بعد جعفر العمدة.. عائلة حمادة فتح الله تراهن على النجاح في رمضان 2024
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
حظيت عائلة «حمادة فتح الله» باهتمام قطاع كبير من المشاهدين في موسم الدراما الرمضاني الماضي، من خلال مسلسل جعفر العمدة الذي حقق صدى كبيرا وقت عرضه.
يراهن الفنانون الذين شاركوا في مسلسل العام الماضي على أعمال درامية جديدة يشاركون بها في موسم 2024، ليكون أمامهم تحديا في الحفاظ على حالة النجاح الجماهيري.
يشارك الفنان طارق النهري (حمادة فتح الله) في مسلسل المعلم بطولة النجم مصطفى شعبان، وهو من إخراج مرقس عادل، وتدور أحداث المسلسل الذي ينتمي للدراما الشعبية حول «حامد» الذى يواجه مهمة صعبة داخل سوق السوق حيث يسعى إلى الصعود داخل هذا العالم برغم من كونه تاجرا صغيرا ليصبح من أهم «معلميه» من أجل الانتقام لوالده والبحث عن من تسبب في انهيار تجارة والده وسجنة وسرقة أمواله، ويجسد النهري خلال الأحداث شخصية أحد التجار الكبار داخل سوق السمك، واللذين يسعون إلى إزاحة «حامد من طريقهم».
ويعيد مسلسل المعلم جمع طارق النهري ومنذر رياحنة (شوقي فتح الله) بعد مسلسل جعفر العمدة، حيث يشارك «رياحنة» في بطولة المسلسل ويجسد أحد أدوار الشر خلال الأحداث.
أما الابن الثاني أحمد عبد الله (كارم فتح الله) فيشارك في عملين خلال موسم الدراما الرمضانية 2024 وهما بيت الرفاعي للمخرج أحمد نادر جلال وبطولة أمير كرارة، وحق عرب للمخرج إسماعيل فاروق وبطولة أحمد العوضي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مسلسل المعلم مسلسل حق عرب مسلسل بيت الرفاعي طارق النهري مسلسلات رمضان 2024 دراما رمضان 2024 رمضان 2024 أحمد عبدالله فتح الله
إقرأ أيضاً:
مخرج مسلسل قلبي ومفتاحه: لم أتوقع هذا الحجم من التفاعل الجماهيري
أكد المخرج تامر محسن أنه كان يتمنى النجاح الذي حققه مسلسل "قلبي ومفتاحه"، لكنه لم يكن يتوقع هذا الحجم من التفاعل الجماهيري، مشيرًا إلى أن ذلك النجاح يمثل أهمية كبيرة بالنسبة له.
وتابع خلال مداخلة هاتفية في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON:"منذ اللحظة الأولى، كنا نحاول تقديم مسلسل يلامس القلوب، وعندما سمعت الجمهور يصفه بأنه دخل القلب، كان ذلك تعبيرًا رائعًا ومهمًا بالنسبة لي."
وأضاف:"صحيح أنني لمست النجاح والثناء في كثير من أعمالي السابقة، لكن تعليق الجمهور بعبارة المسلسل يمس القلب كان له مذاق خاص".
وحول مصدر إلهام الفكرة، أوضح محسن:"قبل أن تولد الفكرة، هناك ما يسمى بـ همّ الفنان، فالفنان يكون دائمًا مشغولًا بالتعبير عن الواقع الذي يعيشه، وعن الظروف التي يمر بها مجتمعه، ليكون صوته الحقيقي."