صدى البلد:
2025-04-06@09:03:39 GMT

اكتشاف 3 أقمار غير معروفة في نظامنا الشمسي.. تفاصيل

تاريخ النشر: 24th, February 2024 GMT

اكتشف علماء الفلك 3 أقمار غير معروفة سابقًا في نظامنا الشمسي، من بينهما قمران صغيران يدوران حول نبتون وآخر يدور حول أورانوس، ليصل عدد أقمارهما المعروفة إلى 16 و28 على التوالي. 

ورصد العلماء الأقمار الصغيرة البعيدة باستخدام تلسكوبات أرضية قوية في هاواي وتشيلي حيث أعلن عنها يوم الجمعة مركز الكواكب الصغيرة التابع للاتحاد الفلكي الدولي، علمًا بأن أحد أقمار نبتون الجديدة يتمتع بأطول رحلة مدارية معروفة حتى الآن.


وقال سكوت شيبارد، عالم الفلك في معهد كارنيجي للعلوم في واشنطن، والذي ساعد في تحقيق هذا الاكتشاف، إن القمر الخارجي الصغير يستغرق حوالي 27 عامًا لإكمال دورة واحدة حول نبتون، الكوكب الجليدي الضخم الأبعد عن الشمس.

ولفت إلى أنه من المحتمل أن يكون القمر الجديد الذي يدور حول أورانوس، والذي يقدر قطره بـ 5 أميال (8 كيلومترات) فقط، هو أصغر أقمار الكوكب.

وأوضح: “نعتقد أنه قد يكون هناك العديد من الأقمار الأصغر حجما، والتي لم يتم اكتشافها بعد”.

ووفقًا لموقع “سبيس”، سيتم تسمية اثنين على اسم آلهة البحر والحوريات والآخر على اسم شخصية شكسبيرية.

تفاصيل الاكتشاف

ويبلغ عرض قمر أورانوس الجديد، وهو أول قمر يتم اكتشافه حول العملاق الجليدي منذ أكثر من عقدين وربما الأصغر من نوعه، 5 أميال (8 كيلومترات) فقط.

ويستغرق الأمر 680 يومًا لإكمال دورة واحدة حول أورانوس. وبالمقارنة، فإن أحد أقمار المريخ المسمى ديموس، والذي يعتبر من أصغر الأقمار المعروفة في نظامنا الشمسي، يبلغ عرضه 8 أميال (13 كم).

ويُشار حاليًا إلى القمر الجديد للكوكب الأزرق والأخضر باسم "S/2023 U1" بينما ينتظر تسميته على اسم شخصية شكسبيرية، وفقًا لبيان صادر عن معهد كارنيجي للعلوم .

تم تسمية القمر الأكثر سطوعًا بين قمري نبتون الجديدين مؤقتًا بـ "S/2002 N5"، كما يبدو أن هذا القمر الصناعي المكتشف حديثًا، والذي يبلغ عرضه 14 ميلًا (23 كم)، يدور في مدار مدته 9 سنوات حول نبتون. يبلغ عرض القمر الخافت، والذي يحمل حاليًا اسم "S/2021 N1"، 8.6 ميلًا (14 كم) ويدور حول نبتون مرة كل 27 عامًا. 

وسيتم تعيين أسماء دائمة لكلا قمري نبتون بناءً على آلهة البحر والحوريات في الأساطير اليونانية.

فشل الحلم الأمريكي بعد غياب 40 عاما عن القمر.. ماذا حدث لـ أوديسيوس؟ ألمع كواكب المجموعة الشمسية والكوكب الأحمر يظهران في سماء مصر


 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: علماء الفلك أورانوس نبتون واشنطن حول نبتون

إقرأ أيضاً:

مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية

أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أهمية دعم البحث العلمي والابتكار، ودوره المحوري في تحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على تكثيف العمل لتطوير الإمكانيات والقدرات البحثية، لا سيما في مجالات العلوم الحديثة التي تواكب رؤية الدولة في دعم التكنولوجيات المتطورة، وتعزيز إمكانيات المراكز البحثية التابعة للوزارة.

وفي هذا الإطار، أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية عن الانتهاء من تركيب التليسكوب الثاني بمحطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي، وذلك ضمن المشروع القومي لإنشاء وتشغيل المحطة، والتي تمثل إضافة نوعية للقدرات المصرية في مجال الفضاء.

تليسكوب جديد لرصد الأجسا م الفضائية

وأوضح الدكتور طه توفيق رابح، القائم بأعمال رئيس المعهد، أن التليسكوب الجديد تم تركيبه لرصد الأجسام الفضائية حتى ارتفاع 36 ألف كيلومتر، معتمدًا على تقنيتي الليزر والرصد البصري، وذلك بالتعاون مع الصين. وأشار إلى أن هذا التليسكوب هو الأكبر من نوعه خارج الصين والوحيد في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مما يعزز مكانة مصر العلمية في هذا المجال.

وأضاف الدكتور رابح أن محطة رصد الأقمار الصناعية والحطام الفضائي تضم تليسكوبين فلكيين بمرآة قطرها 1.2 متر و70 سم، ما يوفر إمكانيات متقدمة لرصد وتتبع الأجسام الفضائية في النطاق الذي يشمل المدارات الجغرافية الثابتة، حيث توجد الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصالات والملاحة والاستشعار عن بعد.

وتعتمد المحطة على تقنيتين رئيسيتين لرفع دقة الأرصاد وتحسين جودة البيانات، الأولى هي تقنية الليزر التي تعمل على إرسال نبضات ليزرية نحو الأجسام الفضائية وقياس الزمن المستغرق لعودتها، ما يوفر قياسات فائقة الدقة لمواقع وسرعات الأجسام، ويساعد في تقييم مخاطر الاصطدام واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة. أما التقنية الثانية، فهي الرصد البصري، حيث يتم التقاط صور عالية الدقة باستخدام مستشعرات بصرية متطورة، ما يمكن من تتبع الأجسام غير المعروفة وتحليل طبيعتها وحالتها المدارية.

ويسهم تشغيل المحطة في تحقيق عدة فوائد مهمة، من بينها تحسين التنبؤ بحركة الحطام الفضائي وتقليل مخاطر الاصطدامات، إلى جانب دعم برامج الفضاء المصرية عبر توفير بيانات دقيقة تفيد في تطوير مشروعات فضائية مستقبلية، مثل إطلاق أقمار صناعية جديدة وبرامج الاستشعار عن بعد بالتعاون مع الشركاء الدوليين. كما يدعم المشروع الطموحات المستقبلية لمصر في قطاع الفضاء، ويعزز القدرات البحثية في مجالات الفلك والديناميكا المدارية وتحليل البيانات، فضلًا عن توفير خدمات تتبع الأقمار الصناعية لدعم عمليات الفضاء لدول المنطقة.

ويعكس تشغيل هذه المحطة دخول مصر مرحلة جديدة في علوم وتكنولوجيا الفضاء، حيث أصبحت من الدول القليلة التي تمتلك القدرة على رصد الحطام الفضائي وتتبع الأقمار الصناعية بتقنيات متقدمة، ما يرسخ مكانتها كمركز إقليمي في هذا المجال، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الشركاء الدوليين.

تجدر الإشارة إلى أن المعهد القومي للبحوث الفلكية يمتلك محطة بصرية أخرى في مرصد القطامية الفلكي، والتي تعمل بكفاءة منذ عام 2019، كما ساهمت الكوادر العلمية بالمعهد في نشر أبحاث دولية عدة في مجال علوم وتكنولوجيا الفضاء في مجلات علمية مرموقة ذات تصنيف عالمي مرتفع.

مقالات مشابهة

  • صور أقمار صناعية تظهر مدرج طيران غامض في باب المندب جاهز للعمل
  • العثور على رخويات غير معروفة للعلم في المحيط الهادئ
  • اكتشاف بقايا نوع بشري فريد من نوعه في ليبيا
  • معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»، ونفي تحريضه على فعل الذنوب
  • أمازون تتبع خطى ستارلينك
  • العقيل: الأقمار الصناعية تظهر حزاماً من السحب على بعض المناطق .. فيديو
  • إطلاق 27 قمراًً جديداً من ستارلينك إلى الفضاء
  • ماذا تفعل أقمار إيلون ماسك في حرب روسيا وأوكرانيا؟ وماذا لو أوقفها؟
  • مصر تعزز قدراتها الفضائية بتليسكوب ثان في محطة رصد الأقمار الصناعية
  • الصين تطلق قمرًا اصطناعيًا جديدًا بنجاح