تحدٍ كبير يواجه سوق الدولار في العراق.. من يملأ فراغ المصارف المحظورة؟ - عاجل
تاريخ النشر: 21st, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن تحدٍ كبير يواجه سوق الدولار في العراق من يملأ فراغ المصارف المحظورة؟ عاجل، بغداد اليوم بغدادحدد الخبير في الشأن الاقتصادي نبيل جبار التميمي، اليوم الجمعة 21 تموز 2023 ، ماوصفه بـ التحدي الأكبر المترتب على .،بحسب ما نشر وكالة بغداد اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات تحدٍ كبير يواجه سوق الدولار في العراق.
بغداد اليوم - بغداد
حدد الخبير في الشأن الاقتصادي نبيل جبار التميمي، اليوم الجمعة (21 تموز 2023)، ماوصفه بـ"التحدي الأكبر" المترتب على خلفية حظر 14 مصرفًا عراقيًا من التعامل بالدولار، حيث تتعلق هذه المخاوف بكيفية تغطية زبائن هذه المصارف والطلب على الدولار الذي كان يتم من خلالها.
وقال التميمي في حديث لـ"بغداد اليوم" إن "اجراءات الخزانة الامريكية بتوجيه عقوبات على 14 مصرفا عراقيا ليس مفاجئة، حيث سبق لمسؤولين بالخزانة توجيه انذارات للمصارف قبل 8 اشهر".
وأضاف أن "ارتفاع اسعار الصرف أمس واليوم هي نتيجة ارتدادات السوق حول فرض العقوبات وتخوفات تجار العملة من ان تؤدي تلك العقوبات لمزيد من التقييد على الدولار في الأسواق العراقية".
وأشار إلى أن "حجم المصارف المحجوبة من مساحة الحوالات اليومية تقارب 8٪ وقد تغطيها المصارف الاخرى التي لا تخضع لعقوبات".
وبين أن "التخوف القادم هو اذا امتنعت المصارف الاخرى من اجراء حوالات لصالح التجار عن طريق المنصة"، مسيرًا إلى أن "التخوف ناتج من مخاوف تعرضهم لعقوبات مشابهه لما تعرضت له المصارف الاخرى".
وأوضح أن "الازمة قد يتم تلافيها حسب استجابة البنك المركزي واجراءاته وتطمين المصارف والاسواق، والعمل على استمرار تدفق الحوالات ووضع حلول للحوالات تجاه ايران".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: الدولار عاجل موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس بغداد الیوم
إقرأ أيضاً:
بغداد اليوم تنشر النص الكامل لمسودة خطة أمريكا لتحرير العراق من ايران (وثائق)
بغداد اليوم - ترجمة
نشر عضو الكونغرس الأمريكي عن ولاية ساوث كارولاينا، جو ويلسون، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، النسخة الرسمية المعدّلة من خطته المثيرة للجدل بعنوان "قرار تحرير العراق من إيران"، كاشفًا عن تفاصيلها الكاملة على موقعه الإلكتروني، في خطوة وُصفت بأنها إعلان مباشر لتغيير قواعد الاشتباك الأمريكي مع النفوذ الإيراني في العراق.
وتُكلّف الخطة، وفق ما اطّلعت عليه وترجمته "بغداد اليوم", عددًا من المؤسسات الأمريكية الرئيسية، من بينها وزارة الخارجية، وزارة الخزانة، الاستخبارات الأمريكية، ووكالة الإعلام الدولي، بتنفيذ إجراءات محددة خلال فترة لا تتجاوز 180 يومًا، تهدف إلى "تفكيك سيطرة الفصائل المرتبطة بإيران داخل العراق"، بحسب نص الوثيقة.
وتنص البند الثالث من الخطة على تشكيل "قوة مهام أمريكية" لتقديم وصف تفصيلي للإجراءات المزمع اتخاذها، والتي تشمل:
حل قوات الحشد الشعبي، وإنهاء هيمنة إيران على النظام السياسي في العراق.
وقف الدعم الاستخباري والأمني الأمريكي المقدم للحكومة العراقية ما لم تُتخذ خطوات فعلية لتفكيك الحشد و"إيقاف تمويل الإرهاب".
إقصاء الفصائل المرتبطة بإيران من وزارات الدولة، وحرمانها من التمثيل في أي منصب فدرالي.
منع سيطرة الأحزاب والفصائل الشيعية، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، على مفاصل الحكومة العراقية.
كما تتضمن الخطة دعمًا مباشرًا لـ"المجتمع المدني ومجاميع المعارضة العراقية"، وتكليف الأجهزة الاستخباراتية بمراقبة وتوثيق أي عمليات قمع أو استهداف للمعارضين العراقيين من قبل الفصائل.
وفي الشق الإعلامي، كُلفت وكالة الإعلام الدولي الأمريكية بتوسيع برامج البث والدعاية المضادة داخل العراق، والتركيز على:
فضح الدعم الحكومي العراقي للفصائل المسلحة المرتبطة بطهران.
الكشف عن جرائم الحرب، الفساد، وانتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها الفصائل.
دعم الصحافة العراقية المستقلة في مواجهة "الدعاية الإيرانية"، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لعرض الانتهاكات الموثقة.
كما نصت الوثائق على أن تبدأ هذه العمليات الاستخباراتية والإعلامية خلال 60 يومًا من تاريخ اعتماد الخطة رسميًا، بينما تقوم وزارة الخزانة الأمريكية بإعداد قوائم عقوبات تستهدف شخصيات ومؤسسات عراقية.
وشملت تلك القوائم المقترحة كلاً من:
فيلق بدر وقائده هادي العامري
كتائب حزب الله والنجباء وسيد الشهداء وسرايا الخرساني
مصرف الرافدين، وشركة تسويق المنتجات النفطية (سومو)
وذكرت الوثيقة بندًا يُتيح لرئيس الولايات المتحدة تقديم استثناء مؤقت للحكومة العراقية من العقوبات، إذا ثبت أنها تباشر خطوات جادة لتفكيك النفوذ الإيراني.
ويأتي نشر هذه الوثيقة في وقت تتصاعد فيه الأصوات داخل الكونغرس الأمريكي التي تنادي بتشديد الخناق على أذرع إيران في الشرق الأوسط، لا سيما بعد التوترات الأمنية في المنطقة والتقارير المستمرة عن دور الفصائل العراقية المسلحة في مهاجمة المصالح الأمريكية، أو دعم جماعات مسلحة في سوريا ولبنان واليمن.
وتعكس هذه الخطة، التي يقودها نواب من التيار الجمهوري المعروفين بتشددهم حيال إيران، محاولة جديدة لإعادة تعريف العلاقة الأمريكية – العراقية، وفق معايير جديدة تقوم على تحجيم نفوذ طهران مقابل استمرار الدعم الأمريكي لبغداد.
ادناه نص المسودة: