الصدربون ينظمون وقفة إحتجاجية لنصرة القرآن بعد صلاه الجمعة
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن الصدربون ينظمون وقفة إحتجاجية لنصرة القرآن بعد صلاه الجمعة ، المستقلة علي قاسم الكعبي نظم الالاف من اتباع التيار الصدري وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة المركزية في مدينة العمارة. وقال الشيخ .،بحسب ما نشر وكالة الصحافة المستقلة، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات الصدربون ينظمون وقفة إحتجاجية لنصرة القرآن بعد صلاه الجمعة ، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
المستقلة/-علي قاسم الكعبي/.. نظم الالاف من اتباع التيار الصدري وقفة احتجاجية بعد صلاة الجمعة المركزية في مدينة العمارة.
وقال الشيخ حسين المحمداوي خطيب جمعة العمارة في كلمة القها اثناء الوقفة أن اتباع التيار الصدري وفي كل المحافظات يرفضون ما حدث في السويد من تعدى سافر على اقدس الكتب السماوية تحت عنوان حرية التعبير.
واشار الى ان الجماهير العراقية ردت على هذا الفعل الشنيع بتظاهرات واحتجاجات ووقفات رفضا لهذا العمل مبديا استغرابه من موقف البعض من أبناء الوطن وصمت الدول العربية والإسلامية ازاء الإهانة الكبرى التي تعرض لها كتاب الله وإهانة مشاعر ملياري مسلم.
وطالب الحكومة باتخاذ الاجراءات اللازمة من قبيل قطع العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية حتى تعلن السويد احترامها للعراق والمسلمين بصورة عامة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
الأردن: أمننا الوطني يُملي حتمية بقاء الفلسطينيين على أرضهم
قال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، إن الأمن الوطني الأردني، يملي حتمية بقاء الفلسطينيين على أرضهم دون تهجيرهم.
وأضاف المومني، في مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء.
وأوضح أن الموقف الأردني ثابت تجاه القضية الفلسطينية، ويؤكد على حقوق الشعب الفلسطيني في قيام دولتهم المستقلة.
تصريحات المومني جاءت خلال إطلاق جسر جوي على مدى 8 أيام لنقل المساعدات لأهل غزة.
وأشار المومني إلى أن إرسال المساعدات يأتي في إطار توظيف الأردن لأدواته الإغاثية، بالتزامن مع عودة مئات الآلاف من أبناء غزة إلى مناطقهم في الشمال.
من جهة أخرى قال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن موقف الأردن من تهجير الفلسطينيين ثابت لا يتغير وضروري لتحقيق الاستقرار والسلام الذي يريده جميعا.
وأضاف الصفدي، في إحاطة له أمام مجلس النواب، الاثنين، أن تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم ولن يتغير، مشيرا إلى أن أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم لن تحل سلاما ولا أمنا للمنطقة.
وتابع الصفدي "أي كلام عن الوطن البديل لا نقبله وسنستمر بالتصدي له".
وأوضح أن الأردن مستمر في التعامل مع التحديات منطلقا من ثوابته بدعم القضية الفلسطينية، وحماية حقهم في السيادة وبناء دولتهم المستقلة.
وبين أن الأردن مستمر بإرسال المساعدات إلى الأهل في قطاع غزة، لافتا إلى أن أولويتنا في هذه المرحلة تثبيت وقف إطلاق النار في غزة.
وأكد الصفدي أهمية استمرار التعاون من أجل تحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني على أساس حل الدولتين على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
وأشار إلى أن طريق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة هو تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، لتعيش الدولة الفلسطينية المستقلة بأمن وسلام إلى جانب "إسرائيل"، وفقًا لحل الدولتين واستنادًا إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.
وشدد الصفدي على أن الأردن يتعامل مع "القضايا الإقليمية والدولية التي تهمنا من منطلق ثوابتنا الأردنية الواضحة، المرتكزة إلى حماية مصالح الأردن وثوابته وحقوقه ومواطنيه، ودعم أشقائنا في فلسطين، وحماية حقهم في الحرية والدولة والسيادة، على ترابهم الوطني الفلسطيني، وتحقيق الأمن والاستقرار الذي يعود بالخير علينا جميعا في المنطقة".
وأكد: "لنا علاقات قوية في المنطقة. وتنسيقنا مع أشقائنا في فلسطين، وفي الدول العربية مستمر، ومتفقون على كل المواقف، ومنطلقنا، كما قلت، هو الحل الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني."
وحول تصريحات ترامب الأخيرة حول نقل سكان غزة، قال الصفدي "الأفكار تطرح، وبين الدول يكون هنالك نقاشات كثيرة، وعلى مدى الأعوام السابقة، وفي العام السابق أيضاً، طرحت كثير من الأفكار التي تعاملنا معها، رفضنا ما رفضنا منها، عدلنا ما أمكن تعديله منها، تحدثنا بوضوح حول جدوى ما يطرح أو عدم جدواه، وتمسكنا بمواقفنا وخدمنا قضايانا."
وشدد: "ولم نزح عن موقفنا قيد أنملة، ولن نزيح عن مواقفنا الوطنية الثابتة قيد أنملة. لكن نحن نتعامل بالسياسة، ندير قضايانا السياسية عبر القنوات السياسية والدبلوماسية الفاعلة، التي تحقق النتائج والتي تخدم مصالحنا الوطنية. ووفق هذا المبدأ نقارب كل قضايانا".