أفاد مسؤولون أمريكيون بأن آلاف المقاتلين من حركة حماس ما زالوا متمركزين في شمال قطاع غزة، حيث يتحصنون داخل وخارج الأنفاق بنجاح، مؤكدين استمرارية الحركة في القدرة على إطلاق الصواريخ وشن الهجمات البرية.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن المسؤولين الأمريكيين تقريرا يفيد بأن "إسرائيل لم تتمكن حتى الآن من القضاء على القدرة العسكرية لحماس،" مشيرة إلى استمرار نشاط المقاتلين وقدرتهم على المقاومة.

وأوضحت الصحيفة أن أكثر من خمسة آلاف مقاتل من حماس لا يزالون متواجدين في مناطق شمال قطاع غزة، وأنهم في حالة تأهب ونشاط دائمين، وعلى أتم الاستعداد لاستهداف إسرائيل بالصواريخ والتصدي للقوات البرية.

وأكدت المصادر أن هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تدمير حماس لا يزال بعيد المنال، وفقا لتقييمات مسؤولين أمنيين إسرائيليين سابقين وحاليين.

وتشير الصحيفة إلى أن الحرب الأخيرة شهدت تدمير أحياء كاملة وفقدان الآلاف من الأرواح، بمن فيهم الأطفال، مما أدى إلى تشريد ما يقدر بنحو 1.7 مليون شخص في قطاع غزة.

المصدر: البوابة

إقرأ أيضاً:

استشهاد 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة خلال حرب الإبادة

أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" اليوم الاثنين، أن نحو 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة استشهدوا منذ السابع من أكتوبر لعام 2023، بينهم أكثر من 280 من موظفيها.

وقالت الوكالة الأممية في بيان، إنّ "عدد العاملين في المجال الإنساني الذين قُتلوا منذ بداية حرب الإبادة قبل عام ونصف بلغ 408، من بينهم أكثر من 280 من موظفيها".

وأضافت أن "استهداف أو تعريض المستجيبين للطوارئ أو الصحفيين أو العاملين في المجال الإنساني بغزة للخطر، يُعدّ تجاهلا صارخا وخطيرا للقانون الدولي".

ونددت بعمليات القتل في قطاع غزة، والتي قالت إنها "أصبحت روتينية"، وشددت على "أهمية المساءلة".

وأكدت على أن القانون الإنساني الدولي "ينطبق على الجميع دون استثناء"، مطالبة بـ"حماية المدنيين في جميع الأوقات".


وأشارت الوكالة الأممية إلى انتشال جثمان أحد موظفيها من مدينة رفح جنوب قطاع غزة حيث "قُتل هناك إلى جانب جثامين العاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني"، حيث تم العثور عليهم "في قبور ضحلة في انتهاك صارخ لكرامة الإنسان".

والأحد، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، من بينهم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف أممي.

جاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع عدد شهداء المجزرة إلى 15.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد، بتصعيد حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير المواطنين الفلسطينيين من القطاع.

ومنذ استئنافها الإبادة الجماعية بغزة، في 18 مارس/ آذار الجاري، قتلت إسرائيل حتى ظهر الاثنين 1001 فلسطيني وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.

وبدعم أمريكي مطلق يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون: نستعد لضربة كبيرة على إيران قريبًا
  • شاهد| تجدد الاحتجاجات في شمال غزة ضد حكم حماس
  • 6 شهداء في قصف إسرائيلي شمال شرق رفج
  • انتقادات تطال حكومة الاحتلال بسبب تفريطها بالأسرى بغزة لحسابات حزبية شخصية
  • “حماس”: مجزرة عيادة “الأونروا” إمعان في جريمة الإبادة بغزة
  • مروحيات الاحتلال تعاود إطلاق النار على عدد من المناطق بغزة
  • 5 آلاف نازح سوري الى شمال لبنان في غضون 24 ساعة!
  • الدويري: جيش الاحتلال يتجنب دخول المناطق السكنية بغزة خوفا من المقاومة
  • استشهاد 408 عاملين بالمجال الإنساني في قطاع غزة خلال حرب الإبادة
  • الاحتلال : 4 نقاط خلاف مع حماس تعرقل تجديد وقف النار بغزة