مطور مركبات: سرعة مركبة “لوسيد” الجديدة تصل إلى 330 كم في الساعة الواحدة
تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT
أكد المهندس “محمد الشمري”، أن سرعة مركبة “لوسيد” تصل إلى 330 كيلومترا في الساعة الواحدة.
أخبار قد تهمك شركة تابعة لصندوق الاستثمارات العامة تطرح أول سياراتها الكهربائية خلال أسابيع 29 سبتمبر 2021 - 9:07 صباحًا
وأضاف في تصريحات للإخبارية، أن المملكة العربية السعودية تتجه لأن تكون مركزا إقليميا لصناعة السيارات وتصديرها إلى جميع دول العالم.
وكان مهندس تطوير سيارة سيدان الكهربائية التابعة لشركة لوسيد قد كشف في وقت سابق، أن قيمة السيارة التي تم تدشينها وإسدال الستار عنها في كأس السعودية 2024، تبدأ من 346 ألف ريال حتى 1.17 مليون ريال.
وأوضح أنه يتواجد الآن نسخ محدودة من السيارة فيما يتم تأمين بقية الفئات في الوقت الحالي بالطلب، لافتا إلى أنه لدى الشركة مصنعين في أريزونا الأمريكية ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية في جدة.
فيديو | مطور المركبات م. محمد الشمري: تسارع مركبة "لوسيد" من صفر إلى 100 كيلومتر في ثانيتين وسرعتها القصوى تصل إلى 330 كيلومترا في الساعة #الإخبارية pic.twitter.com/yJwKdnYpoq
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) February 23, 2024
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: لوسيد
إقرأ أيضاً:
المغرب يعتقل شريكين لتاجر المخدرات الجزائري “الذبابة” حديث الساعة بفرنسا
زنقة 20 | مراكش
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مراكش بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف مواطنين فرنسيين، يبلغان من العمر 28 و38 سنة، كانا موضوع أوامر دولية بإلقاء القبض صادرة عن السلطات الفرنسية، وبموجب نشرات حمراء عممتها المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”.
وجاء توقيف المعنيين بالأمر بعد تحريات مكثفة مكنت من تحديد مكان اختفائهما، قبل أن تسفر عملية أمنية محكمة عن ضبطهما بمدينة مراكش، وذلك في سياق التنسيق والتعاون بين المصالح الأمنية المغربية ونظيرتها الفرنسية.
وتشير المعلومات الأولية للبحث إلى تورط المشتبه فيهما في جريمة قتل عمد استهدفت موظفين في مؤسسة سجنية فرنسية بتاريخ 14 ماي 2024، في إطار شبكة إجرامية، وهو الاعتداء الذي ساهم في تسهيل هروب السجين الفرنسي من أصول جزائرية محمد عمارة، الذي تم توقيفه نهاية الأسبوع الماضي برومانيا.
كما يشتبه في صلتهما بأفعال إجرامية أخرى ضمن عصابة منظمة، من بينها حيازة أسلحة نارية بدون ترخيص، والسرقة الموصوفة، والنصب، ومحاولة القتل العمد، وإلحاق أضرار بممتلكات عامة وخاصة.
وقد تم وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال إجراءات البحث القضائي، مع إشعار السلطات الفرنسية للتنسيق بشأن مسطرة التسليم في إطار التعاون الدولي.
وتجسد هذه العملية الأمنية نجاح مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في التصدي للجرائم العابرة للحدود، كما تعكس عمق التعاون الأمني المغربي الفرنسي في مواجهة التهديدات الإجرامية المشتركة.