات مشابهة

  • مرفوض وغير مقبول..مصر تندد بمقترح وصاية القاهرة على غزة
  • مصر ترفض اقتراح توليها إدارة قطاع غزة: “مرفوض وغير مقبول”
  • الخارجية المصرية ردا على لابيد: أطروحات مرفوضة وغير مقبولة
  • وزير ألمانيا للتعاون الاقتصادي: موقفنا من حل الدولتين ثابت وندعم السلطة الفلسطينية
  • دياب لـ سانا: أدعو الشركات التي كانت تعمل في مجال النفط سابقاً إلى العودة لسوريا والمساهمة في تطوير هذا القطاع الحيوي بخبراتها واستثماراتها التي سيكون لها دور مهم في تحقيق التنمية والنهوض بقطاع النفط والغاز
  • إسرائيل تنقل المعركة الضفة .. دبابات تدخل حيز المواجهات للإجهاز على السلطة
  • القطاع الخاص في العراق.. غائب قسراً أم مغيب بفعل فاعل؟
  • الاحتلال يجمد 470 مليون شيكل من الأموال المخصصة للسلطة الفلسطينية
  • محللون: المرحلة القادمة بالضفة الغربية عنوانها الضم وإنهاء السلطة الفلسطينية
  • صفحة رئيس السلطة الفلسطينية تحذف مقطعا لعباس تعهد فيه بعدم قطع مخصصات الأسرى (شاهد)