مطالب بكشف التحقيق حول الأوضاع المزرية والتسيير العشوائي بمستشفى مولاي يوسف بالرباط
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
طالب المكتب المحلي بالمستشفى الجهوي مولاي يوسف التابع للجامعة الوطنية للصحة
المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل بالرباط، بكشف تحقيق المفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الإجتماعية و محاسبة المسؤولين بالجهة.
جاء ذلك خلال اجتماع مستعجل للمكتب المحلي، من اجل تتبع و مناقشة مآل البيان الصادر بتاريخ 18 دجنبر 2023 عن المكتب الجهوي واستجابة المفتشية العامة لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية لطلب التحقيق في الأوضاع المزرية والتسيير العشوائي والاختلالات المتراكمة في تسيير مختلف مصالح المستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط بسبب فشل تسيير إدارة المستشفى و المديرة الجهوية بالجهة.
واكد المكتب ان مصلحة المستعجلات، تعرف مشاكل بالجملة، بداية بغياب قاعة الفرز لاستقبال المرضى ولتفادي الاكتظاظ وتحديد الحالات المستعجلة من غيرها؛ وبقاء المرضى في قاعة المراقبة لمدة طويلة وعدم انتقالهم إلى المصالح الاستشفائية في الوقت المناسب وأيضا غياب مجموعة من الاختصاصات وخصوصا عند الحاجة لطلب الاستشارة بخصوص بعض الحالات الجد المستعجلة.
كما يعاني، من لخبطة في عملية جلب الدم من مركز تحاقن الدم وإقحام تقني الإسعاف في هذا الأمر الخارج عن مهامهم بحسب المذكرة الوزارية 172 الصادرة سنة 2009؛ ناهيك عن تهالك سيارة الإسعاف وعدم صيانتها مما قد يتسبب في حوادث وخيمة تضر بالتقنيين والمرافقين والمرضى على حد سواء؛ ناهيك عن عدم أخذ الموافقة من مصلحة المساعدة الطبية المستعجلة قبل تحويل المرضى.
وسجل المكتب، عدم إرسال الأقاليم التابعة للجهة للحالات المستعجلة للمستشفى الجهوي نظرا للنواقص التي يعرفها، وكثرة مناصب المسؤولية بالنيابة و اتخاذ القرار بطريقة مزاجية ترقيعيه يضع الكثير من التساؤلات، وضعف توجيه المرضى أثناء زيارتهم للمستشفى من أجل أخذ المواعيد أو قصد الاستفادة من العلاجات الضرورية بحيث تجدهم تائهين في جميع أنحاء البناية.
بالإضافة إلى ظهور أضرار تمس البناية ككل حيث تم رصد انتشار الصدأ على مجموعة من التجهيزات والمعدات الطبية كذا وجود تسربات أثناء هطول الأمطار.
وأضاف بأن مصلحة التعقيم تعاني من انعدام الصيانة حيث تدهور حالة الادوات الجراحية وتلفها نظرا لجودتها الرديئة مع تكون تعفنات على مستوى الات الماء المقطر.
المصدر: مملكة بريس
إقرأ أيضاً:
أوضاع إنسانية كارثية في غزة مع استمرار النزوح والقصف العشوائي
غزة – الوكالات
أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو 1.9 مليون فلسطيني، من بينهم عشرات الآلاف من الأطفال، تعرضوا للنزوح القسري المتكرر منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة.
وأشارت الوكالة إلى أن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار تسبب في موجة نزوح جديدة، شملت أكثر من 142 ألف شخص خلال الفترة من 18 إلى 23 مارس الجاري.
وفي حي الشجاعية بمدينة غزة، أكد عدد من المحاصرين للجزيرة أنهم يخشون الخروج من منازلهم وخيامهم بسبب كثافة القصف الإسرائيلي وعشوائيته، مشيرين إلى أن غالبية الخيام تمزقت نتيجة القصف المدفعي، بينما تفتح الطائرات المسيّرة نيرانها بشكل مفاجئ.
وناشدت عشرات العائلات، ومعظمهم من النساء والأطفال والمرضى، الجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذهم.
من جهتها، أفادت مستشفيات القطاع بأنها استقبلت جثامين 60 شهيدًا و162 مصابًا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع بذلك عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ 18 مارس إلى 1309 شهداء و3184 مصابًا.
وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الشهداء في غزة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 50,669 شهيدًا، و115,225 مصابًا.